نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : فالمكاتب لا يشترط أن ما ولدت من ولد فإنه من كتابتي ، يسكت هو وسيده»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا ولدَ الحسَنُ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أروني ابني ما سمَّيتُموهُ ؟ ، قُلتُ : سمَّيتُهُ حربًا قالَ : بل هوَ حَسنٌ ، فلمَّا ولدَ الحُسَيْنُ ، قالَ : أروني ابني ، ما سمَّيتُموهُ ؟ ، قلتُ : سمَّيتُهُ حربًا ، قالَ : بل هوَ حُسَيْنٌ ، فلمَّا ولدتُ الثَّالثَ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أروني ، ابني ما سمَّيتُموهُ ؟ ، قلتُ : حربًا ، قالَ : بل هوَ مُحسِّنٌ ، ثمَّ قالَ : سمَّيتُهُم بأسماءِ ولدِ هارونَ ، شبَرُ ، وشبيرُ ، ومشبِّرُ .
لمَّا وُلِدَ الحَسَنُ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أَرُوني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟ قُلتُ: سمَّيْتُه حَربًا، قال: بلْ هو حَسَنٌ، فلمَّا وُلِدَ الحُسَينُ، قال: أَرُوني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟، قُلتُ: سمَّيْتُه حَربًا، قال: بلْ هو حُسَينٌ، فلمَّا وَلَدتُ الثَّالثَ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَرُوني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟ قُلتُ: حَربًا، قال: بلْ هو مُحْسِنٌ، ثُم قال: سمَّيْتُهم بأسماءِ وَلَدِ هارونَ: شَبَّرُ، وشَبيرٌ، ومُشبِّرٌ .
لمَّا ولَدَتْ فاطِمةُ الحسَنَ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أرُوني ابْني ما سَمَّيْتُموه؟» قالَ: قلْتُ: سمَّيْتُه حَربًا، قالَ: «بل هو حسَنٌ»، فلمَّا ولَدَتِ الحُسَينَ، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أرُوني ما سَمَّيْتُموه؟» قالَ: قلْتُ: سمَّيْتُه حَربًا، فقالَ: «بل هو حُسَينٌ»، ثمَّ لَمَّا ولَدَتِ الثَّالثَ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: «أرُوني ابْني ما سَمَّيْتُموه؟» قلْتُ: سَمَّيْتُه حَربًا، قالَ: «بل هو مُحسِنٌ»، ثمَّ قالَ: «إنَّما سمَّيْتُهم باسمِ ولَدِ هارونَ شَبَرٌ وشُبَيْرٌ ومُشْبِرٌ». .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
لما ولدت حواءُ طاف بها إبليسُ وكان لا يعيشُ لها ولدٌ فقال سمِّيه عبدَ الحارثِ فإنه يعيشُ فسمَّتْه عبدَ الحارثِ فعاش وكان ذلك من وحي الشيطانِ وأمْرِه .
لمَّا وَلَدَتْ حواءُ طاف بها إبليسُ وكان لا يعيشُ لها ولدٌ فقال لها : سَمِّهِ عبدَ الحارثِ فإنَّهُ يعيشُ ، فسمَّتْهُ عبدَ الحارثِ فعاش ، وكان ذلك من وَحْيِ الشيطانِ وأَمْرِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ الكَلالةِ، قال: هو مَن لا وَلَدَ له، ولا والِدَ. قُلتُ: فإنَّ اللهَ يَقولُ: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ} [النساء: 176]، فغضِبَ علَيَّ وانتَهَرَني. .
صَحِبتُ ابنَ صائِدٍ إلى مَكَّةَ، فقال لي: أما قد لَقيتُ مِنَ النَّاسِ، يَزعُمونَ أنِّي الدَّجَّالُ، ألَستَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّه لا يولَدُ له؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: فقد وُلِدَ لي، أوليسَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ المَدينةَ ولا مَكَّةَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فقد وُلِدتُ بالمَدينةِ، وهذا أنا أُريدُ مَكَّةَ، قال: ثُمَّ قال لي في آخِرِ قَولِه: أما واللهِ إنِّي لأعلَمُ مَولِدَه ومَكانَه وأينَ هو، قال: فلَبَسَني. .
قدمت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وفدِ كندةَ فقال لي هل لك من ولدٍ قلت غلامٌ وُلِد في مَخرجِي إليك من ابنةِ حمدٍ ولودِدت أن مكانَه شِبَعَ القوم قال لا تفكرْ ذاك فإنه فيهم قرةُ عينٍ وأجرًا إذا قُبِضوا ثم ولئن قلتَ ذلك إنه لمجبنةٌ محزنةٌ إنهم لمجبنةٌ محزنةٌ .
حَدَّثَني نَبهانُ مُكاتَبُ أمِّ سَلَمةَ قال: كُنتُ أقودُ بها -أحسَبُه قال: بالبَيداءِ- قالت: من هذا؟ قلتُ: أنا نبهانُ. قالت: إنِّي قد ترْكتُ بقيَّةَ كِتابتي لابنِ أخي محمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ أُعينُه به في نِكاحِه، قال: قُلتُ: لا أدفَعُه إليه أبدًا. قالت: إن كان إنَّما بك أن تراني وتدخُلُ عَلَيَّ فواللهِ لا تراني أبدًا، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا كان عِندَ المكاتَبِ ما يؤدِّي فاحتَجِبي منه. .
لَمَّا أنْ وُلِدَ الحَسنُ سَمَّيْتُه حَربًا، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو الحَسنُ»، فلمَّا وُلِدَ الحُسَينُ، سمَّيْتُه حَربًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو الحُسَينُ»، فلمَّا أنْ وُلِدَ مُحسِنٌ، قالَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو مُحسِنٌ»، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي سمَّيْتُ بَنيَّ هؤلاء بتَسْميةِ هارونَ بَنيهِ شَبَرًا، وشُبَيْرًا، ومُشْبِرًا». .
قلتُ لعطاءٍ يا أبا محمَّدٍ إنَّ قَومًا من أَهْلِ البصرة يقولونَ بالقَدَرِ قال: تقرأُ القُرآنَ ؟ قُلتُ: نعَم قالَ: اقرأ حم الزُّخرفَ فَقرأَ حتَّى بلغَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ قالَ: أتدري ما أمُّ الكتابِ ؟ قُلتُ: اللَّهُ أعلمُ، قالَ: فإنَّهُ الكتابُ الَّذي كتبَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قبلَ أن يَخلُقَ السَّماءَ وقبلَ أن يخلُقَ الأرضَ وفيهِ أنَّ فِرعونَ مِن أَهْلِ النَّارِ وفيهِ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ثمَّ قالَ عطاءٌ: حدَّثَني الوَليدُ بنُ الصَّامتِ وسألتُهُ: ما كانَ في وَصيَّةِ أبيكَ عندَ الموتِ ؟ قال: دَعاني فقالَ: اتَّقِ اللَّهَ أي بُنَيَّ، واعلَم أنَّكَ لَن تتَّقيَ اللَّهَ حتَّى تُؤْمِنَ باللَّهِ وتُؤْمِنَ بالقَدرِ خَيرِهِ وشرِّهِ إن مِتَّ على غيرِ هذا دَخلتَ النَّارَ إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خلقَ اللَّهُ القَلمُ فقالَ: اكتُب قالَ: ما أَكْتُبُ ؟ قالَ: ما كانَ وما هوَ كائنٌ إلى الأبَدِ .
لا مزيد من النتائج