نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : خاتم في يد حائض أو جنب ، قال : لا يضره إنما في الخاتم الحرف ، أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا كان جالسًا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْهِ خاتمٌ من ذهبٍ وفي يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِخصرَةٌ أو جريدةٌ فضربَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إصبعَهُ فقالَ الرجلُ : ما لي يا رسولَ اللهِ قال : ألا تَطرحُ هذا الذي في إصبعِكَ فأخذَ الرجلُ فرمى به فرآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدَ ذلك فقال : ما فعلَ الخاتمُ قال : رميْتُ به قال : ما بهذا أمرْتُكَ إنَّما أمرْتُكَ أن تَبيعَهُ وتستعينَ بثمنِهِ .
أن رجلا كان جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، وعليه خاتمٌ من ذهبٍ ، وفي يدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مخصرةٌ أو جريدة ٌ، فضربَ بها النبي صلى الله عليه وسلم إصبعهُ . فقال الرجلُ : ما لي يا رسولَ اللهِ ؟ قال . ألا تطرحُ هذا الذي في إصبعكَ . فأخذهُ الرجلُ ، فرمى بهِ ، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعدَ ذلكَ ، فقال : ما فعل الخاتمُ ؟ قال : رميتُ به ، قال : ما بهذا أمرتكَ ، إنما أمرتكَ أن تبيعهُ ، فتستعينَ بثمنهِ .
أنَّ رجلًا كان جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وعليهِ خاتَمٌ مِن ذَهبٍ، وفي يدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِخصَرةٌ أو جَريدةٌ، فضَرَب بِها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إِصبَعَه، فَقال الرَّجلُ: ما لي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ألا تَطْرَحُ هَذا الَّذي في إِصبَعِك؟! فأَخذَه الرَّجلُ، فرَمى بِه، فرَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعدَ ذلكَ، فَقال: ما فَعلَ الخاتَمُ؟ قال: رَمَيتُ بِه، قال: ما بِهَذا أَمرْتُك، إنَّما أَمَرْتُك أنْ تَبيعَه، فتَستَعينَ بِثَمنِه. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِه خاتَمٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالدُ ما هذا الخاتَمُ قال خاتمٌ اتَّخذتُه قال فاطْرَحْه إليَّ قال فطرحتُه فإذا هو خاتَمٌ من حديدٍ مَلويٍّ عليه فضةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما نقْشُه؟ قلتُ محمدٌ رسولُ اللهِ فأخذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَبِسَه فهو الخاتَمُ الذي كان في يدِه .
دخلت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلَيَّ خاتمُ من ذهبٍ فأخذ جريدةً فضرب بها كفِّي وقال اطرحْه قال فخرجت فطرحتُه فقال ما فعل الخاتمُ قال قلت طرحتُه قال إنما أمرتُك أن تستمتعَ به ولا تطرحْه .
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يَدِه خاتَمٌ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما هذا الخاتَمُ؟» فقالَ: خاتَمٌ اتَّخذْتُه، قالَ: «فاطْرَحْه»، فطرَحْتُه إليه، فإذا هو خاتَمٌ من حَديدٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما نَقشْتَه؟» قلْتُ: محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتخَتَّمَ به حتَّى ماتَ، فهو الخاتَمُ الَّذي كانَ في يَدِه. .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا استُخلِفَ كَتَبَ له، وكان نَقشُ الخاتَمِ ثَلاثةَ أسطُرٍ: (مُحَمَّدٌ) سَطرٌ، و(رَسولُ) سَطرٌ، و(اللهِ) سَطرٌ. [وفي روايةٍ]: كان خاتَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِه، وفي يَدِ أبي بَكرٍ بَعدَه، وفي يَدِ عُمَرَ بَعدَ أبي بَكرٍ، فلَمَّا كان عُثمانُ جَلَسَ على بئرِ أريسَ، قال: فأخرَجَ الخاتَمَ فجَعَلَ يَعبَثُ به فسَقَطَ، قال: فاختَلَفنا ثَلاثةَ أيَّامٍ مع عُثمانَ، فنَزَحَ البِئرَ فلَم يَجِدْه. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَكتُبَ إلى رَهطٍ، أو أُناسٍ مِنَ الأعاجِمِ، فقيلَ له: إنَّهم لا يَقبَلونَ كِتابًا إلَّا عليه خاتَمٌ، فاتَّخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فكَأنِّي بوَبيصِ -أو ببَصيصِ- الخاتَمِ في إصبَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو في كَفِّه .
عن رَجُلٍ، قال: دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليَّ خاتَمٌ مِن ذَهَبٍ، فأخَذَ جَريدةً فضَرَبَ بها كَفِّي، وقال: «اطرَحْه». قال: فخَرَجتُ فطَرَحتُه، ثُمَّ عُدتُ إليه، فقال: «ما فعَلَ الخاتَمُ؟» قال: قُلتُ: طَرَحتُه. قال: «إنَّما أمَرتُكَ أن تَستَمتِعَ به ولا تَطرَحَه». .
حديثُ أنَّ نقشَ خاتَمِه محمدٌ رسولُ اللهِ [يعني حديث: أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَكْتُبَ إلى رَهْطٍ، أوْ أُناسٍ مِنَ الأعاجِمِ، فقِيلَ له: إنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ كِتابًا إلَّا عليه خاتَمٌ، فاتَّخَذَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فَكَأَنِّي بوَبِيصِ، أوْ ببَصِيصِ الخاتَمِ في إصْبَعِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أوْ في كَفِّهِ] .
عن أبي سَعيدٍ قالَ: لَقِيتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقُلْتُ: ما الَّذي بَلَغَني عنك، أَدرَكْتَ ما لم نُدرِكْ؟! أو سَمِعْتَ ما لم نَسمَعْ؟ قالَ: لا، قُلْتُ: فما تقولُ في الدَّراهِمِ بالدَّراهِمِ؟ فقال: ثَنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا ربًا في يَدٍ بيَدٍ، إنَّما الرِّبا في الدَّيْنِ. .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
إذا كنتُم ثلاثةً فلا يَتناجَى اثنانِ دون صاحِبِهما قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كُنَّا أربعةً؟ قال: لا يضُرُّه، أو لا يَضيرُ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج