نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : رجل قال لامرأة كانت أمة ، ثم عتقت : قد زنيت ، وأنت بيعة ، فلم يأت»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، حتَّى أقرَّ أربعَ مرَّاتٍ ، فأمرَ بِهِ أن يرجمَ ، فلمَّا أصابَتهُ الحجارةُ أدبرَ يشتدُّ ، فلقيَهُ رجلٌ بيدِهِ لحيُ جملٍ ، فضربَهُ فصرعَهُ ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرارُهُ حينَ مسَّتهُ الحجارةُ ، فقالَ : فَهَلَّا ترَكْتُموه .
أذَّنْتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البَرْدِ فلم يأتِ أحَدٌ، ثمَّ أذَّنْتُ ثانيةً فلم يأتِ أحَدٌ، ثمَّ أذَّنْتُ ثالثةً فلم يأتِ أحَدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لهم يا بلالُ؟ قُلْتُ: كَبَدَهم البَرْدُ، فقال: اللَّهمَّ اكسِرْ عنهم البَرْدَ، قال بلالٌ: فلقد رأَيْتُهم يتروَّحونَ في الصُّبْحِ، أو قال: في الضُّحى. .
أذَّنتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدٌ بردُها ، فلمْ يأتِ أحدٌ ثمَّ أذَّنتُ ثانيةً ، فلم يأتِ أحدٌ ، ثمَّ أذَّنتُ ثالثةً فلم يأتِ أحدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( ما لهم يا بلالُ؟ قلتُ : كبَدهم البردُ : فقال : اللَّهمَّ اكسرْ عنهم البردَ ، قال بلالٌ : فلقد رأيتُهم يتروَّحون من الصُّبحِ . أو قال : في الضُّحَى .
جاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ الأسْلَميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيمَنِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيسَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فأعرَضَ عنه، ثم قال يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فقال له ذلك أربعَ مرَّاتٍ، فقال: انطَلِقوا به فارجُموه. قال: فانطَلَقوا به، فلمَّا مَسَّتْه الحِجارةُ أدبَرَ يَشتَدُّ، فلقيَه رَجُلٌ في يَدِه لَحْيُ جَمَلٍ، فضرَبَه به، فذكَرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرارَه حين مَسَّتْه الحِجارةُ، قال: فهَلَّا ترَكتُموه. .
كنتُ مع عثمانَ في أرضٍ، فدخلَتْ عليهِ أعرابيَّةٌ بضُرٍّ، فقالت: إنِّي قد زنيْتُ! فقال: أخرِجْها يا مِحْجَنُ. فأخرجتُها، ثمَّ رجعَتْ، فقالت: إنِّي قد زنيْتُ! فقال: أبعِدْها ويْحَكَ! فأبعدْتُها، ثمَّ رجعَتِ الثَّالثةَ، فقالت: إنِّي قد زنيْتُ! فقال عثمانُ: ويْحَكَ يا مِحْجَنُ! إنِّي أراها بضُرٍّ، وإنَّ الضُّرَّ يَحمِلُ على الشَّرِّ، فاذهَبْ بها فضُمَّها إليكَ، فأَشْبِعْها واكْسُها. فذهبْتُ بها، ففعلْتُ بها ذاكَ حتَّى رجَعَتْ إليها نفْسُها، ثمَّ قال عثمانُ: أَوْقِرْ لها حِمارًا مِن تمرٍ ودقيقٍ وزَبيبٍ، ثمَّ اذهَبْ بها إلى ضِرَار، فإذا مرَّ قومٌ يَنوُون باديةَ أهلِها فضُمَّها إليهم، ثمَّ قُلْ لهم يُؤَدُّونها إلى أهلِها. قال: ففعلْتُ ذلكَ، فبيْنا أنا أَسيرُ بها إذْ قلتُ لها: أتُقِرِّين بما أقرَرْتِ بهِ بيْنَ يدَيْ أميرِ المؤمنين؟ فقالت: لا، إنَّما قلتُ ذاكَ مِن ضُرٍّ أصابَني. .
جاء ماعِزُ بنُ مالكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي قد زنَيْتُ فأعرَض عنه ثمَّ أتاه فقال إنِّي زنَيْتُ فأعرَض عنه حتَّى أتاه أربعَ مرَّاتٍ ثمَّ أمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا أصابَتْه الحِجارةُ أدبَر يشتَدُّ فلقِيَه رجُلٌ فحذَفه بلَحْيِ جَملٍ فصرَعه فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارُه حينَ مسَّتْه الحِجارةُ قال فهلَّا ترَكْتُموه .
إن بلالًا قال : أذنتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ, فلم يأتْ أحدٌ, ثم أذنتُ ثانيةً فلم يأتِ أحدٌ, ثم أذنتُ ثالثةً فلم يأتْ أحدٌ, فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم : ما لهم يا بلالُ ؟ قال : كبدَهم البردُ . فقال : اللهمَّ اكسرِ عنهم البردَ . .
إنَّ امرأةً كانتْ عندَ عائشةَ ومَعها نسوةٌ ، فقالتِ امرأةٌ منهُنَّ : واللهِ لأدخُلَنَّ الجنَّةَ ، فقدْ أسلَمتُ وما سَرقْتُ وما زَنيْتُ فأُتيَِتْ في المنامِ فقيلَ لها : أنتِ المتألِّيةُ لتدخُلِنَّ الجنَّةَ ؟ ! كيف وأنتِ تبخَلينَ بما لا يُغنيكِ ، وتتكلَّمينَ فيما لا يَعنيكِ ؟ ! فلمَّا أصبحتِ المرأةُ دخلَتْ على عائشةَ ، فأخبرَتْها بما رأتْ ، وقالتِ اجمعي النِّسوَةَ اللَّاتي كُنَّ عندَكِ حينَ قلتِ ما قلتِ ، فأرسلَتْ إليهِنَّ عائشةُ ، فجئْنَ فحدثَتْهُنَّ المرأةُ بما رأتْ في المنامِ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
أنَّ امرأةً كانت عند عائشةَ ، ومعها نِسوةٌ ، فقالت امرأةٌ منهنَّ : واللهِ لأدخُلَنَّ الجنَّةَ ، فقد أسلمتُ ، وما سرَقتُ ، وما زنَيْتُ ، فأُتِيَتْ في المنامِ ، فقيل لها : أنت المتألِّيةُ لتدخُلِنَّ الجنَّةَ ؟ كيف وأنت تبخلين بما لا يُغنيك ، وتتكلَّمين فيما لا يَعنيك ، فلمَّا أصبحت المرأةُ دخلتْ على عائشةَ ، فأخبرتْها بما رأتْ ، وقالت : اجمَعي النِّسوةَ اللَّائي كنَّ عندك حين قلتِ ما قلتِ : فأرسلتْ إليهنَّ عائشةُ رضِي اللهُ عنها فجِئن فحدَّثتهنَّ المرأةُ بما رأت في المنامِ .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
مَن سَمِع النِّداءَ يومَ الجُمعةِ فلم يأتِ -أو لم يُجِبْ- ثمَّ سَمِع النِّداءَ فلم يأتِ -أو فلم يُجِبْ- ثمَّ سَمِع النِّداءَ فلم يأتِ -أو لم يُجِبْ-: طبَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ على قلبِه، فجُعِلَ قلبَ منافقٍ. .
عَن أنَسٍ، قال: كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم مِن فضيخِ تَمرٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت. قالوا: أكفِئْها يا أنَسُ، فأكفَأتُها، قُلتُ: ما كان شَرابُهم؟ قال: البُسرُ والرُّطَبُ، وقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: كانَت خَمرَهم يَومَئِذٍ، وأنَسٌ يَسمَعُ فلَم يُنكِرْه، وقال بَعضُ مَن كان مَعَنا، قال أنَسٌ: كانَت خَمرَهم يَومَئِذٍ. .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَصَّدَّقَ وأنتَ شَحيحٌ أو صَحيحٌ، تَأمُلُ العَيشَ، وتَخشى الفَقرَ، ولا تُمهِلْ حَتَّى إذا كانَت بالحُلقومِ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كانَ .
لا مزيد من النتائج