نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : قوم ليسوا في حج ، ولا عمرة ، ولا غزوة يجمعون بين الصلاتين ؟ قال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
كفاراتٌ قال أبي : يا رسولَ اللهِ : وإن قلَّتْ ؟ قال : وإنْ شوكةً فما فوقَها فدعا على نفسِه أن لا يفارقَه الوَعْكُ حتى يموت ، وأن لايشغلَه عن حجٍّ ولا عمرةٍ ، ولا جهادٍ في سبيل اللهِ ، ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ قال : فما مسَّ إنسانٌ جسدَه إلا وجد حرَّها حتى مات . .
جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الصلاتَينِ في غزوةِ بني المصطلقِ و قالَ أحمدُ يومَ غزَا بني المصطلقِ و في روايةٍ جمعَ بينَ الصلاتَينِ في السَّفرِ .
كَفَّارَاتٌ . قال : أَيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ! وإنْ قَلَّتْ ؟ قال : وإنْ شَوْكَةً فما فَوْقَها . قال : َدعا على نفسِهِ أنْ لا يُفَارِقَهُ الوَعْكُ حتى يَمُوتَ ، وأنْ لا يَشْغَلهُ عن حَجٍّ ، ولا عُمْرَةٍ ، ولا جِهادٍ في سبيلِ اللهِ ، ولا صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ في جماعةٍ ، قال : فما مَسَّ إنسانٌ جَسَدَهُ إِلَّا وجدَ حَرَّها حتى ماتَ .
قلتُ لعطاءٍ : رجلٌ حجَّ أوَّلَ ما حجَّ ، فأخطأ الناسُ بيومِ النَّحرِ ، أيُجزِئُ عنه ؟ قال : نعم ، قال : وأحسِبُه قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فِطرُكم يومَ تُفطِرون وأضحاكم يومَ تُضحُّونَ . قال : وأُراهُ قال : وعرفةُ يومَ تُعَرِّفونَ .
قالَ رجلٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتَ هذِه الأمراضَ الَّتي تصيبُنا مالنا بِها قالَ كفَّاراتٌ قالَ أبي وإن قلَّت قالَ وإنْ شوكةً فما فوقَها قالَ فدعا أبي على نفسِه أن لا يفارقَه الوعكُ حتَّى يموتَ في أن لا يشغلَه عن حجٍّ ولا عمرةٍ ولا جِهادٍ في سبيلِ اللَّهِ ولا صلاةٍ مَكتوبةٍ في جماعةٍ فما مسَّهُ إنسانٌ إلَّا وجدَ حرَّها حتَّى مات .
قالَ رجلٌ لَرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أرأيتَ هذِهِ الأمراضَ الَّتي تصيبُنا ؟ ما لَنا بِها ؟ قالَ : كفَّاراتٌ . قالَ أبيٌّ : وإن قلَّت ؟ قالَ : حتَّى الشَّوكةَ فما فوقَها قالَ : فَدعا أبيٌّ على نَفسِهِ أنَّهُ لا يفارقُهُ الوعكُ حتَّى يموتَ ، في ألَّا يشغلَهُ عن حجٍّ ولا عُمرةٍ ، ولا جِهادٍ في سبيلِ اللَّهِ ، ولا صلاةٍ مَكْتوبةٍ في جماعةٍ ، فما مسَّهُ إنسانٌ حتَّى وجدَ حرَّهُ ، حتَّى ماتَ .
قال رجُلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأَيْتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُنا ما لنا بها؟ قال: "كفَّاراتٌ"، قال أبي: وإنْ قَلَّتْ؟ قال: "وإنْ شَوكةً فما فوقَها"، قال: فدعا أبي على نفْسِه ألَّا يُفارِقَه الوَعْكُ حتى يموتَ في ألَّا يَشغَلَه عن حجٍّ، ولا عُمرةٍ، ولا جِهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ، فما مسَّه إنسانٌ إلَّا وجَد حرَّه حتى مات. .
أنَّ رجلًا من المسلمين قال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ هذه الأمراضَ الَّتي تُصيبُنا ما لنا فيها ؟ قال : كفَّاراتٌ ، فقال أبيُّ بنُ كعبٍ : يا رسولَ اللهِ وإن قلَّتْ ؟ قال : وإن شوكةٌ فما فوقها ، فدعا أبيٌّ ألَّا يُفارِقَه الوعَكُ حتَّى يموتَ ، وألَّا يشغلَه عن حجٍّ ولا عُمرةٍ ولا جهادٍ ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ ، قال : فما مسَّ إنسانٌ جسدَه إلَّا وجد حرَّه حتَّى مات .
أنَّ رجلًا من المسلمين قال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ هذه الأمراضَ الَّتي تُصيبُنا ما لنا بها ؟ قال : كفَّاراتٍ ، قال أُبيٌّ : يا رسولَ اللهِ ، وإن قلَّتْ ؟ قال : وإنْ شوكةٌ فما فوقها ، فدعا على نفسِه ألَّا يُفارِقَه الوعَكُ حتَّى يموتَ ، وألَّا يشغلَه عن حجٍّ ولا عُمرةٍ ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ ، ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ ، قال : فما مسَّ إنسانٌ جسدَه إلَّا وجد حرَّها حتَّى مات .
من حجَّ حجَّةَ الإسلامِ وغزَا بعدها غزوةً كُتبتْ غزاتُه بأربعِ مائةِ حجَّةً . قال : فانكسرت قلوبُ قومٍ لا يقدرون على الجهادِ ولا الحجِّ ، قال : فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إليَّ ما صلَّى عليك أحدٌ إلَّا كتبتُ صلاتُه بأربعِ مائةِ غزاةً كلُّ غزاةٍ بأربعِ مائةِ حجَّةً .
أنَّ رجلًا مِن المسلمينَ قال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ هذه الأمراضَ الَّتي تُصيبُنا ماذا لنا منها ؟ فقال: ( كفَّاراتٌ ) فقال: أيْ رسولَ اللهِ وإنْ قلَّتْ، قال: ( وإنْ شوكةً وما فوقَها ) قال: فدعا على نفسِه ألَّا يُفارِقَه الوَعْكُ حتَّى يموتَ وألَّا يشغَلَه عن حجٍّ ولا عن عمرةٍ ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ قال: فما مسَّ إنسانٌ جسدَه إلَّا وجَد حرَّها حتَّى مات .
أربعٌ لا تُقبَلُ في أربعٍ : نفقةٌ من خيانةٍ ولا سرِقةٍ ولا غلولٍ ولا مالِ يتيمٍ ، ولا يُقبَلُ حجٌّ ولا عُمرةٌ ولا جهادٌ ولا صدَقةٌ .
أربعٌ لا تُقبلُ في أربعٍ نفقةٌ من خيانةٍ ولا سرقةٌ ولا غُلولٌ ولا مالُ يتيمٍ لا يُقبلُ حجٌّ ولا عمرةٌ ولا جهادٌ ولا صدقةٌ .
أربعٌ لا تُقبلُ في أربعٍ : نفقةٌ من خيانةٍ، ولا سرقةٌ، ولا غلولٌ، ولا مالُ يتيمٍ، لا يقبلُ حجٌّ، ولا عمرةٌ، ولا جهادٌ، ولا صدقةٌ .
لا مزيد من النتائج