نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : رجل مسافر مر بأهل ماء ، فحضرت الصلاة ، فقدموه ، ليس لهم إمام أيؤمهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ مَخارِجِه، ومعهُ ناسٌ مِن أصحابِه، فانطَلَقوا يَسيرونَ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلَم يَجِدوا ماءً يَتَوضَّؤونَ، فانطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فجاءَ بقدَحٍ مِن ماءٍ يَسيرٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوضَّأ، ثُمَّ مَدَّ أصابِعَه الأربَعَ على القدَحِ، ثُمَّ قال: قوموا فتَوضَّؤوا، فتَوضَّأ القَومُ حتَّى بَلَغوا فيما يُريدونَ مِنَ الوضوءِ، وكانوا سَبعينَ أو نَحوَه. .
قُلْتُ لعطاءٍ: أيُّ حينٍ أحبُّ إليك أنْ أُصلِّيَ للعَتمةِ إمَّا إمامًا وإمَّا خِلْوًا ؟ فقال: سمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَتمةِ حتَّى رقَد النَّاسُ واستيقَظوا ورقَدوا واستيقَظوا فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: الصَّلاةَ الصَّلاةَ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ تقطُرُ رأسُه ماءً واضعًا يدَيْهِ على رأسِه فقال: ( لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأمَرْتُهم أنْ يُصَلُّوا هكذا ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَعضِ مَخارِجِه ومَعَه ناسٌ مِن أصحابِه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلم يَجِدِ القَومُ ما يَتَوضَّئونَ به، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَجِدُ ماءً نَتَوضَّأُ به، فانطَلقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فجاءَ بقَدَحِ ماءٍ يَسيرٍ، فتَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ مَدَّ أصابعَه على القَدَحِ فتَوضَّئوا كُلُّهم حتَّى بَلَغوا ما يُريدونَ، قال أنَسٌ: كانوا قَريبًا مِن سَبعينَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ مَخارِجِه ومعه ناسٌ مِن أصحابِه فحضَرَتِ الصَّلاةُ فلَمْ يجِدِ القومُ ماءً يتوضَّؤونَ به فقالوا يا رسولَ اللهِ ما نجِدُ ما نتوضَّأُ به فانطلَق رجُلٌ مِن القومِ فجاء بقَدَحٍ فيه ماءٌ يسيرٌ فتوضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ مَدَّ أصابعَه على القَدَحِ فتوضَّأ القومُ كلُّهم حتَّى بلَغوا ما يُريدونَ وشكَّ أَنَسٌ كم كانوا قريبًا مِن السَّبعينَ .
عَن رجلٍ من عبدِ القيسِ قالَ لحِقتُ بأَهلِ النَّهرَ فإني معَ طائفةٍ منْهم أسيرًا إذ أتَينا على قريةٍ بينَنا نَهرٌ فخرجَ رجلٌ من القريةِ مروَّعًا فقالوا لَهُ لا روعَ عليْك وقطعوا إليْهِ النَّهرَ فقالوا له أنتَ ابنُ خبَّابٍ صاحبِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - قالَ نعم قالوا فحدِّثنا عن أبيك فحدَّثَهم بحديثِ يكونُ فتنةٌ فإن استطعت أن تَكونَ عبدَ اللَّهِ المقتولَ فَكُن قال فقدَّموهُ فضربوا عنقَهُ ثمَّ دعوا سرِّيَّتَهُ وَهيَ حُبلى فبقروا عمَّا في بطنِها .
عن رجلٍ من عبدِ قيسٍ قال لحقتُ بأهلِ النهروانِ مع طائفةٍ منهم أسيرًا إذ أتينا على قريةٍ بيننا نهرٌ فخرج رجلٌ من القريةِ مروعًا فقالوا له لا روعَ عليك وقطعوا إليه النهرَ فقالوا أنت ابنُ خبابِ بنِ الأرتِّ صاحبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال نعمْ قالوا فحدِّثنا عن أبيكَ فحدَّثهم بحديث تكون فتنةٌ فإنِ استطعتَ أن تكون عبدَ اللهِ المقتولُ فكن فقدموه فضربوا عنقَه ثم دعوا سريتَه وهي حُبلى فبقروا عما في بطنِها .
هَلَكَت قِلادةٌ لأسماءَ، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِها رِجالًا، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، ولَيسوا على وُضوءٍ، ولَم يَجِدوا ماءً، فصَلَّوا وهم على غيرِ وُضوءٍ، فأنزَلَ اللهُ، يَعني: آيةَ التَّيَمُّمِ. .
أنَّ رَجليْنِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بمَعْناه [أيْ بمَعْنى حديثِ: خرَجَ رَجلانِ في سَفرٍ، فحضَرَتِ الصلاةُ، وليس معَهما ماءٌ، فتيَمَّما صعيدًا طيِّبًا، فصَلَّيا، ثم وجَدَا الماءَ في الوقتِ..]. .
يَنصبُ اللهُ الموازينَ يومَ القيامةِ فيُؤتَى بأهلِ الصلاةِ فيوَفُّون أجورَهم بالموازينِ ويُؤتَى بأهلِ الصدقةِ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل الحجِّ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ ويُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا قال اللهُ تعالى { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } حتى يتمِنَى أهلُ العافيةِ أنَّ أجسادَهم تُقرضُ بالمقاريضِ مما يذهبُ به أهلُ البلاءِ منَ الفضلِ ويحوزونَه .
يَنصِبُ الموازينَ يومَ القيامةِ [فيُؤتَى بأهلِ الصلاةِ فيوَفُّون أجورَهم بالموازينِ ويُؤتَى بأهلِ الصدقةِ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل الحجِّ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ ويُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا قال اللهُ تعالى { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } حتى يتمِنَى أهلُ العافيةِ أنَّ أجسادَهم تُقرضُ بالمقاريضِ مما يذهبُ به أهلُ البلاءِ منَ الفضلِ ويحوزونَه] .
خَرَجَ ذاتَ يَومٍ لبَعضِ مَخارِجِه، ومَعَه ناسٌ مِن أصحابِه، فانطَلَقوا يَسيرونَ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلَم يَجِدِ القَومُ ماءً يَتَوضَّؤونَ به، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما نَجِدُ ما نَتَوضَّأُ به، ورَأى في وُجوهِ أصحابِه كَراهيةَ ذلك، فانطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ فجاءَ بقدَحٍ مِن ماءٍ يَسيرٍ، فأخَذَه نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوضَّأ منه، ثُمَّ مَدَّ أصابِعَه الأربَعةَ على القدَحِ، ثُمَّ قال: هَلُمُّوا فتَوضَّؤوا، فتَوضَّأ القَومُ حَتَّى أبلَغوا فيما يُريدونَ، قال: سُئِلَ كَم بَلَغوا؟ قال: سَبعينَ، أو نَحوَ ذلك. .
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قلتُ لعطاءٍ أيُّ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوفِّي الصَّلاةَ في السَّفرِ ؟ فقالَ: لا أعلمُهُ إلَّا عَن عائشةَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
هَلَكَت قِلادةٌ لأسماءَ، فبعث النَّبيُّ عليه السَّلامُ في طَلَبِها رِجالًا، فحَضَرت الصَّلاةُ فلم يَجِدوا ماءً ولم يكونوا على وُضوءٍ، فصَلَّوا بغَيرِ وُضوءٍ، فذَكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى آيةَ التيَمُّمِ. .
بعث رسولُ اللهِ ، أُسيدَ بنَ حضيرٍ وناسًا ، يطلبون قلادةً ، كانت لعائشةَ نسيَتْها في منزلٍ نزلَتْهُ ، فحضرتِ الصلاةُ ، وليسوا على وُضوءٍ ، ولم يجدوا ماءً ، فصلَّوْا بغيرِ وُضوءٍ ، فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ آيةَ التيممِ .
لا مزيد من النتائج