نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : صليت لنفسي المكتوبة فنسيت أن أقيم لها قال : عد لصلاتك أقم لها ثم عد»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك ؟ قال : ( عائشةُ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ مِن الرِّجالِ ؟ قال : ( أبوها أبو بكرٍ ) قُلْتُ : ثمَّ مَن ؟ قال : ( ثمَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ) ثمَّ عدَّ رِجالًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على أم سليمٍ وهي تصلي صلاةَ التطوعِ ، فقال لها : إذا صليتِ المكتوبةَ فاحمدي اللهَ عشرًا ، وسبِّحي عشرًا ، وكبِّري عشرًا ، ثم سلي يقال لكِ : نعم نعم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على أمِّ سلِيمٍ وهيَ تصلِّي صلاةَ التطوعِ فقال لها : إذا صلِّيتِ المكتوبةَ ، فاحمَدِي اللهَ عشرًا ، وسَبِّحِي عشرًا ، وكَبِّرِي عشرًا ، ثُمَّ سَلِي ، يقالُ لكَ : نَعَمْ نَعَمْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام إليه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ! مَنْ خيرُ الناسِ؟ قال: رسولُ اللهِ قال: ثم مَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: إذا عُدَّ الصالحون فأنت بأبي بكرٍ قال: ثم مَن؟ قال رسولُ اللهِ إذا عُدَّ المجاهدون فأنت بعمرَ بنِ الخطابِ ثم قال: عمرُ معي حيث حَللتُ وأنا مع عمرَ حيث حلَّ ومن أحبَّ عمرَ فقد أحبني ومن أبغض عمرَ فقد أبغضني .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال واذنوباه واذنوباه فقال هذا القوْلَ مرَّتَيْن أو ثلاثًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلِ اللَّهمَّ مغفرتُك أوسعُ من ذنوبي ورحمتُك أرجَى عندي من عملي فقالها ثمَّ قال عدْ فعاد ثمَّ قال عدْ فعاد ثمَّ قال قمْ فقد غفر اللهُ لك .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال واذنوباه واذنوباهْ فقال هذا القولَ مرتين أو ثلاثًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلِ : ( اللهم مغفرتُك أوسعُ من ذنوبي ، ورحمتُك أرجى عندي من عملي ) . فقالها . ثم قال : عُدْ . فعاد . ثم قال عُدْ . فعاد . ثم قال : قُمْ ، فقد غفر اللهُ لك .
أصابَني جَهدٌ شَديدٌ، فلَقيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فاستَقرَأتُه آيةً مِن كِتابِ اللهِ، فدَخَلَ دارَه وفَتَحَها عليَّ، فمَشَيتُ غيرَ بَعيدٍ، فخَرَرتُ لوجهي مِنَ الجَهدِ والجوعِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ على رَأسي، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، فقُلتُ: لَبَّيكَ رَسولَ اللهِ وسَعدَيكَ، فأخَذَ بيَدي، فأقامَني وعَرَفَ الذي بي، فانطَلَقَ بي إلى رَحلِه، فأمَرَ لي بعُسٍّ مِن لَبَنٍ فشَرِبتُ منه، ثُمَّ قال: عُدْ يا أبا هِرٍّ، فعُدتُ فشَرِبتُ، ثُمَّ قال: عُدْ، فعُدتُ فشَرِبتُ، حتَّى استَوى بَطني فصارَ كالقِدحِ، قال: فلَقيتُ عُمَرَ، وذَكَرتُ له الذي كان مِن أمري، وقُلتُ له: فولَّى اللهُ ذلك مَن كان أحَقَّ به مِنكَ يا عُمَرُ، واللهِ لَقدِ استَقرَأتُكَ الآيةَ، ولَأنا أقرَأُ لَها مِنكَ، قال عُمَرُ: واللهِ لَأن أكونَ أدخَلتُكَ أحَبُّ إليَّ مِن أن يَكونَ لي مِثلُ حُمْرِ النَّعَمِ. .
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ، ثمَّ انصرفتُ، فإذا امرأةٌ عند بابي، فسلَّمتُ، ثمَّ فتحتُ ودخلتُ، فبينما أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقَرَت البابَ، فأذِنْتُ لها، فدخَلَتْ، فقالت: إنِّي جِئتُ أسألُك عن عَمَلٍ عَمِلْتُه، هل له من تَوبةٍ؟ قالت: إنِّي زنيتُ وولدتُه وقتلتُه! فقلتُ لها: ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ، فقامت وهي تدعو بالحَسْرةِ وتقولُ: واحَسْرَتاه! هذا الجسَدُ للنَّارِ! قال: ثمَّ صلَّيْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ من تلك اللَّيلةِ، ثمَّ جلَسْنا ننتظِرُ الإذنَ عليه، فأَذِنَ لنا، فدخَلْنا ثمَّ خرج من كان معي وتخلَّفتُ، قال: ما لك يا أبا هُرَيرةَ؟ ألك حاجةٌ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، صلَّيْتُ معك العَتَمةَ ثمَّ انصرفْتُ، فقصَصْتُ عليه ما قالت المرأةُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قلتَ لها؟ قال: قلتُ: ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ ما قلتَ لها! أمَا كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} قال أبو هريرةَ: فخرجتُ، فلم أترُكْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلَّا وقَفْتُ عليها، فقلتُ: إن تكُنْ فيكم المرأةُ الَّتي جاءت إلى أبي هريرةَ البارحةَ فلتأْتِ ولتُبشَّرْ، فلمَّا أن صلَّيتُ مع النَّبيِّ العتَمةَ، فإذا هي عندَ بابي، فقلتُ لها: أبشِري، فإنِّي دخلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لكِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بئسَ ما قلتَ لها! أمَا تقرأُ هذه الآيةَ؟ فقرأتُها عليها، فخرَّت ساجِدةً، وقالت: الحمدُ للهِ الَّذي جعل لي مخرجًا وتوبةً ممَّا عمِلتُ. إنَّ هذه الجاريةَ وابنَها حُرَّانِ لوجهِ اللهِ، وإنِّي قد تُبتُ ممَّا عمِلتُ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال واذنوباهُ واذنوباهُ فقال هذا القولَ مرَّتينِ أو ثلاثًا فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلِ اللهمَّ مغفرتُكَ أوسعُ من ذنوبي ورحمتُكَ أرجى عندي من عملي فقالَها ثمَّ قال عُد فعادَ قال ثمَّ قال عُد فعادَ قال قم قد غفرَ اللَّهُ لَكَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: عَدُّ الإسلامِ أو قال: عَدُّ الدِّينِ وقواعِدِه التي بُنِي الإسلامُ عليها مَن ترَك منهُنَّ واحدَةً فهو حَلالُ الدَّمِ: شَهادَةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، والصلاةُ ، وصَومُ رمَضانَ ، ثم قال ابنُ عبَّاسٍ: تجِدُه كثيرَ المالِ ولا يُزَكِّي فلا يكونُ بذلك كافِرًا ولا يَحِلُّ دَمُه ، وتَجِدُه كثيرَ المالِ ولا يَحُجُّ فلا تَراه بذلك كافِرًا ولا يَحِلُّ دَمُه .
جاءَ رَجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: واذُنوباهُ، واذُنوباهُ! فقالَ هذا القولَ مرَّتينِ أوْ ثلاثًا، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ اللَّهُمَّ مَغفرَتُكَ أَوسعُ مِن ذُنوبي، ورحمتُكَ أَرْجى عندي مِن عَمَلي. فقالَها ثُمَّ قالَ: عُدْ، فعادَ، ثُمَّ قالَ: عُدْ، فعادَ، فقالَ: قُمْ؛ فقد غَفَرَ اللهُ لكَ. .
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، ثمَّ انصرفتُ ، فإذا امرأةٌ عند بابي ، فسلَّمتُ ، ثمَّ فتحتُ ، ودخلتُ ، فبينا أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقَرت البابَ ، فأذِنتُ لها ، فدخلتُ ، فقالت إنِّي جِئتُ أسألُك عن عملٍ عملتُه ، هل له من توبةٍ ؟ قالت : إنِّي زنيتُ وولدتُه وقتلتُه ؟ فقلتُ لها : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ ، فقامت وهي تدعو بالحسرةِ وتقولُ : واحسرتاه ! أخُلِق هذا الجسدُ للنَّارِ ؟ [ قال ] : ثمَّ صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ من تلك اللَّيلةَ ، ثمَّ جلسنا ننتظِرُ الإذنَ عليه ، فأَذِن لنا ، فدخلنا ثمَّ خرج من كان معي وتخلَّفتُ ، فقال : ما لك يا أبا هريرةَ ؟ ألك حاجةٌ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، صلَّيْتُ معك العتَمةَ . ثمَّ انصرفتُ ، فقصصتُ عليه ما قالت المرأةُ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما قلتَ لها ؟ قال : قلتُ : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بِئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } قال أبو هريرةَ : فخرجتُ ، فلم أترُكْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلَّا وقفتُ عليها فقلتُ : إن تكُنْ فيكم المرأةُ الَّتي جاءت إلى أبي هريرةَ البارحةَ فلتأْتِ ولتُبشَّرْ ، فلمَّا صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، فإذا هي عند بابي ، فقلتُ لها : أبشري ، فإنِّي دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ ؟ فقرأتُها عليها ، فخرَّت ساجدةً ، وقالت الحمدُ للهِ الَّذي جعل لي مخرجًا وتوبةً ممَّا عمِلتُ . إنَّ هذه الجاريةَ وابنَها [ حُرَّان ] لوجهِ اللهِ ، وإنِّي تُبتُ ممَّا عمِلتُ .
مِن تَرَكَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ فقد تَرَكَ آيةً مِن كِتابِ اللهِ، قال: وقد عَدَّ فيما عَدَّ عليٌّ مِن أُمِّ الكِتابِ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ .
صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العتَمةَ ثم انصرفتُ فإذا امرأةٌ عند بابي فسلمتُ ثم فتحتُ ودخلتُ فبينما أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقرتِ البابَ فأذِنْتُ لها فدخلتْ فقالتْ إني جئتُ أسألُك عن عمَلٍ عملْتُه هل لي من توبةٍ إني زنيتُ وولدتُ وقتلتُه فقلتُ لها لا ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ فقامتْ وهي تدعو بالحسرةِ وتقولُ واحسرتاه أخُلِقَ هذا الحُسْنُ للنارِ ثم صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصبحَ من تلكَ الليلةِ ثم جلسنا ننتظرُ الإذنَ إليه فأذِنَ لنا فدخلنا ثم خرج من كان معي وتخلَّفتُ فقال ما لك يا أبا هريرةَ ألك حاجةٌ فقلتُ يا رسولَ اللهِ صليتُ معك البارحةَ العتمةَ ثم انصرفتُ فقصصتُ عليه ما قالتِ المرأةُ فقال ما قلتَ قلتُ لا ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ فقال بئس ما قلتَ لها أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مع الله إِلَهًا آخر فخرجتُ فلم أتركْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلا وقفتُ عليها وقلتُ إن يكن فيكم المرأةُ التي جاءتْ إلى أبي هريرةَ البارحة فلتأتِ ولْتُبْشِرْ فلما صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العتمةَ إذا هي عند بابي فقلتُ لها أبشري فإني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لك فقال بئسما قلتَ لها أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ فقرأتُها فخرَّتْ ساجدةً وقالتِ الحمدُ للهِ الذي جعل لي مخرجًا وتوبةً مما عملتُ إنَّ هذه الجاريةَ وأمَّها حرةٌ لوجْهِ اللهِ وإني قد تبتُ عمَّا عملتُ .
لا مزيد من النتائج