نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة أليست النساء مع»· 15 نتيجة
الترتيب:
نَزَلَ الأذانُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع فَرْضِ الصَّلاةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9]. .
الأذانُ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مع فرضِ الصلاةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمْعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ . .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: الأذانُ نَزَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ فرضِ الصَّلاةِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا نوديَ للصَّلاةِ مِن يَومِ الجُمُعةِ فاسعَوا إلى ذِكرِ اللهِ وذَروا البَيعَ}. .
حُرِّمت التِّجارةُ ما بين الأذانِ الأوَّلِ إلى الإقامةِ إلى انصرافِ الإمامِ, لأنَّ اللهَ يقولُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ .
قال ابنُ سِيرينَ: جمَّع أهلُ المدينةِ قَبلَ أن يَقدَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقبل أن تَنزِلَ الجُمُعةُ، فقالت الأنصارُ: إنَّ لليهودِ يومًا يجمعون فيه كُلَّ سبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى مِثلُ ذلك، فهُلُمُّوا فلنجعَلْ يومًا نجمعُ فيه فنَذكُرُ اللهَ ونُصَلِّي ونشكُرُ. فجعلوه يومَ العَروبةِ، واجتَمَعوا إلى أسعَدِ بنِ زُرارةَ، فصَلَّى بهم يومَئذٍ، وأنزل اللهُ تعالى بعدَ ذلك: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نودِيَ للصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة 9] .
عن ابنِ عمرَ قال: [ما] سمعتُ عمرَ يقرؤها قطُّ إلا فامضوا إلى ذكرِ اللهِ [يعني قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ.... فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} .
جَمَّعَ أهلُ المدينةِ قَبلَ أنْ يَقدَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَبلَ أنْ تنزِلَ الجُمُعةُ، فقالَتِ الأنصارُ: إنَّ لليهودِ يومًا يَجتمِعونِ فيه كلَّ سبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى مِثلَ ذلك؛ فهَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يومًا نجتمِعُ فيه، فنذكُرُ اللهَ ونُصلِّي ونشكُرُه، فجعَلوه يومَ الجُمُعةِ، واجتمَعوا إلى أسعدَ بنِ زُرارةَ، فصلَّى بهم يومئِذٍ ركعتَيْنِ، وذكَّرَهم؛ فسَمَّوُا الجُمُعةَ حينَ اجتمَعوا إليه، فذبَحَ لهم شاةً، فتغدَّوْا وتعشَّوْا مِن شاتِهِ ليلتَهم؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلكَ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9]. .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قال قال عبدُ اللهِ لو قرأتُها فاسْعَوْا سعيْتُ حتى يَسْقُطَ رِدَائِي وكان يَقْرَؤُهَا فامضُوا .
خرجتُ إلى المسجدِ يومَ الجمُعةِ فلقيتُ أبا ذرٍّ فبينا أنا أمشي إذ سمِعتُ النِّداءَ فرفَّعتُ في المشيِ لقولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ فجذبَني جذبةً [ كدتُ ] أن أُلاقيَهِ ثمَّ قالَ أوَ لَسنا في سَعيٍ ؟ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رأَى معه لوحًا مكتوبًا فيه : { إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ . . } [ الجمعة : 9 ] فقال : من أقرأك أو من علَّمك ؟ فقال : أُبيُّ بنُ كعبٍ فقال : إنَّ أُبيًّا كان أقرأَنا للمنسوخِ قرأها : فامضوا إلى ذكرِ اللهِ .
جَمَّعَ أهلُ المدينةِ قبْلَ أنْ يَقدَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقبْلَ أنْ تَنزِلَ الجُمُعةُ، وهم الَّذين سَمَّوه الجُمعةَ؛ قالَتِ الأنصارُ: لليهودِ يومٌ يَجتمِعونِ فيه كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى كذلك، فهَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يومًا نَجتمِعُ فيه، نَذكُرُ اللهَ ونُصلِّي ونَشكُرُ، أو كما قالوا، فقالوا: يوْمُ السَّبتِ لليهودِ، ويومُ الأحَدِ للنَّصارى، فاجْعَلوه يوْمَ العُروبةِ -وكانوا يُسَمُّون يوْمَ الجُمعةِ يوْمَ العُروبةِ- فاجْتَمَعوا إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ رَضِي اللهُ عنه، فصلَّى بهم يَومئذٍ رَكعتَينِ، وذكَّرَهم، وذبَحَ لهم شاةً، فتَغدَّوا منها وتَعشَّوا؛ لقِلَّتِهم، فسَمَّوه يوْمَ الجُمعةِ لاجتماعِهم إليه، ثمَّ أنزَلَ اللهُ بعْدَ ذلك: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة: 9]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أهراق الماءَ نكلِّمُه فلا يُكلِّمُنا حتى يأتيَ منزلَه فيتوضأَ وضوءَه للصلاةِ قلنا يا رسولَ اللهِ نكلِّمُك فلا تكلمُنا ونسلمُ عليك فلا تردَّ علينا حتى نزلت آيةُ الرخصةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ الآية .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى}، قالَ: نَسَخَتْها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ}». .
قال عبد الله بن عباس: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43] و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [البقرة: 219] نَسَخَتْهما التي في المائِدةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ} [المائدة: 90] الآيةَ. .
«يا أبا عامِرٍ ألا غَيَّرتَ؟» فتَلا هذه الآيةَ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا عليكُم أنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إذا اهتَدَيتُم} [المائِدةُ: 105] فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «أينَ ذَهَبتُم؟ إنَّما هيَ: يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ مِنَ الكُفَّارِ إذا اهتَدَيتُم». .
لا مزيد من النتائج