نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : رجل نادى صبيا على جدار أن استأخر فخر فمات ، قال : يروى عن علي أنه»· 13 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
كنتُ مع زُهَيرٍ السِّنَّوْرِيِّ فأتَينا على رجلٍ نائمٍ على ظهرِ جدارٍ وليسَ لهُ ما يدفعُ رجلَيْهِ فضربَهُ برجلِهِ ثمَّ قال قمْ ثمَّ قال زُهَيرٌ قال رسولُ اللهِ مَن باتَ على ظهرِ جدارٍ وليسَ ما يدفعُ رجلَيْهِ فوقعَ فماتَ فقد برِئتْ منهُ الذِّمَّةُ ومَن ركِبَ البحرَ في ارتجاجِهِ فغرِقَ فقدْ برِئتْ منهُ الذِّمَّةُ .
عنِ ابنِ جُرَيجٍ، قال: قُلتُ لعطاءٍ: خرْصُهم هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فأخبَرَني عنِ ابنِ رَواحةَ أنَّه خرَصَ بيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْنَ يَهودَ، وقال: إنْ شِئْتم فلَنا، وإنْ شِئْتم فلَكم، قالوا: بهذا قامتِ السَّمَواتُ والأرضُ. .
حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن رَمانا باللَّيلِ فليس مِنَّا [ ومن رقد على سطحٍ لا جدارَ له فمات فدمُه هدْرٌ] .
أراد رجلٌ بالمدينةِ أن يضعَ خشبةً على جدارِ صاحبِه بغيرِ إذنِه فمنعَه فإذا من شئتَ مَن الأنصارِ يُحدِّثونَ عن رسولِ اللهِ أنه نهاه أن يمنعَه فجُبِرَ على ذلك .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
"مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ -ثُمَّ جَمَعَ أصابِعَه الثَّلاثةَ، ثُمَّ قالَ: وأين المُجاهِدونَ؟- فخَرَّ عن دابَّتِه فماتَ، فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو لَسَعَتْه دابَّةٌ فماتَ فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن ماتَ حَتْفَ أنْفِه فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن قُتِلَ قَعْصًا فقد اسْتَوجَبَ المآبَ". .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
أنَّ أبا ثعلبةَ كان يقولُ إنِّي لأرجو أن لا يخنِقَني اللهُ كما يخنِقُكم فبينما هو في صرْحةِ دارِه إذ نادَى يا عبدَ الرَّحمنِ وقد [ قُتِل ] عبدُ الرَّحمنِ [ مع ] رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أحسَّ بالموتِ أتَى مسجدَ بيتِه فخرَّ ساجدًا فمات وهو ساجدٌ .
من رمانا باللَّيلِ فليس منَّا ، ومن رقد على سطحٍ لا جدارَ له فمات فدمُه هدْرٌ .
من رمانا بالليلِ ، فليس منَّا ، ومن رقد على سطحٍ لا جدارَ له فمات ، فدمُه هَدَرٌ .
من رمَانا بالليلِ فليس مِنَّا ومَنْ رقدَ على سطحٍ لا جِدارَ لَهُ فسقطَ فمات فدمُهُ هَدَرٌ .
مَن خرَجَ مِن بَيتِه مُهاجِرًا في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ثمَّ قال: بأصابِعِه هؤلاء الثَّلاثِ: الوُسْطى، والسَّبابةِ، والإبهامِ، فجمَعَهنَّ، وقال: أينَ المُجاهِدونَ؟ فخَرَّ عَن دابَّتِه فمات، فقدْ وقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو لَدَغَتْه دابَّةٌ فمات، فقد وقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو مات حتْفَ أنْفِه، فقد وقَعَ أجْرُه على اللهِ، واللهِ إنَّها لَكلمةٌ ما سمِعْتُها مِن أحدٍ مِن العربِ قبْلَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمات، فقد وقَعَ أجْرُه على اللهِ. ومَن قُتِلَ قَعْصًا... .
لا مزيد من النتائج