نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : رجل كاتب عبده ، أو قاطعه وكتمه مالا رقيقا ، أو عينا ، أو غير ذلك»· 13 نتيجة
الترتيب:
من كاتب عبدَه على مائةِ أوقيةٍ فأدَّاها إلا عشرَ أواقٍ أو قال عشرةَ دراهمَ ثم عجز فهو رقيقٌ .
مَن كاتَبَ عبدَه على مِئَةِ أُوقيَّةٍ، فأدَّاها إلَّا عَشْرَ أواقٍ -أو قال: عَشْرةَ دَنانيرَ- ثم عَجَزَ، فهو رَقيقٌ. .
منْ كاتب عبدَهُ على مائةِ أوقيةٍ فأدَّاها إلَّا عشرةَ أواقٍ – أو قال : عشرةَ دنانيرٍ – ثم عجز ؛ فهو رقيقٌ .
من كاتَب عبدَهُ على مائةِ أوقيَّةٍ فأدَّاها إلَّا عشرَ أواقٍ أو قال : عشرةَ دراهمَ ثمَّ عجز فهو رقيقٌ . .
من كاتب عبدَه على مائةِ أوقيةٍ فأدَّاهُ إلا عشرةَ أواقٍ أو قال عشرةَ دراهمٍ ثم عجز فهو رقيقٌ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
ليس للنِّساءِ من الولاءِ إلَّا ما أعتَقَ أو أعتقَ مَنْ أعتَقَ أو كاتَبْنَ أو كاتَبَ مَنْ كاتَبْنَ .
ليسَ للنِّساءِ من الولاءِ إلَّا ما أعتقْنَ أَو أَعتقَ منْ أعتقْنَ أو كاتَبْنَ أو كاتَب منْ كاتبْنَ أو دَبَّرْنَ أو دَبَّرَ من دَبَّرنَ أو جَرَّ ولاءَ معتِقِهِنَّ .
ليس للنِّساءِ من الولاءِ إلَّا ما أعتقنَ ، أو أعتقَ من أعتقْنَ ، أو كاتَبنَ ، أو كاتبَ من كاتَبنَ ، أو دبَّرنَ ، أو دبَّرَ من دبَّرنَ ، أو جرَّ ولاءَ مُعتَقهِنَّ .
أنَّه رَأى ابنَ عُمَرَ يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ، فيَتقَدَّمُ عنْ مُصلَّاهُ الَّذي صَلَّى فيه الجُمُعةَ قَليلًا غَيرَ كَثيرٍ، فيَركَعُ رَكعَتَينِ، قالَ: ثمَّ يَمشي أنْفَسَ من ذلكَ فيَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ. قُلتُ لعَطاءٍ: كم رَأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصنَعُ ذلكَ؟ قالَ: مِرارًا. .
كُنَّا عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ في عَمَلِه، فغَضِبَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، فاشتَدَّ غَضَبُه جِدًّا، فلَمَّا رَأيتُ ذلك قُلتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ، أضرِبُ عُنُقَه؟ فلَمَّا ذَكَرتُ القَتلَ صَرَفَ عَن ذلك الحَديثِ أجمَعَ إلى غَيرِ ذلك مِنَ النَّجوِ. فلَمَّا تَفَرَّقنا أرسَلَ إلَيَّ بَعدَ ذلك أبو بَكرٍ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ما قُلتَ؟ قال: ونَسيتُ الذي قُلتُ، قُلتُ: ذَكِّرنيه. قال: أما تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قُلتُ: لا واللَّهِ. قال: أرَأيتَ حينَ رَأيتَني غَضِبتُ على الرَّجُلِ فقُلتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ؟ أما تَذكُرُ ذاكَ؟ أوَ كُنتَ فاعِلًا؟ قال: قُلتُ: نَعَم واللَّهِ، والآنَ إن أمَرتَني فعَلتُ. قال: ويحَكَ -أو ويلَكَ- إنَّ تلك -واللَّهِ- ما هيَ لأحَدٍ بَعدَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّه رأى ابنَ عُمَرَ يُصلِّي بعدَ الجُمعةِ، فيَنمازُ عن مُصلَّاهُ الذي صلَّى فيه الجُمعةَ قليلًا غيرَ كثيرٍ، قال: فيَركَعُ ركعتينِ، قال: ثمَّ يَمشي أَنْفَسَ مِن ذلك، فيَركَعُ أربعَ ركَعاتٍ، قلتُ لعطاءٍ: كم رأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصنَعُ ذلك؟ قال: مِرارًا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ قال قال لي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : إنَّا نبعَثُكَ على أمرٍ مِن أمورِ النَّاسِ وإنَّكَ لا تقبَلُ العُمَالةَ فما يحمِلُكَ على ذلكَ قُلْتُ إنَّ لي بها عنها غِنًى قال فلا تفعَلْ خُذْها فإنِّي أرَدْتُ ما أرَدْتَ وإنَّ رسولَ اللهِ كان يُعطيني الشَّيءَ فأقولُ يا رسولَ اللهِ أَعْطِه مَن هو أفقرُ إليه منِّي فأعطاني مرَّةً مالًا فقُلْتُ مِثْلَ ذلكَ وأرَدْتُ ألَّا آخُذَه فقال فتموَّلْه أو تصدَّقْ به فإذا آتاك اللهُ مالًا وأنتَ غيرُ سائلِه فخُذْه وما صُرِف عنكَ فلا تُتْبِعْه نَفْسَكَ .
لا مزيد من النتائج