نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : عبد كان ثلثه حرا وثلثه في كتاب ، فمات وترك أكثر من كتابته ، فإذا هو»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألَني عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ عنِ المُكاتبِ يَموتُ ولَهُ ولدٌ أحرارٌ ولَهُ مالٌ أَكْثرُ مِمَّا بقيَ فقلتُ قضى فيها عمرُ بنُ الخطَّابِ، ومعاويةُ بقضائين، وقضاءُ معاويةَ فيها أحبُّ إليَّ من قضاءِ عمرَ قالَ : ولمَ ؟ قلتُ : لأنَّ داودَ كانَ خَيرًا من سُلَيْمانَ، قضَى عُمرُ أنَّ مالَهُ كُلَّهُ لسيِّدِهِ وقضَى معاويةُ أنَّ سيِّدَهُ يعطى بقيَّةُ كتابتِهِ، ثمَّ ما بقيَ فَهوَ لولدِهِ الأحرارِ .
بينا رجل بفلاة من الأرض ، فسمع صوتا في سحابة : اسق حديقة فلان . فتنحى ذلك السحاب . فأفرغ ماءه في حرة . فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله . فتتبع الماء . فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته . فقال له : يا عبدالله ! ما اسمك ؟ قال : فلان . للاسم الذي سمع في السحابة . فقال له : يا عبدالله ! لم تسألني عن اسمي ؟ فقال : إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول : اسق حديقة فلان . لاسمك . فما تصنع فيها ؟ قال : أما إذ قلت هذا ، فإني أنظر إلى ما يخرج منها ، فأتصدق بثلثه ، وآكل أنا وعيالي ثلثا ، وأرد فيها ثلثه
بَينَما رَجُلٌ بفَلاةٍ مِنَ الأرضِ، فسَمِعَ صَوتًا في سَحابةٍ: اسقِ حَديقةَ فُلانٍ، فتَنَحَّى ذلك السَّحابُ، فأفرَغَ ماءَه في حَرَّةٍ، فانتَهى إلى الحَرَّةِ، فإذا هيَ أذنابُ شِراجٍ، وإذا شَرجةٌ مِن تلك الشِّراجِ قدِ استَوعَبَت ذلك الماءَ كُلَّه، فتَبِعَ الماءَ، فإذا رَجُلٌ قائِمٌ في حَديقَتِه يُحَوِّلُ الماءَ بمِسحاتِه، فقال لَه: يا عَبدَ اللهِ، ما اسمُكَ؟ قال: فُلانٌ، بالِاسمِ الذي سَمِعَ في السَّحابةِ، فقال لَه: يا عَبدَ اللهِ، لمَ سَألتَني عَنِ اسمي؟ قال: إنِّي سَمِعتُ صَوتًا في السَّحابِ الذي هذا ماؤُه يَقولُ: اسقِ حَديقةَ فُلانٍ، لاسمِكَ، فما تَصنَعُ فيها؟ قال: أمَا إذ قُلتَ هذا، فإنِّي أنظُرُ إلى ما خَرَجَ مِنها، فأتَصَدَّقُ بثُلُثِه، وآكُلُ أنا وعيالي ثُلُثَه، وأرُدُّ فيها ثُلُثَه .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يقولُ: المُكاتَبُ عبدٌ ما بَقِي عليه مِن كتابتِهِ شيءٌ. .
بينما رجلٌ بفَلاةٍ مِن الأرضِ إذ رأى سَحابةً فسمِع فيها صوتًا: اسقِ حديقةَ فلانٍ فجاء ذلك السَّحابُ فأفرَغ ما فيه في حَرَّةٍ قال: فانتهَيْتُ فإذا فيها أذنابُ شِراج وإذا شَرْجةٌ مِن تلك الشُّرجِ قد استوعبت الماءَ فسَقَتْه، فانتهَيْتُ إلى رجلٍ قائمٍ يُحوِّلُ الماءَ بمِسحاتِه في حديقةٍ فقُلْتُ له: يا عبدَ اللهِ ما اسمُك ؟ فلانٌ - الاسمُ الَّذي سمِع في السَّحابةِ - قال: كيف تسأَلُني يا عبدَ اللهِ عنِ اسمي ؟ قال: إنِّي سمِعْتُ في السَّحابةِ الَّذي هذا ماؤُها يقولُ: اسقِ حديقةَ فلانٍ باسمِك فأخبِرْني ما تصنَعُ فيها قال: أما إذا قُلْتَ هذا فإنِّي أنظُرُ إلى ما خرَج منها فأصَّدَّقُ بثُلثِه وآكُلُ أنا وعيالي ثُلثَه وأُعيدُ فيها ثُلثَه ) .
كتبُ محمدُ بن أبي بكرٍ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ يسألُهُ عن مسلمينَ تزندَقا . وعن مسلمٍ زَنى بنصرانيَّةٍ . وعن مُكاتبٍ ماتَ وتركَ بقيةً من كتابتِهِ وتركَ ولدًا أحرارًا فكتبَ إليه على أما اللذانِ تَزندقا فإن تابا وإلا فاضرِبْ أعناقَهما وأما المسلمُ الذي زنى بالنصرانيةِ فأقمْ عليْهِ الحدَّ وارفعِ النصرانيَّةَ إلى أهلِ دينِها وأمَّا المكاتبُ فأعطِ مواليهِ بقيةَ كتابتِهِ وأعطِ ولدَهُ الأحرارَ ما بقيَ من مالِهِ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
أنَّ نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ حدَّثهُ: أنَّه بيْنَا هو يَسيرُ مع أُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في طريقِ مكَّةَ، وقدْ بقيَ مِن كتابتِهِ أَلْفَا دِرهمٍ، قال: فكُنْتُ أتمسَّكُ بها، كيما أدخُلَ عليها وأراها، فقالت وهي تَسيرُ: ماذا بقيَ عليكَ من كتابتِكَ يا نَبهانُ؟ قُلْتُ: أَلْفَا دِرهمٍ، قالت: فهُما عندَكَ؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فقالت: ادفَعْ ما بقي عليكَ من كتابتِكَ إلى محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ، فإنِّي قدْ أعنْتُهُ بهما في نِكاحِهِ، وعليكَ السَّلامُ، ثمَّ ألقتْ دوني الحِجابَ، فبكَيْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أُعطيها إيَّاها أبدًا، قالت: إنَّك واللهِ يا بُنَيَّ لنْ تَراني أبدًا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلينا أنَّا إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكُنَّ وفاءٌ بما بقي عليه في كتابتِهِ، فاضرِبْنَ دونَهُ الحِجابَ. .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ فقال : إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً فمات وترك مالًا ولم يدَعْ وارثًا , فقال عبدُ اللهِ : إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسيِّبون , وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسيِّبون ؛ وأنت وليُّ نعمتِه ولك ميراثُه وإن تأثَّمتَ أو تحرَّجتَ في شيءٍ فنحن نقبلُه ونجعلُه في بيتِ المالِ .
"جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فقال: إنِّي أعتَقتُ عَبدًا لي وجَعَلتُه سائِبةً، فماتَ وتَرَكَ مالًا ولم يَدَعْ وارِثًا، فقال عَبدُ اللهِ: إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبون، وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبون، وأنتَ وليُّ نِعمَتِه، فلك ميراثُه وإن تَأثَّمتَ وتَحَرَّجتَ في شَيءٍ فنَحنُ نَقلِبُه ونَجعَلُه في بَيتِ المالِ" .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ بِنتِ عَبدِ المُطَّلِبِ كان لها مَولًى أعتَقَتهُ، فماتَ المَوْلى وترَكَ ابنَتَه ومَولاتَه ابنةَ حَمزةَ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطى ابنَتَه النِّصفَ، وأعطى مَولاتَه ابنةَ حَمزةَ النِّصفَ. .
لا مزيد من النتائج