نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : حر وعبد قتلا حرا عمدا قال : " الحر يقتل به ، والعبد لأهله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ في الَّذي يقتلُ عمدًا : أنَّهُ لا يَقعُ القِصاصُ علَيهِ بجلدِ مائةٍ ، قلتُ : كيفَ ؟ قالَ - في الحرِّ يقتلُ عمدًا ، أو في أشباهِ ذلِكَ . .
عن بُكَيرٍ قال : مضت السُّنَّةُ بأن لا يُقتلَ الحرُّ المسلمُ بالعبدِ ، وإن قتله عمدًا وعليه العقلُ .
عَن عَليٍّ وعَبدِ اللهِ: في الحُرِّ يَقتُلُ العَبدَ؟ قالا: القَوَدُ .
عن عليٍّ وعبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُما في الحُرِّ يقتلُ العبدَ ، قالا : القودُ .
عن علِيٍّ وعَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما في الحُرِّ يُقتَلُ بالعَبدِ، قالا: القَوَدُ. .
يا رسولَ اللَّهِ من أسلمَ معَكَ قالَ حرٌّ وعبدٌ قلتُ هل من ساعةٍ أقربُ إلى اللَّهِ من أخرى قالَ نعم جوفُ اللَّيلِ الأوسَطِ .
فرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ رَمَضانَ على الحُرِّ والعَبدِ، والذَّكَرِ والأُنثى، صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ. قال: فعَدَلَ النَّاسُ به نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن تَبِعَكَ على هذا الأمرِ؟ قال: حُرٌّ وعبدٌ، قلتُ: ما الإسلامُ؟ قال: طِيبُ الكلامِ، وإطعامُ الطَّعامِ قُلتُ: ما الإيمانُ؟ قال: الصَّبرُ والسَّماحةُ قال: قُلتُ: أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلِمونَ من لِسانِه ويَدِه، قال: قُلتُ: أيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: خُلُقٌ حَسَنٌ.... .
عن عَلِيٍّ قال: إذا قَتَل الحُرَّ المملوكَ عَمْدًا، فإنَّ عليه القِصاصَ. .
عن أبي الدَّرداءِ قالَ : خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ غزواتِهِ في حرٍّ شديدٍ حتَّى إنَّ أحدَنا ليضعُ يدَهُ على رأسِهِ ( أو كفَّهُ على رأسِهِ ) من شدَّةِ الحرِّ ما فينا صائمٌ إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ .
عن أبي الدَّرداءِ قالَ : خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في بعضِ غَزواتِهِ في حرٍّ شديدٍ حتَّى إنَّ أحدَنا ليضعُ يدَهُ على رأسِهِ أو كفَّهُ علَى رأسِهِ مِن شدَّةِ الحرِّ ما فينا صائمٌ إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ من أسلمَ قال : حُرٌّ وعبدٌ قال : فقلتُ : وهل من ساعةٍ أقربُ إلى اللهِ تعالى من أُخرى ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخرِ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَهرِ رَمَضانَ في حَرٍّ شَديدٍ، حتَّى إن كان أحَدُنا لَيَضَعُ يَدَه على رَأسِه مِن شِدَّةِ الحَرِّ، وما فينا صائِمٌ إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ. .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو نازِلٌ بعُكاظٍ، قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَنِ اتَّبعَكَ على هذا الأمْرِ؟ قالَ: «اتَّبَعَني عليه رَجلانِ حُرٌّ وعَبدٌ أبو بَكرٍ وبِلالٌ»، قالَ: فأسلَمْتُ عندَ ذلك. .
لا مزيد من النتائج