نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : كنت قائما لتصلي فكنت رادا لو سلم عليك ؟ قال : " لا ، ولكن أنظر أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعَطاءٍ: إنِّي رأيتُ إنسانًا مُنكشِفًا مكشوفًا على الحوضِ يغرِفُ بيَدِه على فَرْجِه؟ قال: فتوضَّأْ، فليس عليكَ، إنَّ الدِّينَ سَمْحٌ، قد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اسْمَحوا يُسمَحْ لكم، وقد كان مَن مضَى لا يُفتِّشونَ عن هذا، ولا يُلحِفونَ فيه. يعني: يفحَصونَ عنه. .
يسمعون، ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا يعني : الموتى إذا سلِّم عليهم، ألا ترضى أن يردَّ عليك بعددهم من الملائكةِ ؟ . .
قال: كُنتُ مَعَ أبي بالقاعِ مِن نَمِرةَ فمَرَّت ركبةٌ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي، قال: فكُنتُ أنظُرُ إلى عفرَتي إبْطَيه إذا سَجَدَ أرى بَياضَه. .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ له: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ، أو في النَّقدِ، فغُفِرَ له. فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفِطرِ فصَلَّى، فبَدَأ بالصَّلاةِ، ثُمَّ خَطَبَ، فلَمَّا فرَغَ نَزَلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهنَّ وهو يَتَوكَّأُ على يَدِ بلالٍ، وبلالٌ باسِطٌ ثَوبَه يُلقي فيه النِّساءُ الصَّدَقةَ. قُلتُ لعَطاءٍ: زَكاةَ يَومِ الفِطرِ، قال: لا، ولَكِن صَدَقةً يَتَصَدَّقنَ حينَئِذٍ، تُلقي فتَخَها، ويُلقينَ، قُلتُ: أتُرى حَقًّا على الإمامِ ذلك، ويُذَكِّرُهنَّ؟ قال: إنَّه لَحَقٌّ عليهم، وما لهم لا يَفعَلونَه؟ .
كنتُ مع أبي بالقاعِ من نَمِرَةَ ، فمرَّتْ رَكَبَةٌ ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ يُصَلِّي قال : فكنتُ أنظرُ إلى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ إذا سجد وأرى بياضَهُ .
كنتُ معَ أبي بالقاعِ من نمرةَ، فمرَّت رَكبةٌ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يصلِّي، قالَ : فَكنتُ أنظرُ إلى عفرتي إبطيهِ إذا سجدَ، أي بياضَه .
[عَن] ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعَطاءٍ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ: لم يَكُن ينهَى عَن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ، يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البَيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها قلتُ: في نَواحيها أزَواياها؟ قالَ: بل في كلِّ قبلةٍ مِنَ البيتِ .
كنتُ معَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ كانَ أسألَ النَّاسِ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ليلةُ القدرِ كانت تَكونُ على عَهْدِ الأنبياءِ فإذا ذَهَبوا رُفِعَت قالَ لَا ولَكِنَّها تَكونُ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ فأخبِرنا بِها قالَ لو أُذِنَ لي فيها لأخبرتُكُم ولَكِنِ التمِسوها في إحدى السَّبعينِ ثمَّ لَا تسأَلْني عنها بعدَ مقامِكَ ومقامي ثمَّ أخذَ في حديثٍ فلمَّا انبسطَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقسَمتُ عليكَ إلَّا حدَّثتَني بِها فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلَها مثلَها ولَا بعدَها مثلَها. .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ لَه: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ ـ أو في النَّقدِ ـ فغُفِرَ لَه، فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن ابنِ جريجٍ قال : قلتُ لعطاءٍ : أكان ابنُ الزبيرِ يؤمِّنُ على أثرِ أمِّ القرآنِ ؟ قال : نعم ويؤمِّنُ من وراءَهُ حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً . قال عطاءٌ : وكان أبو هريرةَ يدخلُ المسجدَ وقد قام الإمامُ قبلَه فيقولُ ويناديهِ : لا تسبِقْني بآمين . قال عطاءٌ : ولقد كنتُ أسمعُ الأئمةَ يقولونَ هم أنفسُهم على أثرِ أمِّ القرآنِ : آمين هم ومَن وراءَهم حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إني قدْ أُمِرْتُ أنْ أقرأَ على إخوانِكم من الجنِّ فلْيَقُمْ معي رجلٌ ولا يقمْ رجلٌ في قلْبِهِ مثقال حبةٍ من كبرٍ فقمْتُ معه فأخذْتُ الإداوَةَ فيها نبيذٌ فانطلَقْتُ فلما بَرَزَ خَطَّ لي خطًا وقال لا تَخْرُجْ منه فإنَّكَ إن خرجْتَ منه لم تَرَنِي ولَا أراكَ إلى يومِ القيامَةِ قال فانطلَقَ وتوارَى عني لم أرَهُ فلما سطع الفجرُ أقبلَ فقال لي أراكَ قائِمًا فقلْتُ ما قَعَدتُّ فقال ما عليكَ لو فَعَلْتَ قلْتُ خَشِيتُ أنْ أخرجَ منه قال أما إنكَ لو خَرَجْتَ لَمْ تَرَنِي ولَمْ أَرَكَ إلى يومِ القيامةِ هل معكَ وَضُوءٌ قلْتُ لا قال ما هذه الإداوةُ قلْتُ فيها نبيذٌ قال تَمْرَةٌ طيبةٌ وماءٌ طَهورٌ فتوضأَ وأقامَ الصلاةَ فلما قَضَى الصلاةَ قام إليه رجلان من الجنِّ فسألاه الطعامَ قال ألم آمُرْ لكما ولقومِكما بما يُصْلِحُكم قالَا بَلَى ولَكِنْ أَحْبَبْنا أن يشهَدَ بعضُنا معكَ الصلاةَ قال فمَنْ أنتُما قالا نحنُ من أهلِ نَصيبينِ قال قدْ أفلحَ هذانِ وأفلحَ قومُهما فأمر لهما بالرَّوَثِ والعِظامِ طعامًا ولحمًا . . . . . . .
لما قُبِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسوسَ ناسٌ مِن أصحابِه ، فكنتُ فيمَن وسوسَ ، قال : فمرَّ عُمرُ عليَّ فسلَّم عليَّ ، فلم أرُدَّ عليه ، فشكاني إلى أبي بكرٍ ، قال : فجاء ، فقال لي : سلَّم عليكَ أخوكَ فلم ترُدَّ عليه ؟! قال : قلتُ : ما علِمتُ بتسليمِه ، وإني عن ذلك في شغلٍ ، قال : ولِمَ ؟ قلتُ : قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم أسألْه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال : فقد سألتُه . قال : فقمتُ إليه فاعتنَقتُه ، قال : قلتُ : بأبي أنت وأمي أنت أحقُّ بذلك قال : قد سألتُه , فقال : مَن قبِل الكلمةَ التي عرضتُها .
كنتُ معَ أبي بالقاعِ مِن نمرةَ ، فمرَّت رَكَبةٌ فإذا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قائمٌ يُصلِّي قالَ : فَكُنتُ أنظرُ إلى عَفرتي إبطَيهِ إذا سجدَ ، وأرَى بياضَهُ . .
لا مزيد من النتائج