نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : رجل تزوج حرة فولدت ثم عتق العبد لمن ولاء ولده ؟ قال : ولاء ولده»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ قال : العَبدُ يَجُرُّ ولاءَ ولَدِهِ إذا اعتَقَ . .
عن عمرَ، في ولاءِ اللَّقيطِ: أنَّهُ لمنِ التقطَهُ .
عن عليٍّ أنه قضَى في عبدٍ كان تحتهُ حرةٌ فولدتْ أولادًا فعُتِقوا بعتاقَةِ أمِّهم ثمَّ عتِقَ أبوهُم بعدُ أنَّ ولاءَهم لعصبَةِ أبيهِم .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنه قضَى في عبدٍ كان تحتهُ حرةٌ فولدتْ أولادًا فعُتِقوا بعتاقَةِ أمِّهم ثمَّ عتِقَ أبوهُم بعدُ أنَّ ولاءَهم لعصبَةِ أبيهِم .
أنَّ رِيابَ بنَ حذيفةَ تزوَّجَ امرأةً فولدت لهُ ثلاثةَ غِلمةٍ فماتت أمُّهم فورثوا عنها ولاءَ مواليها وَكانَ عمرو بنُ العاصِ عصبةُ بنيها فأخرجَهم إلى الشَّامِّ فماتوا فقدمَ عمرو بنُ العاصِ وماتَ مولاها وترَك مالًا فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمرَ فقال قال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما أحرزَ الوالِدُ والولدُ فَهوَ لعصبتِه من كان قال وَكتبَ لهُ كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ ورجلٍ آخرَ قال فنحنُ فيهِ إلى السَّاعةِ .
إذا نَظَرَ الوَالِدُ إلى ولَدِهِ نَظْرةً ، كان لِلْوَلَدِ عِدْلُ عِتْقِ نَسَمَةٍ .
إذا نَظَرَ الوَالِدُ إلى ولَدِهِ نَظْرةً ، كان لِلْوَلَدِ عِدْلُ عِتْقِ نَسَمَةٍ . .
فيمَن خرَج إليه مِن عَبيدِ أهلِ الطائِفِ ، ثم وفَد أهلُ الطائِفِ فأسلَموا ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رَقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال: لا ، أولئكَ عُتَقاءُ اللهِ ، ورَدَّ على كلِّ رجُلٍ وَلاءَ عبدِه .
إذا نَظرَ الوالِد إلى ولدِه فَسَرَّه كان لِلْولَدِ عِتْقُ نَسَمَةٍ ، قيل : وإن نَظرَ في اليوم ثَلاثَمِائةٍ وسِتِّينَ نَظرةً ؟ قال : اللهُ أكبرُ .
إذا نظَر الوالدُ إلى ولَدِه فسَرَّه كان للولَدِ عِتْقُ نَسَمةٍ قيل يا رسولَ اللهِ وإنْ نظَر سِتِّينَ وثلاثَمِئةِ نظروا قال اللهُ أكبَرُ .
تزوَّج زيادُ بنُ حُذيفةَ بنُ سعيدٍ بنُ سهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدتْ له ثلاثةَ أولادٍ فتُوفِّيتْ أمُّهم أمُ وائلٍ فورثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها ، فخرج بهم عمرو بنُ العاصِ معه إلى الشامِ فماتوا في طاعونِ عَمواسٍ فورِثهم عمرو وكان عصبتَهم ، فلما جاء عمرو جاءه بنو معمرٍ فخاصَموه في ولاءِ أختِهم إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال عمرُ : أقضي بينكم بما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، سمعتُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ما أحرزَ الوالدُ أو الولدُ فهو لعصبتِه مَن كانوا . . . .
إذا نَظَرَ الوالِدُ إلى وَلَدِه فسَرَّهُ، كانَ للوَلَدِ عِتقُ نَسَمَةٍ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ نَظَرَ ثلاثَ مِئَةٍ وسِتينَ نَظْرةً؟! قالَ: اللهُ أكبرُ. .
تزوَّجَ رِيابُ بنُ حذيفةَ بنِ سعدِ بنِ سَهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ مَعمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدت لَهُ ثلاثةً فتُوفِّيت أمُّهم فورِثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها فخرجَ بِهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ فماتوا في طاعونِ عمواسٍ فورِثَهم عمرٌو وَكانَ عَصَبتَهم فلمَّا رجعَ عمرٌو جاءَ بنو معمرٍ بنِ حبيبٍ يخاصمونَهُ في ولاءِ أختِهم إلى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ أقضي بينَكم بما سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يقولُ ما أحرزَ الوالدُ أو الولدُ فَهوَ لعَصبتِهِ من كانَ . فقضى لَنا بِهِ وَكتبَ لَنا كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ .
تزوَّجَ رِئابُ بنُ حذيفةَ بنِ سعدِ بنِ سَهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ مَعمرٍ الجُمَحيَّةَ فوَلَدَت لَهُ ثلاثةً، فتُوفِّيت أمُّهم فورِثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها، فخرجَ بِهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ، فماتوا في طاعونِ عَمْواسٍ، فورِثَهم عمرٌو، وَكانَ عَصَبتَهم، فلمَّا رجعَ عمرٌو جاءَ بنو مَعْمَرٍ بنِ حبيبٍ يخاصمونَهُ في ولاءِ أُختِهم إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ أقضي بينَكما بما سمعتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: ما أحرزَ الوالِدُ أو الوَلَدُ فَهوَ لعَصبتِه من كانَ، فقضى لنا بِه، وكتبَ لنا كِتابًا فيه شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَنْ خرج إليه من عبيدِ الطائفِ ثم وفدُ أهلِ الطائفِ فأسلَموا فقالوا يا رسولَ اللهِ رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ فقال لا أولئكَ عتقاءُ اللهِ وردَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه .
لا مزيد من النتائج