نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : دعاء أهل مكة بعدما يفزعون من الوتر في شهر رمضان ؟ قال : " بدعة "»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه قال : السنَّةُ إذا انتصفَ شهرُ رمضانَ أنْ يلعنَ الكفرةَ في الوِترِ بعدما يقولُ : سمِع اللهُ لمنْ حمِدَهُ .
السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ أنْ يلعَنَ الكفرةَ في الوِترِ بعدما يقولُ : سمِع اللهُ لمَنْ حمِده .
أنَّ عمرَ خرج ليلةً في شهرِ رمضانَ وهو معه ، فرأَى أهلَ المسجدِ يُصلُّون أوزاعًا مُتفرِّقين ، فأمر أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ بهم في شهرِ رمضانَ ، فخرج عمرُ والنَّاسُ يُصلُّون بصلاةِ قارئِهم ، فقال : نِعمت البِدعةُ هذه ، والَّتي ينامون عنها أفضلُ من الَّتي يقومون ، يُريدُ آخرَ اللَّيلِ ، وكانوا يقومون في أوَّلِه ، وقال : السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ ، أن يُلعَنَ الكفرةُ في آخرِ ركعةٍ من الوِترِ ، بعدما يقولُ القارئُ : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ .
أنَّه [ عمرُ ] ابتدعَ التَّراويحَ ، مع أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أيُّها النَّاسُ إنَّ الصَّلاةَ باللَّيلِ في شهرِ رمضانَ من النَّافلةِ جماعةً بدعةٌ ، وصلاةُ الضُّحَى بدعةٌ ، فإنَّ قليلًا في سنَّةٍ خيرٌ من كثيرٍ في بدعةٍ ، ألا وإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلَّ ضلالةٍ سبيلُها إلى النَّارِ . وخرج عمرُ في شهرِ رمضانَ ليلًا ، فرأى المصابيحَ في المساجدَ ، فقال : ما هذا ؟ فقيلَ له : إنَّ النَّاسَ قد اجتمَعوا لصلاةِ التَّطوُّعِ . فقال : بدعةٌ ونِعمتِ البِدعةُ .
من صام رمضانَ في مكَّةَ كان بمائةِ ألفِ شهرٍ. .
أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلِّي في شهرِ رمضانَ عشرينَ رَكعةً سوى الوترِ .
أُحيلَ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ ، فَذَكَرَ الحديثَ قال : وأمَّا حولُ الصيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صام بعدَما قَدِمَ المدينةَ فجعل يَصومُ من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ ، وصام عاشوراءَ فصام سبعةَ عشَرَ شهرًا ، شهرُ ربيعٍ إلى شهرِ ربيعٍ إلى رمضانَ ، ثم إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى فرضَ عليهِ شهرَ رمضانَ فأنزل عليهِ : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } الآيةُ .
إنْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيبيتُ جُنبًا فيأتيه بلالٌ فيؤذِنُه بالصَّلاةِ فيقومُ فيغتسلُ فرأَيْتُ تحدُّرَ الماءِ مِن شَعرِه ثمَّ يظَلُّ يومَه صائمًا قال مُطرِّفٌ: قُلْتُ للشَّعبيِّ: في شهرِ رمضانَ ؟ قال: شهرُ رمضانَ وغيرُه سواءٌ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
ما أنا بِمُلتَمِسِها بَعدَما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، إلَّا في عَشْرِ الأواخِرِ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: التَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ، في الوِتْرِ منهُ. قالَ: فكانَ أبو بَكرةَ يُصَلِّي في العِشرينَ مِن رَمضانَ كصَلاتِهِ في سائِرِ السَّنةِ، فإذا دخَلَ العَشْرُ اجتَهَدَ. .
صومُ رمضانَ في مكةَ يعدلُ صيامَ ألفِ شهرٍ فيما سواه .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ رأيتُكَ تصومُ شعبانَ صومًا لا تصومُه في شيءٍ منَ الشهورِ إلا في شهرِ رمضانَ ! قال : ذلك شهرٌ يغفلُ الناسُ عنه بين رجبَ وشهرِ رمضانَ ، تُرفَعُ فيه أعمالُ الناسِ ، فأُحِبُّ أن لا يُرفَعَ عملي إلا وأنا صائمٌ .
عن مُعاذٍ قالَ أحيلَ الصِّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وذلك أنَّ سيِّدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما قدِمَ المدينةَ جعلَ يصومُ من كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ وصامَ عاشوراءَ فصامَ سبعةَ عشرَ شَهرًا من ربيعٍ الأوَّلِ إلى شَهرِ رمضانَ ثمَّ قال إنَّ اللَّهَ تعالى أنزلَ عليكُم {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَمَا كُتِبَ}... .
لما حضرَ شهرُ رمضانَ قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : ماذا تَسْتقْبلونَ ؟ قالها ثلاثا ، فقال عمرُ : يا نبي اللهَ ، عَدُوّ حضَر ، أو وَحْيٌ نَزَلَ ؟ قال : لا ، ولكن اللهَ يَغْفِر في أولِ ليلةٍ في شهرِ رمضانَ لكل أهل هذهِ القبلةِ .
لا مزيد من النتائج