نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : هل للموعوك أو للمريض رخصة في أن لا ينقي ، ولا يسبغ الوضوء ؟ قال : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيبلغُ الوضوءَ – أو قال: يسبغُ الوضوءَ – ثم يقولُ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ لا شريك له وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه إلَّا فُتحتْ له أبوابُ الجنَّةِ الثمانيةِ يدخلُ مِن أيِّها شاء [ورد بزيادةِ] اللهمَّ اجعلني من التوَّابين واجعلني من المتطهِّرين. .
حديثٌ : لا أجدُ لَك رُخصةً [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ ضَريرُ البصَرِ، شاسِعُ الدارِ، ولي قائدٌ لا يُلائِمُني، فهل لي رُخْصةٌ أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ قال: هل تسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نعَمْ، قال: لا أجِدُ لكَ رُخْصةً.] .
يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ ضَريرُ البصَرِ، شاسِعُ الدارِ، ولي قائدٌ لا يُلائِمُني، فهل لي رُخْصةٌ أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ قال: هل تسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نعَمْ، قال: لا أجِدُ لكَ رُخْصةً. .
إنَّها لا تَتمُّ صلاةُ أحدِكُم حتَّى يُسْبِغَ الوضوءَ كما أمرَهُ اللَّهُ ، فيَغسلَ وجهَهُ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
لا يُسبِغُ عبدٌ الوضوءَ ؛ إلَّا غفَر اللهُ لهُ ما تقدمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ .
قيلَ لعطاءٍ: هَل حدَّثَكَ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: مَن كانَت لَهُ أرضٌ فليَزرعْها أو ليُزرِعها أخاهُ ولا يؤاخرها ؟ فقالَ عطاءٌ: نعَم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجلٌ ضريرُ البَصَرِ شاسِعُ الدَّارِ، ولي قائِدٌ لا يلائِمُني، فهل لي رخصةٌ أن أصَلِّيَ في بيتي؟ قال: هل تسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نَعَمْ. قال: لا أجِدُ لك رخصةً .
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي رجلٌ ضريرُ البَصرِ شاسعُ الدَّارِ، ولي قائدٌ لا يلائمُني فَهَل لي رخصةٌ أن أصلِّيَ في بيتي ؟، قالَ: هَل تسمعُ النِّداءَ، قالَ: نعَم، قالَ: لا أجدُ لَكَ رُخصةً .
أنَّه سأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجلٌ ضَريرُ البَصرِ، شاسِعُ الدارِ، ولي قائدٌ لا يُلايِمُني، فهل لي رُخصةٌ أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ قال: "هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ "قال: نَعم، قال: "لا أجِدُ لكَ رُخصةً". .
إنها لا تتِمُّ صلاةُ أحدِكم حتى يُسبِغَ الوضوءَ . وذكَر صفةَ الصلاةِ إلى أن قال : ثم يكبِّرُ فلْيَسجُدْ ، فيمَكِّنْ وجهَه وربما قال : جبهَتَه منَ الأرضِ . وذكَر تمامَ صفةِ الصلاةِ ثم قال : لا تَتِمُّ صلاةُ أحدِكم حتى يفعلَ ذلك . وفي روايةٍ للبيهقيِّ ( جبهتَه ) بلا شكٍّ . .
أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال : يا رسولَ اللهِ، إني رجلٌ ضريرُ البصرِ، شاسعُ الدارِ، ولي قائدٌ لا يلائمُني، فهل تجد لي رخصةً أن أصليَ في بيتي ؟ قال : هل تسمع النداءَ ؟ قال : نعم . قال : لا أجد لك رخصةً .
ما منكُم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُبْلِغَ أو يُسْبِغَ الوضوءَ ثمَّ يقولُ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ اللَّهمَّ اجعلني من التَّوابينَ واجعلني منَ المُتطهِّرينَ إلَّا فُتِحت لَهُ ثَّمانيةُ أبوابُ الجنَّةِ يدخلُ مِن أيِّها شاءَ .
لا مزيد من النتائج