نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : حرث لرجل دينه أكثر من ماله فحصد ، أيؤدي حقه يوم حصاده ؟ فقال : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أنسٍ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ قال الزكاةُ .
عن أنسٍ : ? وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ? قال : الزكاةُ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ المالِ أفضَلُ؟ قال: "عَقارٌ ما دَرَّ غَيثُه، وأصلَحَه صاحِبُه، وآتى حَقَّه يَومَ حَصادِه" .
عنِ ابنِ عمرَ في قولِهِ وَآتُوا حَقَّهُ يَومَ حَصَادِهِ قال كانوا يُعْطَوْنَ مَنِ اعْتَرَاهُمْ شيئًا سِوَى الصدقةِ .
قولُه تعالى : ( وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ) قال : شيءٌ يسيرُ سِوى الزكاةِ المَفروضةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ نسختها العشرُ وَنِصْفُ العشرِ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ } قال : العشرُ ونصفُ العشرِ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141]، قال: الزَّكاةُ المَفروضةُ. .
عن ابنِ عُمَرَ في قولِه عزَّ وجلَّ {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] قال كانوا يُعطُونَ مَنِ اعتراهم شيئًا سوى الصَّدَقةِ .
أيُّما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على ما قَلَّ مِنَ المَهرِ أو كَثُرَ ليسَ في نَفسِه أن يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها، خَدَعَها، فماتَ ولم يُؤَدِّ إليها حَقَّها، لقيَ اللَّهَ يَومَ القيامةِ وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ استَدانَ دَينًا لا يُريدُ أن يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حَقَّه، خَدَعه حتَّى أخذ مالَه، فماتَ، ولم يَرُدَّ إليه دَينَه لقيَ اللَّهَ وهو سارِقٌ .
أيُّما رجلٍ تزوَّج امرأةً على ما قلَّ من المهرِ أو كثُر ليس في نفسِه أن يُؤدِّيَ إليها حقَّها خدعها فمات ولم يُؤدِّ إليها حقَّها لَقِي اللهَ يومَ القيامةِ وهو زانٍ وأيُّما رجلٍ استدان ديْنًا لا يُريدُ أن يُؤدِّيَ إلى صاحبِه حقَّه خدعه حتَّى أخذ مالَه فمات ولم يُؤدِّ إليه ديْنَه لَقِي اللهَ وهو سارقٌ .
أيُّما رجلٍ تَزَوَّجَ امرأةً على ما قَلَّ مِنَ المَهْرِ أوْ كَثُرَ ، ليس في نفسِهِ أنْ يُؤَدِّيَ إليها حقَّها ؛ خَدَعَها ، فماتَ ولمْ يُؤَدِّ إليها حقَّها ؛ لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهوَ زَانٍ ، وأيُّما رجلٍ اسْتَدَانَ دَيْنًا لا يُرِيدُ أنْ يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حقَّهُ ؛ خَدْعَةً حتى أَخَذَ مالهُ ، فماتَ ولمْ يَرُدَّ إليهِ دِينَهُ ؛ لَقِيَ اللهَ وهوَ سارِقٌ . .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مرَّ بِبِنيةِ قبَّةٍ لرجلٍ مِن الأنصارِ فقالَ : ما هذهِ ؟ قالوا قبَّةٌ فقالَ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كلُّ بناءٍ وأشارَ بيدِهِ الشَّريفةِ علَى رأسِهِ أكثرَ مِن هذا فَهوَ وبالٌ علَى صاحبِهِ يومَ القيامَةِ .
قلتُ لعطاءٍ : رجلٌ حجَّ أوَّلَ ما حجَّ ، فأخطأ الناسُ بيومِ النَّحرِ ، أيُجزِئُ عنه ؟ قال : نعم ، قال : وأحسِبُه قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فِطرُكم يومَ تُفطِرون وأضحاكم يومَ تُضحُّونَ . قال : وأُراهُ قال : وعرفةُ يومَ تُعَرِّفونَ .
لا مزيد من النتائج