نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : صليت إلى عصا خالصا على الأرض ذراع أو أكثر ، وورائي ثلاثون رجلا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الظُّلمِ أعظمُ؟ قال: "ذِراعٌ مِن الأرضِ يَنتقِصُه مِن حقِّ أَخيه، فليست حَصاةٌ مِن الأرضِ أخَذَها إلَّا طُوِّقَها يومَ القيامةِ إلى قَعرِ الأرضِ، ولا يعلَمُ قَعرَها إلَّا الذي خلَقَها". .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الظلمِ أظْلَمُ فقال ذراعٌ من الأرضِ يَنْتَقِصُهَا المرءُ المسْلِمُ مِنْ حَقِّ أَخيهِ إلَّا طُوِّقَها يومَ القيامةِ إلى قعْرِ الْأَرْضِ ولَا يَعْلَمُ قعْرَهَا إلَّا اللهُ الَّذِي خَلَقَهَا .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الظُّلمِ أظلَمُ فقال ذراعٌ من الأرضِ ينتقِصُها المرءُ المسلمُ من حقِّ أخيه فليس حصاةٌ من الأرضِ يأخذُها إلَّا طُوِّقها يومَ القيامةِ إلى قعرِ الأرضِ ولا يعلمُ قعرَها إلَّا اللهُ الَّذي خلقها .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ، أيُّ ظُلمٍ أظلَمُ فقالَ : ذراعٌ مِن الأرضِ ينتقِصُها المرءُ المسلمُ مِن حقِّ أخيهِ فليسَ حصاةٌ مِن الأرضِ يأخذُها إلَّا طُوِّقَها يومَ القيامةِ إلى قَعرِ الأرضِ ولا يعلمُ قعرَها إلَّا اللَّهُ الَّذي خلقَها .
قلت : يا رسولَ اللهِ أيُّ الظُّلمِ أعظمُ قال : ذراعٌ من أرضٍ ينتَقِصُه من حقِّ أخيه فليسَت حصاةٌ من الأرضِ أخذَها إلا طُوِّقَها يومَ القيامةِ إلى قعرِ الأرضِ ولا يعلمُ قعرَها إلا الذي خلَقها .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ الظلمِ أظلمُ قال : ذراعٌ من الأرضِ ينتقصها المرءُ المسلمُ من حقِّ أخيهِ فليس حصاةٌ من الأرضِ يأخذها أحدٌ إلا طُوِّقَهَا يومَ القيامةِ إلى قعرِ الأرضِ ولا يعلمُ قعرها إلا اللهُ عزَّ وجلَّ الذي خلقها .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الظُّلمِ أظلمُ؟ قال: "ذِراعٌ مِن الأرضِ يَنتقِصُها المَرءُ المُسلمُ مِن حقِّ أَخيه، فليس حَصاةٌ مِن الأرضِ يأخُذُها أحدٌ إلَّا طُوِّقَها يومَ القيامةِ إلى قَعرِ الأرضِ، ولا يَعلَمُ قَعرَها إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ الذي خلَقَها". .
عن ابنِ مسعودٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الظلمِ أعظمُ قال ذراعٌ من الأرضِ ينتقِصه المرءُ المسلمُ من حقِّ أخيه فليس حصاةٌ من الأرضِ يأخذها أحدٌ إلا طوَّقَها يومَ القيامةِ إلى قعرِ الأرضِ ولا يعلم قعرَها إلا الذي خلقَها .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الظُّلمِ أعظمُ ؟ قال : ذراعٌ مِن الأرضِ ينتقصُه المرءُ المسلمُ من حقِّ أخيهِ فليسَ حصاةٌ مِن الأرضِ يأخذُها أحدٌ إلَّا طوِّقَها يومَ القيامةِ إلى قعرِ الأرضِ ولا يعلمُ قعرَها إلَّا الَّذي خلقَها .
عن ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الظُّلمِ أظلمُ؟ فقال: «ذِراعٌ مِنَ الأرضِ يَنتَقِصُها المَرءُ المُسلمُ مِن حَقِّ أخيه، فليسَ حَصاةٌ مِنَ الأرضِ يَأخُذُها إلَّا طُوِّقَها يَومَ القيامةِ إلى قَعرِ الأرضِ، ولا يَعلمُ قَعرَها إلَّا الذي خَلقَها» .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركَبُ الحِمارَ العُريَ، ويُجيبُ دَعْوةَ المَمْلوكِ، ويَنامُ على الأرضِ، ويَجلِسُ على الأرضِ، ويَأكُلُ على الأرضِ، ويقولُ: لو دُعيتُ إلى كُراعٍ جِئتُ، ولو أُهديَ إليَّ ذِراعٌ لقَبِلتُ. .
لا مزيد من النتائج