نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : مكاتب بين قوم فأرادوا أن يقاطع بعضهم ؟ قال لا إلا أن يكون له من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
يا رسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نأتِي مِنْها وما نَذَرُ؟ قالَ: احفَظْ عَورتَكَ إلَّا مِن زَوجَتِكَ أو ما مَلَكَتْ يَمينُكَ. قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان قومٌ بعضُهُم فوقَ بعْضٍ؟ قالَ: إنِ استطَعْتَ أنْ لا يَراها أحَدٌ فلا يَرَيَنَّها. قُلتُ: أرأيتَ إنْ كانَ أحدُنا خاليًا؟ قالَ: فاللهُ أحقُّ أنْ يُستَحْيَى منهُ. ووضَعَ يدَهُ على فَرْجِه. .
«مَن بَنى في رَبعِ قَومٍ بإذنِهِم فأرادوا إخراجَهُ فلَهُ قيمَتُه، ومَن بَنى في رَبعِ قَومٍ بغَيرِ إذنِهِم فليس له إلَّا النَّقضُ». .
احفَظ عورتَكَ إلَّا من زوجتِكَ، أو ما ملَكَت يمينُكِ . قالَ لَهُ معاويةُ جدُّ بَهزٍ: يا رسولَ اللَّهِ الرَّجلُ يكونُ بينَ قومٍ؟ قالَ: إنِ استطعتَ ألَّا يرى عورتَكَ أحدٌ فافعَل . قالَ: يا رسولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يكونُ خاليًا؟ قالَ: اللَّهُ أحقُّ أن يُستحيا منه. .
مثلُ المُداهنِ في حدودِ اللهِ والقائمِ عليها كمثلِ قومٍ استهموا في سفينةٍ، فأصابَ بعضُهم أعلاها وأصابَ بعضُهم أسفلَها ، فأرادَ الذين في أسفلِهَا أَنْ يَسٍتَقُوا الماءَ على الذين في أعلاها فمنعوهم ، فأرادوا أن يستقوا الماءَ في أسفلِ السفينةِ ، فإن منعوهم نَجَوْا ، وإن تركوهم هلكوا جميعًا, .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ البُدنِ إلَّا ثَلاثَ مِنًى، فرَخَّصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «كُلوا، وتَزَوَّدوا»، قال: فأكَلنا، وتَزَوَّدنا، قُلتُ لعَطاءٍ: حَتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: لا .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
غدَوْتُ مِن مَنْزلي فإذا رجُلٌ يُنادي: يا كيسانُ، فالْتفتُّ فإذا أبو هريرةَ، فقال: بأيِّ الرَّايتينِ غدَوْتَ؟ قلْتُ: أيُّ الرَّايةِ يكونُ لي؟! مكاتَبٌ أعرَجُ مسكينٌ. فقال: ليس مِن عبْدٍ إلَّا يُنْصَبُ بِبابِه كلَّ يومٍ رايتانِ: رايةُ غَيٍّ ورايةُ رُشْدٍ، فيغدو بإحداهما. .
ما هلك قومٌ حتَّى يُعذروا من أنفسِهم . قال : قلتُ لعبدِ الملِكِ : كيف يكونُ ذاك ؟ قال : فقرأ هذه الآيةَ : { فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } .
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ إخوانُ العلانيةِ أعداءُ السَّريرةِ فقيل يا رسولَ اللهِ وكيفَ يكونُ ذلكَ قال يكونُ برَغْبةِ بعضِهم إلى بعضٍ ولرَهْبةِ بعضِهم مِن بعضٍ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
قلتُ لعطاءٍ : إنَّ عِكْرمةَ يقولُ : قالَ ابنُ عبَّاسٍ سبقَ الكتابُ الخفَّينِ قالَ عطاءٌ كذبَ عِكْرمةُ أَنا رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يمسَحُ عليهِما .
احفظْ عورتَكَ إلا من زوجَتِكَ أو ما ملَكت يمينُكَ ، قال : قلتُ فإذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ ، قال : إنِ استطعتَ أن لا يَريَها أحدٌ فلا يَريَها ، قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ إذا كان أحدُنا خاليًا ، قال : فاللهُ أحقُّ أن يستحيِىَ منهُ من الناسِ. .
لا مزيد من النتائج