نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : فالرجل إن كان به بعض الأربع : جذام ، أو جنون ، أو برص ، أو عفل !»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه في رجلٍ تزوَّج امرأةً وبها جنونٌ - أو جُذامٌ ، أو برَصٌ - فقال : هي امرأتُه ، إن شاء طلَّق ، وإن شاء أمسَكَ - .
أيُّما امرأةٍ غُرَّ بها رجُلٌ، بها جُنونٌ، أو جُذامٌ، أو بَرَصٌ، فلها المَهرُ بما أصابَ منها، وصَداقُ الرجُلِ على مَن غرَّه. .
قال عمرُ أيُّما رجلٍ تزوَّج امرأةً وبها جنونٌ أو جذامٌ أو برصٌ فمسَّها فلها صداقُها كاملًا وذلك لزوجِها غُرمٌ على وليِّها .
عن عمرَ قال أيُّما رجلٍ تزوَّج امرأةً وبها جنونٌ أو جُذامٌ أو برَصٌ ومسَّها فلها صداقُها كاملًا وذلك لزوجِها غُرْمٌ على وليِّها .
عن علي: أيُّما امرأةٍ نُكِحَتْ وبها برَصٌ، أو جُنونٌ، أو جُذامٌ، أو قَرَنٌ، فزَوْجُها بالخيارِ ما لم يَمَسَّها، إنْ شاء أمْسَكَ، وإنْ شاء طلَّقَ، وإنْ مسَّها فلها المَهرُ بما استَحَلَّ من فَرْجِها. .
عن عمرَ أنَّه قال أيُّما امرأةٍ غرَّ بها رجلٌ بها جنونٌ أو جُذامٌ أو برَصٌ فلها مهرُها بما أصاب منها ؛ وصداقُ الرَّجلِ على من غرَّه .
عن عُمَرَ أنَّه قال: "أيُّما امرَأةٍ غَرَّ بها رَجُلٌ بها جُنونٌ أو جُذامٌ أو بَرَصٌ، فلها مَهرُها بما أصابَ مِنها، وصَداقُ الرَّجُلِ على مَن غَرَّه" .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي الله عنه: أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً وبها جنونٌ، أو جُذَامٌ، أو برَصٌ، فمَسَّها، فلها صدَاقُها، وذلك لزوجِها غُرْمٌ على وليِّها. .
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : أيُّما امرأةٍ غُرَّ بها رجلٌ بها جنونٌ أو جذامٌ أو برصٌ فلها مهرُها بما أصاب منها وصداقُ الرجلِ على من غرَّه .
قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أيُّما رجلٍ نَكَحَ امرأةً وبِها برَصٌ أو جنونٌ، أو جُذامٌ، أو قَرنٌ فزوجُها بالخيارِ ما لم يَمسَّها إن شاءَ أمسَكَ وإن شاءَ طلَّقَ، فإن مَسَّها فلَها المَهْرُ بما استحلَّ مِن فرجِها .
الحجامةُ تزيدُ في الحفظِ وفي العقلِ وتزيدُ الحافظَ حفظًا فعلى اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ ويومَ الجمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ ويومَ الاثنينِ ويومَ الثلاثاءِ ولا تحتجموا يومَ الأربعاءِ فما ينزلُ من جنونٍ ولا جذامٍ ولا برصٍ إلا ليلةَ الأربعاءِ .
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ، وهي تزيدُ في العقلِ، وتزيدُ في الحفظِ، وتزيدُ الحافظَ حفظًا، فمنْ كان مُحتجمًا ؛ فيومَ الخميسِ على اسمِ اللهِ - تعالى - ؛ واجتنبوا الحجامةَ يومَ الجمعةِ، ويومَ السبتِ، ويومَ الأحدِ، فاحتجِموا يومَ الاثنينِ، ويومَ الثُّلاثاءِ، واجتنبُوا الحجامةَ يومَ الأربِعاءِ ؛ فإنهُ اليومُ الذي أُصيبَ بهِ أيوبُ في البلاءِ ؛ وما يبدو جُذامٌ ولا برصٌ ؛ إلا في يومِ الأربِعاءِ - أوْ ليلةَ الأربِعاءِ - . .
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وَهيَ تزيدُ في العقلِ ، وتزيدُ في الحِفظِ ، وتزيدُ الحافِظَ حفظًا ، فمن كانَ مُحتَجمًا ، فيومَ الخميسِ ، على اسمِ اللَّهِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الجمُعةِ ، ويومَ السَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، واحتَجِموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، واجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي أصيبَ فيهِ أيُّوبُ بالبلاءِ ، وما يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أو ليلةِ الأربعاءِ .
لا يبدأُ جُذامٌ ، ولا برصٌ ، إلَّا يومَ الأربعاءِ .
لا يبدو جذامٌ ولا برصٌ, إلا يومَ الأربعاءِ . .
لا مزيد من النتائج