نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : وربائبكم اللاتي في حجوركم ما الدخول بهن ؟ قال : " أن تهدى إليه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سبعٌ، ومِنَ الصِّهْرِ سبعٌ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ} [النساء: 23]؛ هذا مِنَ النَّسَبِ. {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِن نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِن أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} [النساء: 23]، {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 22]. .
كانت عندي امرأةٌ فتوفِّيت وقد ولدَت لي فوجدت عليْها فلقِيَني عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقالَ ما لَكَ فقلتُ توفِّيتِ المرأةُ فقالَ عليٌّ لَها ابنةٌ قلتُ نعم وَهيَ بالطَّائفِ قالَ كانت في حجرِكَ قلتُ لا قالَ فانْكِحْها قلتُ فأينَ قولُ اللَّهِ وَرَبَائِبُكُمُ الَّلاتِي فِي حُجُورِكُمْ قالَ إنَّها لم تَكن في حجرِكَ إنَّما ذلِكَ إذا كانت في حجرِكَ .
عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحدثانِ كانت عندي امرأةٌ فتوفيت وقد ولدت لي فوجدتُ عليها فلقيني عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال ما لك فقلتُ توفيت المرأةُ فقال عليٌّ لها ابنةٌ قلتُ نعم وهي بالطائفِ قال كانت في حجركَ قلتُ لا قال فانكحها قلتُ فأين قولُ اللهِ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ قال إنها لم تكن في حجركَ .
كانت عِندي امرأةٌ فتُوُفِّيتْ، وقد وَلَدتْ لي، فوَجَدتُ عليها، فلَقيَني علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: ما لكَ؟ فقُلتُ: تُوُفِّيتِ المَرأةُ. فقال علِيٌّ: لها ابنةٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ، وهي بالطَّائِفِ. قال: كانت في حِجرِكَ؟ قُلتُ: لا، هي بالطَّائِفِ. قال: فانكِحْها. قُلتُ: فأين قَولُ اللهِ: {وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ} [النساء: 23]؟ قال: إنَّها لم تَكُنْ في حِجرِكَ، إنَّما ذلك إذا كانت في حِجرِكَ. .
قال: كانت عِندي امرأةٌ، وقد ولَدَت لي، فتُوفِّيَت، فوجَدْتُ عليها، فلَقيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال لي: ما لكَ؟ قُلْتُ: تُوفِّيَتِ المرأةُ، قال: لها ابنةٌ؟ قُلْتُ: نَعم، قال: كانت في حِجْرِكَ؟ قُلْتُ: لا، هي في الطائفِ، قال: فانْكِحْها، قُلْتُ: فأين قولُه تعالى: {وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ} [النساء: 23]؟ قال: إنَّها لم تكُنْ في حِجْرِكَ، وإنَّما ذلك إذا كانت في حِجْرِكَ. .
كانَتْ عِندي امْرَأَة فَتُوُفِّيَتْ وقد ولَدَتْ لي فَوَجَدْت عليْها فَلَقِيَنِي عَلِيّ بْن أبي طَالِب فقال مالكَ فقُلْتُ فقلْتُ تُوُفِّيَتِ المرأةُ فقال عليٌّ لها ابنَةٌ قُلْتُ نَعَمْ وهيَ بِالطَّائِفِ قال كانَتْ في حِجْرِكَ قُلْتُ لا هيَ بِالطَّائِفِ قال فَانْكِحْها قُلْتُ فأينَ قولُ اللهِ ورَبائِبُكُمُ اللَّاتِي في حُجُورِكُمْ قال إِنَّها لمْ تَكُنْ في حِجْرك إِنَّما ذلكَ إذا كانَتْ في حجرِكَ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
حدَّثَنا قَتادةُ، قال: قال لي سُلَيمانُ بنُ هِشامٍ: إنَّ هذا -يَعني الزُّهْريَّ- لا يَدَعُنا نَأكُلُ شَيئًا إلَّا أمَرَنا أنْ نتَوَضَّأَ منه -يعني ما مسَّتْه النَّارُ-، قال: فقلتُ له: سألتُ عنه سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقال: إذا أكَلْتَه فهو طَيِّبٌ ليس عليكَ فيه وُضوءٌ، فإذا خَرَجَ فهو خبيثٌ عليكَ فيه الوُضوءُ، قال: فهلْ بالبَلَدِ أحَدٌ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، أقْدَمُ رَجُلٍ في جَزيرةِ العَربِ عِلمًا، قال: مَنْ؟ قُلتُ: عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ، قال بَهْزٌ: فأَرسَلَ إليه، فجيءَ به، قال: فبَعَثَ إليه، فقال: حَدَّثَني جابِرٌ، أنَّهم أكَلوا مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خُبزًا ولَحمًا، فصلَّى ولم يتَوَضَّأْ، قال: قال لعَطاءٍ: ما تقولُ -يعني في العُمْرى؟ قال: حدَّثَني جابِرٌ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قال: العُمْرى جائِزةٌ. .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
كانت عندي امرأةٌ قد ولَدت لي فماتت، فوجدتُ عليها فلَقيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقالَ لي: مالكٌ؟ فأخبرتُهُ فقالَ: ألِها ابنةٌ؟ يعني من غيرِكَ، قلتُ: نعَم. قالَ: كانَت في حجرِكَ، قلتُ: لا هيَ في الطَّائفِ. قالَ: فانكِحها. قلتُ: فأينَ قولُهُ تعالى ((وربائبُكُم)) قالَ: إنَّها لم تَكُن في حجرِكَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ الَّلاتِي دَخَلتُمْ بِهِنَّ إنَّما عنى الجماعَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
عن ابنِ عبَّاسٍ والصَّلْتِ بنِ بَهْرامَ، عن إبْراهيمَ قالا: «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} مِن السَّبايا اللَّاتي لهنَّ أزْواجٌ، فلا بأسَ بِهنَّ، هنَّ لك حَلالٌ». .
قلتُ لعطاءٍ : إنَّ عِكْرمةَ يقولُ : قالَ ابنُ عبَّاسٍ سبقَ الكتابُ الخفَّينِ قالَ عطاءٌ كذبَ عِكْرمةُ أَنا رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يمسَحُ عليهِما .
خرجْنا ومعَنَا النساءُ اللاتي استَمْتَعْنَا بهنَّ حتى أتيَنْا ثَنِيَّةَ الرِّكابِ فقُلْنَا يا رسولَ اللهِ هؤلاءِ النسوةُ اللاتي اسْتَمْتَعْنَا بهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هنَّ حرامٌ إلى يومِ القيامةِ فوَدَّعَتْنَا عندَ ذلكَ فسُمِّيَتْ عندَ ذلِكَ ثنيةَ الوداعِ وما كانتْ قبلَ ذلِكَ إلَّا ثنيةَ الركابِ .
لا مزيد من النتائج