نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : رجل صلى الظهر ركعتين ، ثم قام ولم يبرح فيذكر قال : " يوفي على ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
عَن حَفصٍ، قال: كُنتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ في سَفَرٍ فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قامَ إلى طِنفِسةٍ، فرَأى ناسًا يُسَبِّحونَ بَعدَها، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قُلتُ: يُسَبِّحونَ، قال: لَو كُنتُ مُصَلِّيًا قَبلَها أو بَعدَها لَأتمَمتُها، صَحِبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قُبِضَ، فكانَ لا يَزيدُ على رَكعَتَينِ، وأبا بَكرٍ حَتَّى قُبِضَ فكانَ لا يَزيدُ عليهما، وعُمَرَ وعُثمانَ كَذلك .
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قلتُ لعطاءٍ أيُّ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوفِّي الصَّلاةَ في السَّفرِ ؟ فقالَ: لا أعلمُهُ إلَّا عَن عائشةَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
كنت معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلى الظهرَ والعصرَ ركعتينِ ركعتينِ ثم قام إلى طِنفِسةٍ له فرأى ناسًا يُسبِّحون بعدَها فقال ما يصنعُ هؤلاءِ قلت يُسبحونَ قال لو كنت مصليًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها صَحبت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى قُبِض فكان لا يزيدُ على ركعتينِ وأبا بكر رضيَ اللهُ عنهُ حتى قُبِض فكان لا يزيدُ عليهما وعمرَ وعثمانَ كذلك .
قلتُ لعَطاءٍ : سمعتَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ : إنَّما أُمرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ : لم يَكُن يَنهى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ : أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها، ولم يُصلِّ فيهِ حتَّى خرجَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ رَكْعتينِ في قِبَلِ الكعبةِ، ثمَّ قالَ : هذِهِ القِبلةُ .
عن سعد بن هشام قال: سألت عائشة قلت: يا أمَّ المؤمنينَ أفتيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت كنَّا نعدُّ لَه سواكَهُ وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ فيما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ثمَّ يصلِّي تسعَ رَكَعاتٍ. لا يجلِسُ فيها إلَّا عندَ الثَّامنةِ فيدعو ربَّهُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعو ربَّهُ ويصلِّي علَى نبيِّهِ ثمَّ يسلِّمُ تَسليمًا يُسمعُنا ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ بعدَ ما يسلِّمُ وَهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ رَكْعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكعتَينِ بعدَ ما سلَّمَ .
بهذه القصَّةِ [أي حديثِ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ: الظُّهرَ أو العصرَ، قال: فصلَّى بنا ركعتينِ، ثمَّ سلَّم، ثمَّ قام إلى خشَبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ، فوضَع يدَيْه عليها، إحداهما على الأُخرى، يُعرَفُ في وجهِه الغضبُ، ثمَّ خرَج سَرَعانُ الناسِ وهم يقولونَ: قَصُرَتِ الصَّلاةُ، قَصُرَتِ الصَّلاةُ! وفي الناسِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فهاباهُ أنْ يُكلِّماه، فقام رجلٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسمِّيهِ ذا اليدينِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَسيتَ أم قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ قال: لم أنْسَ، ولم تُقصَرِ الصَّلاةُ ...]، قال: ولم يسجُدْ سجدتَيِ السهوِ حتى يَقَّنَه اللهُ ذلك. .
أنَّه رأى ابنَ عُمَرَ يُصلِّي بعدَ الجُمعةِ، فيَنمازُ عن مُصلَّاهُ الذي صلَّى فيه الجُمعةَ قليلًا غيرَ كثيرٍ، قال: فيَركَعُ ركعتينِ، قال: ثمَّ يَمشي أَنْفَسَ مِن ذلك، فيَركَعُ أربعَ ركَعاتٍ، قلتُ لعطاءٍ: كم رأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصنَعُ ذلك؟ قال: مِرارًا. .
أنَّه رَأى ابنَ عُمَرَ يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ، فيَتقَدَّمُ عنْ مُصلَّاهُ الَّذي صَلَّى فيه الجُمُعةَ قَليلًا غَيرَ كَثيرٍ، فيَركَعُ رَكعَتَينِ، قالَ: ثمَّ يَمشي أنْفَسَ من ذلكَ فيَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ. قُلتُ لعَطاءٍ: كم رَأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصنَعُ ذلكَ؟ قالَ: مِرارًا. .
عنِ ابنِ جُرَيجٍ، قالَ: قُلتُ لعَطاءٍ: أَسَمعِتَ ابنَ عَبَّاسٍ يَقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدُخولِه، قالَ: لم يَكُن يَنهَنا عنْ دُخولِه، ولكِنْ سَمِعتُه يَقولُ: أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَل البَيتَ، فلمَّا خَرَج رَكَع ركَعتَيَنِ في قُبُلِ البَيتِ، وقالَ: هذه القِبلةُ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
قُلتُ لعَطاءٍ: سَمِعتَ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بالدُّخولِ؟ قال: لم يَكُنْ يَنهى عن دُخولِه، ولكنِّي سَمِعتُه يقولُ: أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا دَخَلَ البَيتَ دَعا في نَواحيه كلِّها، ولم يُصلِّ فيه حتى خَرَجَ، فلمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكعتَينِ في قُبُلِ الكَعبةِ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ: وقال: هذه القِبلةُ. .
«أتَيْنا علِيًّا فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ أَلَا تُحَدِّثُنا عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ تَطَوُّعًا؟ فقالَ: مَن يُطيقُ ذلك مِنكم؟ قُلْنا: نَأخُذُ مِنه ما أَطَقْنا. قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الغَداةَ، ثُمَّ تَمَهَّلَ حتَّى إذا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا وحَلَّقَتْ، وكانَتْ مِن المَشرِقِ كهَيْئتِها مِن المَغرِبِ -يَعْني عنْدَ العَصِرِ- قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، ثُمَّ تَمَهَّلَ حتَّى إذا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا وحَلَّقَتْ، وكانَتْ مِن المَشرِقِ كهَيْئتِها مِن المَغرِبِ -يَعْني عنْدَ الظُّهْرِ- قامَ فصلَّى أرْبَعًا، يَفصِلُ بَيْنَ كلِّ رَكْعتَينِ بتَسْليمٍ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن اتَّبَعَهم مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ثُمَّ أَمهَلَ فإذا زالَتِ الشَّمْسُ قامَ فصلَّى أرْبَعًا، ثُمَّ صلَّى بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعتَينِ، ويُصَلِّي قَبْلَ العَصْرِ أرْبَعًا يَفصِلُ بَيْنَ كلِّ رَكْعتَينِ بتَسْليمٍ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن اتَّبَعَهم مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، فتلك سِتَّ عَشْرةَ رَكْعةً، وما رَأيْتُ أحَدًا صَلَّاها بَعْدَه». .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفِطرِ فصَلَّى، فبَدَأ بالصَّلاةِ، ثُمَّ خَطَبَ، فلَمَّا فرَغَ نَزَلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهنَّ وهو يَتَوكَّأُ على يَدِ بلالٍ، وبلالٌ باسِطٌ ثَوبَه يُلقي فيه النِّساءُ الصَّدَقةَ. قُلتُ لعَطاءٍ: زَكاةَ يَومِ الفِطرِ، قال: لا، ولَكِن صَدَقةً يَتَصَدَّقنَ حينَئِذٍ، تُلقي فتَخَها، ويُلقينَ، قُلتُ: أتُرى حَقًّا على الإمامِ ذلك، ويُذَكِّرُهنَّ؟ قال: إنَّه لَحَقٌّ عليهم، وما لهم لا يَفعَلونَه؟ .
لا مزيد من النتائج