نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : رجل أصابته جنابة في سفر ، ومعه ماء أيجزيه أن يغسل وجهه وكفيه ، ومعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا على بِئْرٍ أدْلُو ماءً في رَكْوَةٍ لِي ، فقال : ما تَصنعُ ؟ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أغسِلُ ثوْبِي من جنابةٍ أصابَتْهُ ، فقال : يا عمَّارُ ! إنّما يُغسَلُ الثَّوْبُ من الغائِطِ والبوْلِ والقَيْءِ والدَّمِ .
سألتُ أبا العاليةِ، عن رجُلٍ أصابتهُ جَنابةٌ، وليسَ عندَهُ ماءٌ، وعندَهُ نبيذٌ أيغتسِلُ بِهِ ؟ قالَ: لا .
في الرجل الذي أصابتهُ جنابةٌ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا فلان ! ما منعكَ أن تُصلّي مع القومِ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! أصابتني جنابةٌ ولا ماءَ ؟ قال : عليكَ بالصعيدِ فإنّه يكفيكَ . فلما وجدوا المرأةَ المشركةَ بين مزادتينِ من ماءٍ قال للناسِ : اشربُوا واستقَوا ، وأعطى الذي أصابتهُ الجنابةُ إناءً من ماءٍ ، فقال : اذهبْ فأفرغهُ عليك .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في سفرٍ ومعَهُ أصحابُهُ، فشقَّ علَيهمُ الصَّومُ، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإناءٍ فيهِ ماءٌ، فشرِبَ وَهوَ على راحلتِهِ، والنَّاسُ ينظرونَ إليهِ .
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ ومعه أصحابُه فشَقَّ عليهم الصَّومُ، فدعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فيه ماءٌ فشَرِبَ وهو على راحِلَتِه والنَّاسُ يَنْظُرونَ إليه». .
أنَّ يَعلى قال لعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: أرِني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يوحى إليه، قال: فبينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجِعرانةِ ومعهُ نَفَرٌ مِن أصحابِه جاءَه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرى في رَجُلٍ أحرَمَ بعُمرةٍ وهو مُتَضَمِّخٌ بطيبٍ؟ فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً، فجاءَه الوحيُ، فأشارَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه إلى يَعلى، فجاءَ يَعلى وعلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبٌ قد أُظِلَّ به، فأدخَلَ رَأسَه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحمَرُّ الوَجهِ وهو يَغِطُّ، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: أينَ الذي سَألَ عَنِ العُمرةِ؟ فأُتيَ برَجُلٍ، فقال: اغسِلِ الطِّيبَ الذي بكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وانزِعْ عَنكَ الجُبَّةَ، واصنَعْ في عُمرَتِكَ كما تَصنَعُ في حَجَّتِكَ. قُلتُ لعَطاءٍ: أرادَ الإنقاءَ حينَ أمَرَه أن يَغسِلَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟ قال: نَعَم. .
عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّه أصابَتْه جَنابةٌ وليس معه ماءٌ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يكفيكَ أنْ تمسَحَ وجهَكَ وكفَّيْكَ بالتُّرابِ ضَربةً للوجهِ وضَربةً للكفَّيْنِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
لَقيتُ خالي ومعه الرَّايةُ، قلتُ: أين تُريدُ؟ قالَ: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجلٍ تَزوَّجَ امرأةَ أَبيه مِن بعدِهِ، فأَمَرَني أنْ أَضرِبَ عُنُقَه. .
كنا مع عليّ في الرحبةِ فخرجَ إلى أقصَى الرحبةِ فوالله ما أدري أبوْلا أحدثَ أو غائطا ثم جاءَ فدعا بكوزٍ من ماءٍ فغسلَ كفيهِ ثم قبضهما إليه ثم قرأَ صدرا من القرآنِ ثم قالَ أقرءوا القرآنَ ما لم يصبْ أحدكُم جنابةٌ فإن أصابتهُ جنابةٌ فلا ولا حَرفا واحد .
كنَّا مع عليٍّ في الرَّحْبَةِ فخرجَ إلى أقصى الرَّحْبَةِ فواللهِ ما أدري أَبَوْلًا أحدثَ أو غائطًا ثم جاء فدعا بكُوزٍ من ماءٍ فغَسَلَ كفَّيْهِ ثم قبضهما إليهِ ثم قرَأَ صدرًا من القرآنِ ثم قال اقرؤوا القرآنَ ما لم يُصِبْ أحدَكم جنابةٌ فإن أصابتْه جنابةٌ فلا ولا حرفًا واحدًا .
والغسلُ أن يُؤتَى بالقدَحِ ، فيُدخِلُ الغاسلُ كفَّيْه فيه ، ثم يغسل وجهَه في القدحِ ، ثم يُدخِلُ يدَه اليُمنى ، فيغسل صدرَه في القدحِ ، ثم يُدخِلُ [ يدَه ] فيغسلُ ظهرَه ، ثم يأخذ بيدِه اليُسرى يفعل مثلَ ذلك ، ثم يغسل ركبتَيه وأطرافَ أصابعِه من ظهر القدمِ ، ويفعل ذلك بالرجلِ اليُسرى ، ثم يعطي ذلك الإناءَ – قبل أن يضعَه بالأرضِ – الذي أصابتْه العينُ ، ثم يمُجُّ فيه ، ويتمضمضُ ، ويُهريقُ على وجهِه ، ويصبُّ على رأسه ، ويَكفئُ القدَحَ من وراءِ ظهرِه .
عن الأسلعِ أنَّه أصابته جنابةٌ ، وأنَّه خشِي القرَّ على نفسِه ، وأنَّه أسخن ماءً واغتسل به ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } إلى : { إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا } .
أتى علي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا على بِئْر أدْلُو ماءً في ركوةٍ لي فقال يا عَمّارُ ما تصنعُ قلتُ يا رسولَ اللهِ بأبي وأمي أغسلُ ثوبي من نُخَامَةٍ أصابَتْهُ فقال يا عمّارُ إنما يغْسِلُ الثوبَ من خَمْسٍ من الغائطِ والبولِ والقَىء والدّمِ والمنِيّ يا عمارُ ما نخامَتُكُ ودُمُوعُ عينيكَ والماءُ الذي في ركوتكَ إلا سواءٌ .
أتى عليَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا على بئرٍ أدلو ماءً في رَكْوةٍ لي، فقالَ : لي يا عمَّارُ ما تصنَعُ ؟، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ بأبي وأمِّي، أغسِلُ ثوبي من نُخامةٍ أصابتهُ، فقالَ : يا عمَّارُ إنَّما يغسلُ الثَّوبُ من خمسٍ : منَ الغائطِ والبولِ والقَيءِ والدَّمِ والمَنيِّ، يا عمَّارُ، ما نُخامتُكَ ودموعُ عينيكَ والماءُ الَّذي في رَكْوتِكَ إلَّا سواءٌ .
لا مزيد من النتائج