نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : عبيد قتلوا حرا عمدا أسنتهم سنة الأحرار يقتلون الحر عمدا ؟ قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ في الَّذي يقتلُ عمدًا : أنَّهُ لا يَقعُ القِصاصُ علَيهِ بجلدِ مائةٍ ، قلتُ : كيفَ ؟ قالَ - في الحرِّ يقتلُ عمدًا ، أو في أشباهِ ذلِكَ . .
عن عَلِيٍّ قال: إذا قَتَل الحُرَّ المملوكَ عَمْدًا، فإنَّ عليه القِصاصَ. .
عن بُكَيرٍ قال : مضت السُّنَّةُ بأن لا يُقتلَ الحرُّ المسلمُ بالعبدِ ، وإن قتله عمدًا وعليه العقلُ .
من قتلَ عمدًا ، دُفِعَ إلى أولياءِ القَتيلِ فإن شاءوا قَتَلوا وإن شاءوا أخَذوا الدِّيةَ وذلِك ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً وأربعونَ خَلِفةً وذلِكَ عقلُ العَمدِ ما صولحوا عليهِ فَهوَ لَهم ، وذلِك تَشديدُ العقلِ .
قَتلَ رَجلٌ عبدَهُ عَمدًا متعمِّدًا ، فَجلدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مائةً، ونَفاهُ سنةً، ومَحا سَهْمَهُ منَ المسلِمينَ .
وإنْ قتَلَه عَمْدًا [يعني حديث: لا يُقادُ الوالدُ بولدِهِ وإن قتله عمدًا] .
أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبدَه عَمدًا، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً، ونَفاه سَنةً، ومَحا سَهمَه مِنَ المُسلِمينَ، وأمَرَه أن يُعتِقَ رَقَبةً .
حديث الَّذي يستقيءُ عمدًا أنَّه يعيدُ [يعني حديث: مَن ذَرَعه القَيءُ فلا قضاءَ عليه، ومَن استقاءَ عَمدًا فلْيَقضِ] .
عن عليٍّ نحو [أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبدَه عَمدًا، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً، ونَفاه سَنةً، ومَحا سَهمَه مِنَ المُسلِمينَ، وأمَرَه أن يُعتِقَ رَقَبةً] .
قال : قال عمرُ : لا يرِثُ القاتِلُ خطأً ولَا عمْدًا .
مَن قُتِل في عِمِّيَّا، في رِمِّيَّا، يكونُ بينَهم بحِجارةٍ، أو بالسِّياطِ، أو ضُرِب بعصًا فهو خطَأٌ، وعَقْلُه عَقْلُ الخطَأِ، ومَن قُتِل عَمدًا فهو قَوَدٌ -قال ابنُ عُبَيدٍ: قَوَدُ يَدٍ، ثم اتَّفَقا- ومَن حال دونَه، فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُه، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ، ولا عَدلٌ. .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ قتلَ عبدَه عمدًا ، فجلدهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مائةً ، ونفاهُ سَنَةً ، ومَحَا اسمَهُ من المسلمينَ ، ولم يُقِدْ منه .
عمدًا صنعتَه يا عمرُ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الصَّلَواتِ يَومَ الفَتْحِ بوُضُوءٍ واحِدٍ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ فقالَ له عُمَرُ: لقَدْ صَنَعْتَ اليومَ شيئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ، قالَ: عَمْدًا صَنَعْتُهُ يا عُمَرُ.] .
سألتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، أتسوَّكُ وأنا صائِمٌ؟ فقال: نَعَمْ، قُلتُ: أيُّ النَّهارِ أتسوَّكُ؟ قال: أيَّ النَّهارِ شِئتَ، إنْ شِئتَ غدوَةً، وإنْ شِئتَ عَشيَّةً، قُلتُ: فإنَّ النَّاس يَكرَهونَه عَشيَّةً، قال: ولِمَ؟ قُلتَ: يقولون: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَخَلوفُ فَمِ الصائِمِ أطيَبُ عندَ اللهِ [من رِيحِ المِسكِ]، قال: سُبحانَ اللهِ، لقد أمَرَهم بالسِّواكِ حين أمَرَهم، وهو يعلم أنَّه لا بدَّ أنْ يكونَ بفمِ الصائِمِ خَلوفٌ -وإنِ استاكَ- وما كان بالذي يأمُرُهم أنْ يُنتِنوا أفواهَهم عَمدًا، ما كان في ذلك من الخَيرِ شَيءٌ، بل هو شَرٌّ إلَّا مَنِ ابتُليَ ببَلاءٍ لا يَجِدُ منه بُدًّا، قُلتُ: والغُبارُ في سَبيلِ اللهِ أيضًا كذلك؟ إنَّما يُؤجَرُ مَنِ اضْطُرَّ إليه، ولا يَجِدُ عنه محيصًا؟ قال: نَعَمْ، فأمَّا مَن أَلْقى نفسَه في البلاءِ عَمدًا، فما له في ذلك من أجْرٍ. .
عن عمرَ قال : لا تعقلُ العاقلةَ عمدا ولا عبدا ، لا صُلحا ، ولا اعتِرافا .
لا مزيد من النتائج