نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : وارث ينحل بنيه أيسوي بينهم وبين أب أو زوجة ؟ أيحق عليه أن ينحل أباه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بَشيرًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرادَ أنْ يَنحَلَ النُّعمانَ نُحلًا، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لك مِن وَلدٍ سِواه؟ قال: نعمْ، قال: فكُلَّهم أعطَيتَ ما أعطَيتَه؟ قال: لا، قال فِطرٌ: فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا، أي: سَوِّ بَينَهم، وقال زَكريَّا، وإسماعيلُ: لا أشهَدُ على جَورٍ. .
أنَّ فاطمةَ سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِ الموتِ أن ينحِلَ ولدَيها شيئًا فقال أمَّا الحسنُ فله هيبَتي وسؤْدَدي وأمَّا الحسينُ فله جُرأتي وَجُودي .
سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ ، معه الملائكةُ ، لم يُنْحَلْ ذلك أحدٌ مِمَّنْ مَضَى من الْأُمَمِ غيرُه ، شيءٌ أَكْرَمَ اللهُ به مُحَمَّدًا .
عنِ ابنِ جُرَيجٍ، قال: قُلتُ لعطاءٍ: خرْصُهم هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فأخبَرَني عنِ ابنِ رَواحةَ أنَّه خرَصَ بيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْنَ يَهودَ، وقال: إنْ شِئْتم فلَنا، وإنْ شِئْتم فلَكم، قالوا: بهذا قامتِ السَّمَواتُ والأرضُ. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَشكو أنَّ مولاهُ زوَّجَهُ وَهوَ يُريدُ أن يفرِّقَ بينَهُ وبينَ امرأتِهِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ : ما بالُ أقوامٍ يزوِّجونَ عبيدَهُم إماءَهُم ثمَّ يُريدونَ أن يفرِّقوا بينَهُم، ألا إنَّما يملِكُ الطَّلاقَ مَن يأخذُ بالسَّاقِ .
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشكُو أنَّ مولاهُ زوَّجَهُ وهوَ يريدُ أنْ يُفَرِّقَ بينَهُ وبينَ امرَأتِهِ . فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليهِ ثمَّ قالَ : ما بالُ أقوامٍ يزَوِّجُونَ عبيدَهُم إماءَهُم ثم يرِيدُونَ أن يفَرِّقُوا بينَهم ، ألا إنَّمَا يَمْلِكُ الطلاقَ من يأخُذُ بالسَّاقِ . .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليهِ قال أن تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ وتَكسوَها إذا اكتسيتَ أو اكتسبتَ ولا تضربِ الوجهَ . . .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
قدِمْتُ المدينةَ فأتاني عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ فقال: أتدري لمَ أتَيْتُك ؟ قال: قُلْتُ: لا قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أحَبَّ أنْ يصِلَ أباه في قبرِه فلْيصِلْ إخوانَ أبيه بعدَه ) وإنَّه كان بينَ أبي عُمَرَ وبينَ أبيكَ إِخاءٌ ووُدٌّ فأحبَبْتُ أنْ أصِلَ ذاك .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
نهى عن ثَمَنِ الكَلبِ، وكَسبِ الحَجَّامِ، ومَهرِ البَغيِّ، قال: قُلتُ لعَطاءٍ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فمَن إذًا. .
قلتُ لعطاءٍ : إنَّ عِكْرمةَ يقولُ : قالَ ابنُ عبَّاسٍ سبقَ الكتابُ الخفَّينِ قالَ عطاءٌ كذبَ عِكْرمةُ أَنا رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يمسَحُ عليهِما .
لا مزيد من النتائج