نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : يركع المرء حاذيا قدميه ، يفوق إحداهما الأخرى ؟ قال : " لا بأس بذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، قال: قُلتُ لعَطاءٍ: فما تَبتَغي بذلك؟ قال: أمَّا سُبحانَكَ وبحَمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ، عَن عائِشةَ: أنَّها افتَقدَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ فظَنَّت .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فرَخَّصَ لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. فأكَلنا وتَزَوَّدنا. قُلتُ لعَطاءٍ: أقال: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: لا. .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فأرخَصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. قُلتُ لعَطاءٍ: قال جابِرٌ: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: نَعَم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالنَّاسِ فجاءت جاريتانِ مِن بني عبدِ المطَّلبِ تشتدَّانِ اقتَتَلتا فأخَذهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَع إحداهما مِن الأخرى وما بالى بذلك .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ البُدنِ إلَّا ثَلاثَ مِنًى، فرَخَّصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «كُلوا، وتَزَوَّدوا»، قال: فأكَلنا، وتَزَوَّدنا، قُلتُ لعَطاءٍ: حَتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: لا .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
نهى عن ثَمَنِ الكَلبِ، وكَسبِ الحَجَّامِ، ومَهرِ البَغيِّ، قال: قُلتُ لعَطاءٍ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فمَن إذًا. .
ليس للرجلِ عن أخيهِ غنًى مثلُ اليدَينِ لا تستغني إحداهما عن الأُخرى .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
قلتُ لعطاءٍ : إنَّ عِكْرمةَ يقولُ : قالَ ابنُ عبَّاسٍ سبقَ الكتابُ الخفَّينِ قالَ عطاءٌ كذبَ عِكْرمةُ أَنا رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يمسَحُ عليهِما .
كانتِ امرأتانِ معهما ابناهما جاء الذئبُ فذهب بابنِ إحداهما ، فقالَتْ صاحبتُها : إِنَّما ذهَبَ بابنِكِ ، وقالَتْ الأخرى إِنَّما ذهَبَ بابنِكِ ! فتحاكمتا إلى داودَ ، فقضَى بِه للكُبْرَى ، فخرجتَا على سليمانَ بنِ داودَ ، فأخبرَتَاهُ بذلِكَ ، فقال ائتوني بالسِّكينِ أشقُّهُ بينَهما ، فقالتِ الصُّغْرَى : لا تفعلْ يرحمُكَ اللهُ ، هو ابنُها ، فقَضَى بِه للصُّغرَى .
لا مزيد من النتائج