نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : وما ومن دخله كان آمنا ؟ قال : " يأمن فيه كل شيء دخله قال : وإن أصاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
قامَ رجلٌ إلى عليٍّ فقالَ : ألا تحدِّثُني عنِ البيتِ : أَهْوَ أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ في الأرضِ ؟ قالَ لا ولَكِنَّهُ أوَّلُ بيتٍ وُضعَ فيهِ البرَكَةُ مقامُ إبراهيمَ ، ومَن دخلَهُ كانَ آمنًا . .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا } قال من عاذَ بالبيتِ أعاذَهُ البيتُ ولكن لايُؤوى ولا يُطعَمُ ولا يُسقَى فإذا خرج أُخِذَ بذنْبِه .
عن خالدِ بنِ عَرْعرةَ، قال: لمَّا قُتِلَ عُثمانُ... فذكَرَ قِصَّةً عن عليٍّ، قال: ثمَّ قال: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ} [آل عمران: 96]، ثمَّ قال: إنَّه ليس بأوَّلِ بيتٍ كان، قد كان نوحٌ قبْلَ إبراهيمَ، فكانوا في البيوتِ، وكان إبراهيمُ في البيوتِ، ولكنَّه أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ {مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 96، 97]. .
في الجنةِ بابٌ يُدْعَى الرَّيانُ ، يُدعَى لهُ الصائِمونَ ، فمَنْ كان من الصائِمينَ دخلَهُ ، ومَنْ دخلَهُ لا يَظمَأُ أبدًا .
إنَّ في الجنَّةِ لَبابًا يُدعى الرَّيَّانَ . يُدعى لَه الصَّائمونَ ، فمَن كانَ مِنَ الصَّائمينَ دخلَهُ ، ومن دخلَهُ لَم يظمأْ أبدًا .
قالا في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 97]: الرَّجُلُ يُصيبُ الحَدَّ، ثُمَّ يَدخُلُه؛ فلا يُبايَعُ ولا يُجالَسُ ولا يُؤوَى ولا يُكلَّمُ حتى يَخرُجَ منه؛ فيُتَّبَعَ فيُؤخَذَ، فيُقامَ عليه الحَدُّ. .
إنَّ في الجنَّةِ بابًا يقالُ لَه الرَّيَّانُ يُدعى يومَ القيامةِ يقالُ أينَ الصَّائمونَ فمَن كانَ منَ الصَّائمينَ دخلَه ومن دخلَه لم يَظمأْ أبدًا .
ومَن دخَله [يعني المسجدَ] لغيرِ ذلكَ، كان كالنَّاظرِ إلى متاعِ غيرِه. .
كنتُ في مَجلسٍ فيه حُذَيْفةُ بنُ اليَمانِ فقلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيثُ أُسْرِيَ به دَخَلَ المسجدَ الأقصى. قالَ: فقالَ حُذَيْفةُ: وكيف عَلِمْتَ ذلك يا أصلعُ؟ فإنِّي أعرفُ وجْهَكَ ولا أدري ما اسمُكَ، فما اسمُكَ؟ فقلتُ له: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ الأَسَدِيُّ قالَ: ثُمَّ قالَ: كيف عَلِمْتَ أنَّه دَخَلَ المسجدَ؟ قالَ: فقلتُ: بالقرآنِ. فقالَ حُذَيْفةُ: فمَنْ أَخَذَ بالقرآنِ فَلَحَ. قالَ: فقَرأتُ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1]، فقالَ حُذَيْفةُ: هل تراهُ أنَّه دَخَلَهُ؟ فقلتُ: أجَلْ. فقالَ: واللهِ ما دَخَلَهُ، ولو دَخَلَهُ لكُتِبَ عليكم الصَّلاةُ فيه. قالَ: ثُمَّ قالَ: ولمْ يُفارِقْ ظَهْرَ البُراقِ حتَّى رأى الجنَّةَ والنَّارَ، ووَعْدَ الآخِرةِ أجْمَعَ. قالَ: قلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، فما البُراقُ؟ قالَ: دابَّةٌ فوقَ الحِمارِ ودُونَ البَغلةِ، خُطوتُهُ مَدَّ بَصرِهِ. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُرسِلُ الكِلابَ المُعَلَّمةَ؟ قال: كُلْ ما أمسَكنَ عليك، قُلتُ: وإن قَتَلنَ؟ قال: وإن قَتَلنَ، قُلتُ: وإنَّا نَرمي بالمِعراضِ، قال: كُلْ ما خَزَقَ، وما أصابَ بعَرضِه فلا تَأكُلْ. .
سَألَ رَجلٌ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه عنْ أوَّلِ بيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ للَّذي ببَكَّةَ مُباركًا، أهو أوَّلُ بيتٍ بُنِيَ في الأرضِ؟ قالَ: لا، ولكنَّه أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ فيه البَركةُ والهُدى، ومَقامُ إبراهيمَ، ومَنْ دَخَلهُ كان آمِنًا، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ كيف بناهُ؛ إنَّ اللهَ أَوْحى إلى إبراهيمَ أنَّ لي بيتًا في الأرضِ فضاقَ به ذَرْعًا، فأَرسَلَ اللهُ إليه السَّكينةَ، وهي ريحٌ خَجوجٌ، لها رأسٌ، فاتَّبعَ أحدُهُما صاحِبَهُ حتَّى انتهتْ، ثُمَّ تَطوَّقتْ إلى موضعِ البيتِ تَطوُّقَ الحيَّةِ، فبَنَى إبراهيمُ، فكان يَبْني هو ساقًا كُلَّ يومٍ، حتَّى إذا بَلَغَ مكانَ الحجَرِ قالَ لابنِهِ: أبْغِني حجَرًا، فالتمسَ، ثُمَّ حجَرًا حتَّى أتاهُ به، فوجَدَ الحجَرَ الأسودَ قد رُكِّبَ، فقالَ له ابنُهُ: مِن أين لكَ هذا؟ قالَ: جاءَ به مَنْ لمْ يَتَّكلْ على بِنائكَ، جاءَ به جِبريلُ عليه السَّلامُ مِنَ المسجدِ، فأتمَّهُ. .
مَن دخَل مسجِدَنا هذا لِيتعلَّمَ خيرًا أو يُعلِّمَه كان كالمُجاهِدِ في سبيلِ اللهِ ومَن دخَله لغيرِ ذلكَ كان كالنَّاظرِ إلى ما ليس له .
«مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَنا هذا لِيَتعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ كان كالمُجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ، ومَنْ دَخَلَهُ بِغَيْرِ ذلك كان كالنَّاظِرِ إلى ما لَيْسَ لَهُ». .
من دخلَ مسجِدَنا هذا ليتعلَّمَ خيرًا ، أو ليعلِّمَهُ ، كانَ كالمُجاهدِ في سَبيلِ اللَّهِ ، ومَن دخلَهُ لغيرِ ذلِكَ ، كانَ كالنَّاظرِ إلى ما لَيسَ لَهُ .
من دخل مسجدَنا هذا ليتعلَّمَ خيرًا أو ليُعلِّمَه ؛ كان كالمجاهدِ في سبيلِ اللهِ ، ومن دخله لغيرِ ذلك ؛ كان كالنَّاظرِ إلى ما ليس له .
لا مزيد من النتائج