نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : سهوت فاتكأت في مثنى ، أو قبل أن أسلم تسليم التشهد الآخر ؟ قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
أدمنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ رَكَعاتٍ بعدَ زوالِ الشَّمسِ ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ تُدمِنُ هؤلاءِ الأربعَ رَكَعاتٍ . فقالَ: يا أبا أيُّوبَ إذا زالتِ الشَّمسُ فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ ، فلم تُرتَجْ حتَّى يصلي الظُّهرُ ، فأحبُّ أن يصعدَ لي فيهنَّ عملٌ صالحٌ قبلَ أن تُرتَجْ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، في كلِّهنَّ قراءةٌ ؟ قالَ: نعَم . قلتُ: بينَهُنَّ تَسليمٌ فاصلٌ ؟ قالَ: لا إلَّا التَّشَهُّدُ .
صلاةُ الليلِ مثنى مثنى وجوفُ الليلِ الآخرِ أجوبُه دعوةُ قلتُ أوجبُه قال لا أجوبُه .
صلاةُ اللَّيلِ مثنَى مثنَى وجَوفُ اللَّيلِ الآخرِ أجْوبُهُ دعوةً قلتُ أوجبُهُ قالَ لا أجْوبُهُ يعني بذلكَ الإجابَةَ .
صَلاةُ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، وجَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ أجوَبُه دَعْوةً، قُلتُ: أَوجبُه؟ قال: لا، بلْ أجوَبُه -يَعني بذلك الإجابةَ. .
مِثلُه [صَلاةُ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، وجَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ أجْوَبُه دَعوةً، قُلتُ: أوجَبُه؟ قال: لا، بَل أجْوَبُه، يَعني بذلك الإجابةَ] .
صلاةُ اللَّيلِ مثنى مثنى ، والوترُ رَكعةٌ ، قلتُ : أرأيتَ إن غلبتني عيني ، أرأيتَ إن نمتُ ؟ قالَ : اجعل أرأيتَ عندَ ذاكَ النَّجمِ ، فرفعتُ رأسي ، فإذا السِّماكُ ، ثمَّ أعادَ , فقالَ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : صلاةُ اللَّيلِ مثنى مثنى ، والوترُ رَكعةٌ قبلَ الصُّبح. .
صلاةُ اللَّيلِ مَثنى مَثنى [والوترُ رَكعةٌ، قلتُ : أرأيتَ إن غلبتني عيني، أرأيتَ إن نمتُ ؟ قالَ : اجعل أرأيتَ عندَ ذاكَ النَّجمِ، فرفعتُ رأسي، فإذا السِّماكُ، ثمَّ أعادَ, فقالَ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : صلاةُ اللَّيلِ مثنى مثنى، والوترُ رَكعةٌ قبلَ الصُّبح.] .
سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، أأُطيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، قال: قُلتُ: إنِّي لَستُ عن هذا أسألُكَ، قال: إنَّكَ لَضَخمٌ، ألا تَدَعُني أستَقرِئُ لكَ الحَديثَ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، ويُصَلِّي رَكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ كَأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه. قال خَلَفٌ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ، ولَم يَذكُرْ: صَلاةِ. .
عَن أنَسِ بنِ سيرينَ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، قال أنَسٌ: قُلتُ: فإنَّما أسألُكَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال: بَهْ بَهْ إنَّكَ لَضَخمٌ! إنَّما أُحَدِّثُ، أو قال: إنَّما أقُصُّ لَكَ الحَديثَ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ يوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ كَأنَّ الأذانَ أوِ الإقامةَ في أُذُنَيه .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَها فسلَّمَ في رَكْعتينِ ثمَّ انصرفَ، فقالَ لَهُ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ سَهَوتَ فسلَّمتَ في رَكْعتينِ، فأمرَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ، ثمَّ أتَمَّ تلكَ الرَّكعةَ وسألتِ النَّاسُ عنِ الرَّجلِ الَّذي قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ سَهَوتَ، فقيلَ لي: تعرفُهُ؟ قلتُ: لا، إلَّا أن أراهُ، فمرَّ بي رجلٌ فقلتُ: هوَ هذا قالوا: هذا طَلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ .
صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغرِبَ فسَهَا فسَلَّم في رَكعَتَينِ، ثمَّ انصَرَف. فقالَ له رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ سَهَوتَ فسَلَّمْتَ في رَكعَتَينِ، فأمَرَ بِلالًا فأقامَ الصَّلاةَ، ثمَّ أتَمَّ تلكَ الرَّكعةَ، فسَألتُ النَّاسَ عنِ الرَّجُلِ الَّذي قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ سَهَوتَ فقيل لي: تَعرِفُه؟ قُلتُ: لا، إلَّا أن أَراهُ، فمَرَّ بي رَجُلٌ فقُلتُ: هو هذا، قالوا: هذا طَلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ. .
صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغرِبَ فسَها، فسَلَّم في رَكعَتَينِ ثمَّ انصَرَف، فقالَ له رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ سَهَوتَ فسَلَّمْتَ في رَكعَتَينِ، فأمَرَ بِلالًا فأقام الصَّلاةَ، ثُمَّ أتَمَّ تلكَ الرَّكعةَ، فسَألتُ النَّاسَ عنِ الرَّجُلِ الَّذي قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ سَهَوتَ، فقيل لي: تَعرِفُه؟ قُلتُ: لا، إلَّا أن أَراهُ، فمَرَّ بي رَجُلٌ فقُلتُ: هو هذا، فقالوا: هذا طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ. .
عنِ ابنِ جُرَيجٍ، قالَ: قُلتُ لعَطاءٍ: أَسَمعِتَ ابنَ عَبَّاسٍ يَقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدُخولِه، قالَ: لم يَكُن يَنهَنا عنْ دُخولِه، ولكِنْ سَمِعتُه يَقولُ: أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَل البَيتَ، فلمَّا خَرَج رَكَع ركَعتَيَنِ في قُبُلِ البَيتِ، وقالَ: هذه القِبلةُ. .
قلت لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ اقرأُ خلفَ الإمامِ قال تُجزئُك قراءةُ الإمامِ قلت ركعتي الفجرِ أطيلُ فيهما القراءةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مَثنى مَثنى قال قلت إنما سألتُك عن ركعتَي الفجرِ قال إنك لضخمٌ ألست تُراني أبتدئُ الحديثَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مثنى مثنى فإذا خشِيَ الصبحَ أوترَ بركعةٍ ثم يضعُ رأسَه فإنْ شئت قلت نام وإن شئت قلت لم ينمْ ثم يقومُ إليهما والأذانُ في أذنَيه فأيُّ طولٍ يكونُ ثم قلت رجلٌ أوصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ أينفقُ منه في الحجِّ قال أما إنكم لو فعلتم كان من سبيلِ اللهِ قال قلت رجلٌ تفوتُه ركعةَ معَ الإمامِ فسلَّم الإمامُ أيقومُ إلى قضائِها قبلَ أن يقومَ الإمامُ قال كان الإمامُ إذا سلَّم قام قلت الرجلُ يأخذُ بالدَّينِ أكثرَ من مالِه قال لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ عند استِه على قدْرِ غَدرتِه .
لا مزيد من النتائج