نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : يحق على الناس أن يسووا صفوفهم على الجنائز كما يسوونها في الصلاة ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ النُّعمانَ على مِنبَرِنا هذا يَقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَوُّوا بَينَ أوْلادِكم في العَطيَّةِ كما تُحِبُّونَ أنْ يُسَوُّوا بَينَكم في البِرِّ. .
عن أبي هرَيرةَ أنَّه رَخَّصَ أن يُسَوُّوا الحَصى في الصَّلاةِ مَرَّةً .
قُلْتُ لعطاءٍ: أيُّ حينٍ أحبُّ إليك أنْ أُصلِّيَ للعَتمةِ إمَّا إمامًا وإمَّا خِلْوًا ؟ فقال: سمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَتمةِ حتَّى رقَد النَّاسُ واستيقَظوا ورقَدوا واستيقَظوا فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: الصَّلاةَ الصَّلاةَ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ تقطُرُ رأسُه ماءً واضعًا يدَيْهِ على رأسِه فقال: ( لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأمَرْتُهم أنْ يُصَلُّوا هكذا ) .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فسَوَّى النَّاسُ صُفوفَهم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَقدَّمَ وهو جُنُبٌ، ثُمَّ قال: على مَكانِكُم، فرَجَعَ فاغتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ ورَأسُه يَقطُرُ ماءً، فصَلَّى بهِم. .
أتى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صِفَتُهُ في التَّوراةِ: عَبْدي أحمَدُ المُختارُ، مَولِدُه مكَّةُ، ومُهَاجَرُه المَدِينةُ -أو قال: طَيْبةُ-، أُمَّتُه الحامِدونَ اللهَ على كلِّ حالٍ -وربَّما قال: على كلِّ شَرفٍ-، صُفوفُهم في القِتالِ صُفوفُهم في الصَّلاةِ، أناجِيلُهم صُدورُهم -وربَّما قال: قُلوبُهم-، لُيوثٌ بالنَّهارِ رُهبانٌ باللَّيلِ، ليس بصَخَّابٍ في الأسواقِ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وصَفَّ النَّاسُ صُفوفَهُم، وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ مَقامَه، فأومَأ إليهم بيَدِه أن مَكانَكُم، فخَرَجَ وقدِ اغتَسَلَ ورَأسُه يَنطُفُ الماءَ، فصَلَّى بهِم. .
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
أيُّ حينٍ أحَبُّ إليكَ أن أُصَلِّيَ العِشاءَ، التي يقولُها النَّاسُ العَتَمةَ، إمامًا وخِلوًا؟ قال: سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: أعتَمَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ العِشاءَ، قال: حتَّى رَقدَ ناسٌ واستَيقَظوا، ورَقدوا واستَيقَظوا، فقامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: الصَّلاةَ، فقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: فخَرَجَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ، يَقطُرُ رَأسُه ماءً، واضِعًا يَدَه على شِقِّ رَأسِه، قال: لَولا أن يَشُقَّ على أُمَّتي لأمَرتُهم أن يُصَلُّوها كَذلك، قال: فاستَثبَتُّ عَطاءً، كيفَ وضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على رَأسِه كما أنبَأهُ ابنُ عَبَّاسٍ، فبَدَّدَ لي عَطاءٌ بينَ أصابِعِه شيئًا مِن تَبديدٍ، ثُمَّ وضَعَ أطرافَ أصابِعِه على قَرنِ الرَّأسِ، ثُمَّ صَبَّها، يُمِرُّها كَذلك على الرَّأسِ، حتَّى مَسَّت إبهامُه طَرَفَ الأُذُنِ ممَّا يَلي الوجهَ، ثُمَّ على الصُّدغِ وناحيةِ اللِّحيةِ، لا يُقَصِّرُ ولا يَبطِشُ بشيءٍ إلَّا كَذلك، قُلتُ لعَطاءٍ: كَم ذُكِرَ لكَ أخَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلَتَئِذٍ؟ قال: لا أدري. قال عَطاءٌ: أحَبُّ إليَّ أن أُصَلِّيَها إمامًا وخِلوًا مُؤَخَّرةً كما صَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلَتَئِذٍ، فإن شَقَّ عليكَ ذلك خِلوًا، أو على النَّاسِ في الجَماعةِ، وأنتَ إمامُهم، فصَلِّها وسَطًا، لا مُعَجَّلةً ولا مُؤَخَّرةً. .
أُقيمتِ الصَّلاةُ، وصَفَّ النَّاسُ صُفوفَهم، وخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام مَقامَه، ثم أوْمَأَ إليهِم بِيَدِه أنْ مَكانَكم، فخرَجَ وقدِ اغتسَلَ، ورَأْسُه يَنْطِفُ الماءَ فصلَّى بِـهم. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فبَدَأ بالصَّلاةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ بَعدُ، فلَمَّا فرَغَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهنَّ وهو يَتَوكَّأُ على يَدِ بلالٍ، وبلالٌ باسِطٌ ثَوبَه يُلقي فيه النِّساءُ صَدَقةً. قُلتُ لعَطاءٍ: أتَرى حَقًّا على الإمامِ الآنَ أن يَأتيَ النِّساءَ فيُذَكِّرَهنَّ حينَ يَفرُغُ؟ قال: إنَّ ذلك لَحَقٌّ عليهم، وما لهم أن لا يَفعَلوا؟! .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ والأضحى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهم، فيَعِظُهم ويوصيهم ويَأمُرُهم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه، أو يَأمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سَعيدٍ: فلَم يَزَلِ النَّاسُ على ذلك حتَّى خَرَجتُ مع مَروانَ -وهو أميرُ المَدينةِ- في أضحًى أو فِطرٍ، فلَمَّا أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، فإذا مَروانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فجَبَذتُ بثَوبِه، فجَبَذَني فارتَفَعَ، فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ، فقال: أبا سَعيدٍ، قد ذَهَبَ ما تَعلَمُ! فقُلتُ: ما أعلَمُ واللهِ خَيرٌ ممَّا لا أعلَمُ، فقال: إنَّ النَّاسَ لَم يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ، فجَعَلتُها قَبلَ الصَّلاةِ. .
الصَّلاةُ في العيدَينِ كالتَّكبيرِ على الجَنائِزِ: أربَعٌ، وأربَعٌ سِوى تَكبيرةِ الِافتِتاحِ والرُّكوعِ .
لا مزيد من النتائج