نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : كيف تقول في الجمع بينهما عند الشراب ، وقد نبذا في ظرفين شتى ؟ فكرهه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لعَطاءٍ: كيفَ تَقولُ أنتَ في الرُّكوعِ؟ قال: أمَّا سُبحانَك وبحَمدِك لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ عن عائِشةَ، قالت: افتَقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فظَنَنتُ أنَّه ذَهَبَ إلى بَعضِ نِسائِه، فتَحَسَّستُ ثُمَّ رَجَعتُ، فإذا هو راكِعٌ أو ساجِدٌ يقولُ: سُبحانَك وبحَمدِك لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، إنِّي لَفي شَأنٍ وإنَّك لَفي آخَرَ! .
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
عنِ ابنِ عُمرَ الجمعُ بينهما [ أي الصلاتينِ في المزدَلِفَةِ ] بلا أذانٍ ولا إقامَةٍ ورُوِيَ عنهُ الجمعُ بينهما بإقامةٍ واحدةٍ ورُوِيَ عنه الجمعُ بينهما بأذانٍ واحدٍ وإقامةٍ واحدَةٍ .
بينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطجعًا في بيتي إذِ احْتَفَزَ جالسًا وهو يَسْتَرْجِعُ قُلْتُ بأَبِي أنتَ وأُمِّي مَا شأْنُكَ تَسْتَرْجِعُ قال لجيشٍ مِنْ أمتي يَجيئونَ من قِبَلِ الشامِ يَؤُمُّونَ البيتَ لِرَجُلٍ يمنعهم اللهُ منه حتى إذا كانوا بالبيداءَ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهم ومَصَادِرُهُمْ شَتَّى قُلْتُ بِأَبِي أنتَ وأُمّي يا رسولَ اللهِ كيفَ يُخْسَفُ بهم جميعًا ومصادِرُهم شتَّى قال إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ .
بَيْنما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُضْطجِعًا في بَيتي، إذِ احتفَزَ جالِسًا وهو يَسترجِعُ، قلْتُ: بأبي أنت وأُمِّي، ما شأْنُك يا رسولَ اللهِ تَسترجِعُ؟ قال: لِجَيشٍ مِن أُمَّتي يَجيئونَ مِن قِبَلِ الشَّامِ، يَؤُمُّون البيتَ لرجُلٍ يَمنَعُه اللهُ منهم، حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ مِن ذي الحُليفةِ خُسِفَ بهم ومَصادِرُهم شَتَّى، قلْتُ: بأبي وأُمِّي، كيف يُخْسَفُ بهم جميعًا ومَصادِرُهم شَتَّى؟ قال: إنَّ منهم مَن جُبِرَ، إنَّ منهم مَن جُبِرَ، إنَّ منهم مَن جُبِرَ. .
أنَّهم أكَلوا مَعَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خُبزًا ولَحمًا، فصَلَّى ولَم يَتَوضَّأْ. قال: قال لعَطاءٍ: ما تَقولُ -يَعني في العُمرى؟- قال: حَدَّثَني جابِرٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: العُمرى جائِزةٌ .
إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استيقَظَ مِن مَنامِه وهو يَسترجِعُ، قالت: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما شأْنُك؟ قال: طائفةٌ مِن أُمَّتي يُخْسَفُ بهم، يُبْعَثونَ إلى رجُلٍ، فيأْتي مكَّةَ، فيَمنَعُه اللهُ منهم، ويُخْسَفُ بهم، مَصرَعُهم واحدٌ، ومَصادِرُهم شَتَّى. قالت: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف يكون مَصرعُهم واحدٌ ومَصادِرُهم شَتَّى؟ قال: إنَّ منهم مَن يُكْرَهُ، فيَجِيءُ مُكْرَهًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استيقَظَ مِن مَنامِه وهو يَسترجِعُ. قالتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما شأنُكَ؟ قال: طائفةٌ من أُمَّتي يُخسَفُ بهم. ثمَّ يُبعَثونَ إلى رجُلٍ، فيَأْتي مكَّةَ، فيَمنَعُه اللهُ منهم، ويُخسَفُ بهم، مَصرَعُهم واحدٌ، ومَصادِرُهم شَتَّى. قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف يكونُ مَصرَعُهم واحدًا، ومَصادِرُهم شَتَّى؟ قال: إنَّ منهم مَن يُكرَهُ، فيَجيءُ مُكرَهًا. .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [استَيقَظَ مِن مَنامِه وهو يَستَرجِعُ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما شَأنُكَ؟ قال: طائِفةٌ مِن أُمَّتي يُخسَفُ بهم، ثُمَّ يُبعَثونَ إلى رَجُلٍ، فيَأتي مَكَّةَ، فيَمنَعُه اللهُ منهم، ويُخسَفُ بهم، مَصرَعُهم واحِدٌ، ومَصادِرُهم شَتَّى، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ يَكونُ مَصرَعُهم واحِدًا، ومَصادِرُهم شَتَّى؟ قال: إنَّ منهم مَن يُكرَهُ فيَجيءُ مُكرَهًا] .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
لقِيَنِي أبو بَكْرٍ وقال : كيفَ أنتَ يا حنظَلَةُ ؟ قلْتُ : نافَقَ حنظلَةُ قال : سبحانَ اللهِ ما تقولُ ؟ قلتُ : نكونُ عندَ رسولِ اللهِ يذَكِّرُنا بالنارِ والجنَّةِ حتَّى كأنَّا رأيَ عينَ فإذا خرجنا مِنْ عندِ رسولِ اللهِ عافَسْنَا الأزواجَ والأولادَ والضَّيْعاتِ فنسينا كثيرًا قال أبو بكرٍ : فواللهِ إِنَّا لنَلْقَى مثلَ هذا قال حنظلةُ : فانطلقْتُ أنا وأبو بكرٍ حتى دخلْنا علَى رسولِ اللهِ قلْتُ : نافَقَ حنظَلَةُ يا رسولَ اللهَ .
أنا أولى النَّاسِ بعيسى بنِ مَريَمَ في الأولى والآخِرةِ، قالوا: كيفَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الأنبياءُ إخوةٌ مِن عَلَّاتٍ، وأُمَّهاتُهم شَتَّى، ودينُهم واحِدٌ، فليسَ بينَنا نَبيٌّ. .
أنَا أوْلى الناسِ بعيسى بنِ مريمَ في الأولى والآخرةِ قالوا كيف يا رسولَ اللهِ قال الأنبياءُ إخوةٌ من عَلَّاتٍ وأمهاتُهم شتى ودينُهم واحدٌ فليسَ بينَنا نبِيٌّ .
لا مزيد من النتائج