نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : كلام الناس الأمير وهو يخطب ، يخصه بحديث ، أو يسأله عن شيء من الذكر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله فوجدهُ يخطبُ وهو يقول من استغنَى أغناهُ اللهُ ومن استعَفّ أعفّهُ اللهُ ومن سألَ الناسَ وله عدل خمسُ أواقٍ سألَ إلحافًا .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسأَلُه فوجَدَه يخطُبُ وهو يقولُ: مَنِ استَغْنى أَغْناه اللهُ، ومَنِ استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَن سأَلَ النَّاسَ وله عَدلُ خَمْسِ أواقٍ سأَلَ إلحافًا. .
عن الرَّجُلِ الذي من مُزَينةَ قالت له أُمُّه: ألا تَنطَلِقُ فتَسأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما يَسأَلُه النَّاسُ، فانطَلَقْتُ أسألُه، فوجَدْتُه قائِمًا يَخطُبُ وهو يَقولُ: مَن استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَن استَغْنى أغناه اللهُ، ومن سأل النَّاسَ وله عَدْلُ خَمسِ أواقٍ فقد سأل إلحافًا، فقُلتُ بيني وبين نفسي: لناقةٌ لنا خيرٌ مِن خَمسةِ أواقٍ، ولِغُلامِه ناقةٌ أُخرى خَيرٌ مِن خَمسِ أواقٍ، فرَجَعْتُ ولم أسأَلْه .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ يخطبُ النَّاسَ ، وَهوَ مسندٌ ظهرَهُ إلى راحلتِهِ ، فقالَ : " ألا أخبرُكُم بخَيرِ النَّاسِ وشرِّ النَّاسِ إنَّ مِن خيرِ النَّاسِ رجلًا عمِلَ في سبيلِ اللَّهِ علَى ظهرِ فرسِهِ أو علَى ظهرِ بعيرِهِ أو علَى قدمِهِ حتَّى يأتيَهُ الموتُ وإنَّ مِن شرِّ النَّاسِ رجلًا فاجرًا يقرأُ كتابَ اللَّهِ لا يرعَوي إلى شيءٍ منهُ " .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
أنَّهُ قالت لَهُ أمُّهُ : ألا تَنطَلقُ فتسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما يسألُهُ النَّاسُ ؟ فانطلقتُ أسألُهُ ، فوجدتُهُ قائمًا يخطبُ ، وَهوَ يقولُ : ومنِ استَعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومنِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومن يسألِ النَّاسَ ولَهُ عدلُ خمسِ أواقٍ فقد سألَ النَّاسَ إلحافًا . فقلتُ بَيني وبينَ نفسي : لَناقةٌ لي خيرٌ من خمسِ أواقٍ ، ولغُلامِهِ ناقةٌ أخرى فَهيَ خيرٌ من خمسةِ أواقٍ فرجَعتُ ولم أسألْ .
قال: قد شَهِدْتُ، أو قال: سمِعْتُ أباك يُحدِّثُ بحديثٍ سمِعَه عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلْتُ: لا أدْري، قال: سمِعْتُ أباك يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اقتطَعَ مالَ مُسلمٍ بيَمينٍ كاذبةٍ، كانت نُكتةً سَوداءَ في قلْبِه، لا يُغيِّرُها شَيءٌ إلى يومِ القيامةِ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
أنَّهُ قالت لهُ أمُّهُ ألا ننطلقُ فنسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما يسألُهُ النَّاسُ فانطلقتُ أسألُهُ فوجدتُهُ قائمًا يخطبُ وهوَ يقولُ منِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ومنِ استغنى أغناهُ اللَّهُ ومن سألَ النَّاسَ ولهُ عِدلُ خمسِ أواقٍ فقد سألَ إلحافًا قالَ فقلتُ بيني وبينَ نفسي لناقةٌ له هيَ خيرٌ من خمسِ أواقٍ ولفلانةَ ناقةٌ أخرى خيرٌ من خمسِ أواقٍ فرجعتُ ولم أسألْهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ والمُخابَرةِ وأنْ يُباعَ النَّخلُ حتَّى يُشقِحَ والإشقاحُ: أنْ تحمَرَّ أو تصفَرَّ أو يُطعَمَ منه شيءٌ قال زيدٌ: فقُلْتُ لعطاءٍ: أسمِعْتَ هذا مِن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ذكَره عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: نَعم .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ: أنَّه أتى عَبدَ الرَّحمنِ بنَ كَعبِ بنِ مالِكٍ وهو في إزارٍ جَرَدٍ، وطافَ وحَلَقَ قدِ الْتَبَبْتُ به وهو أعمَى يُقادُ، قالَ: فسَلَّمتُ عليه، فقالَ: مَن هذا؟ قُلتُ: عَبدُ اللهِ بنُ ثَعلبةَ. قالَ: أخو بَني حارِثةَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: وخَتَنُ جُهَينةَ؟ قُلتُ: نَعَم، قالَ: هلْ سَمِعتَ أباك يُحَدِّثُ بحَديثٍ سَمِعتَه يُحَدِّثُ به عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لا أدْري، قالَ: سَمِعتَ أباك يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ اقتَطَعَ مالَ امرِئٍ مُسلِم بيَمينٍ كاذِبةٍ كانتْ نُكتةً سَوداءَ في قَلبِه، لا يُغَيِّرُها شَيءٌ إلى يَومِ القِيامةِ؟ قُلتُ: لا. .
عن جريرٍ قال: لمَّا دنَوتُ من مدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنختُ راحلتي وحلَلتُ عَيبَتي ولَبِستُ حُلَّتي ودخلتُ المسجِدَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فسَلَّمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجليسي: يا عبدَ اللهِ هل ذَكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمري شيئًا؟ قال: نعم، ذَكَرك بأحسَنِ الذِّكرِ، فبينا هو يخطُبُ إذ عرض لك فقال: إنَّه سيدخُلُ عليكم من هذا البابِ -أو قال: من هذا الفَجِّ- من خيرِ ذي يمَنٍ، وإنَّ على وَجهِه لمَسحةَ مَلَكٍ. فحَمِدتُ اللهَ على ما أبلاني. .
نهى عن ثَمَنِ الكَلبِ، وكَسبِ الحَجَّامِ، ومَهرِ البَغيِّ، قال: قُلتُ لعَطاءٍ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فمَن إذًا. .
لا مزيد من النتائج