نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : يمر بي إنسان فأقول : سبحان الله مرتين أو ثلاثا فيقبل ، فأقول : أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أُؤذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقولُ في أذانِ الفَجرِ -إذا قلتُ: حَيَّ على الفَلاحِ-: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ؛ مَرَّتينِ. .
أُريتُكِ في المَنامِ مَرَّتَينِ، إذا رَجُلٌ يَحمِلُكِ في سَرَقةِ حَريرٍ، فيَقولُ: هذه امرَأتُك، فأكشِفُها فإذا هي أنتِ، فأقولُ: إن يَكُنْ هذا مِن عِندِ اللهِ يُمضِه. .
رأَيْتُكِ في المنامِ مرَّتَيْنِ إذا رجُلٌ يحمِلُكَ في سَرَقةِ حريرٍ فيقولُ : هذه امرأتُكَ فأكشَفُها فإذا هي أنتِ فأقولُ : إنْ يَكُ هذا مِن عندِ اللهِ يُمْضِهِ .
أُريتُكِ في المَنامِ مَرَّتَينِ، إذا رَجُلٌ يَحمِلُكِ في سَرَقةٍ مِن حَريرٍ، فيَقولُ: هذه امرَأتُك، فأكشِفُها فإذا هي أنتِ، فأقولُ: إن يَكُنْ هذا مِن عِندِ اللهِ يُمضِه. .
أُرِيتُكِ في المنامِ مرَّتيْنِ ، يَحمِلُكِ الملَكُ في سَرَقَةٍ من حرِيرٍ فيَقولُ : هذهِ امْرأتُكَ ، فأكْشِفُ عنْها ، فإذا أنتِ هِيَ ، فأقولُ : إنْ يكنْ هذا من عندِ اللهِ يُمْضِهِ .
إِنَّي فرَطُكُمْ علَى الحوْضِ ، مَنْ مَرَّ بِي شَرِبَ ، ومَنْ شرِب لم يظمأْ أبدًا ، ولَيَرِدَنَّ علَيَّ أقوامٌ أعرِفُهُمْ ويعرِفُونِي ، ثُمَّ يُحالُ بيني وبينهم ، فأقولُ : إِنَّهم مني ، فيُقالُ : إِنَّك لا تَدْرِي ما أحدثوا بعدَكَ ، فأقولُ : سُحْقًا لِمَنْ بدَّلَ بعْدِي .
قُلْتُ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ ناسًا يَقرَأُ أحَدُهمُ القُرآنَ في ليلةٍ مرَّتيْنِ، أو ثلاثًا، فقالت: أولئك قَرَؤوا، ولم يَقْرَؤوا، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ الليلةَ التمامَ، فيَقرَأُ سورةَ البقرةِ، وسورةَ آلِ عِمرانَ، وسورةَ النِّساءِ، ثُم لا يَمُرُّ بآيةٍ فيها استِبْشارٌ إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ، ولا يَمُرُّ بآيةٍ فيها تَخويفٌ إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستَعاذَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لَها: أُريتُكِ في المَنامِ مَرَّتَينِ، أرى أنَّكِ في سَرَقةٍ مِن حَريرٍ، ويقولُ: هذه امرَأتُكَ، فاكشِفْ عَنها، فإذا هي أنتِ، فأقولُ: إن يَكُ هذا مِن عِندِ اللهِ يُمضِه .
"فأقولُ أَصْحابي أَصْحابي"، فقيل: إنَّكَ لا تَدْري ما أَحدَثوا بعدَكَ؟ قال: "فأَقولُ: بُعْدًا بُعْدًا"، أو قال: "سُحْقًا سُحْقًا لمَن بدَّل بَعْدي". .
عَن عائِشةَ، قالت: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُريتُكِ في المَنامِ مَرَّتَينِ، ورَجُلٌ يَحمِلُكِ في سَرَقةٍ مِن حَريرٍ، فيَقولُ: هذه امرَأتُكِ، فأقولُ: إن يَكُ هذا مِن عِندِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ يُمضِه .
كان غَزوٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يكن أحَدٌ منهم إلَّا وله راحِلَتُه يَعتَقِبُ عليها غيري، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنزِلُ ثم يقولُ لي: اركَبْ، فأقولُ: إنَّ بي قُوَّةً حتى يَفعَلَ ذلك مرَّتينِ أو ثلاثَةً، فيقولُ: ما أنتَ إلَّا مثعب، قال: فكان من أحَبِّ أسْمائي إليَّ، قال: فكُنتُ أسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فيصومُ بعضُهم ويُفطِرُ بعضُهم، فلم يَعِبِ الصائِمُ على المُفطِرِ ولا المُفطِرُ على الصائِمِ. .
اللَّهمَّ ! عليك الوليدَ ، أثم بي ، مرتيْنِ [ أو ثلاثًا ] .
يُوضَع للأنبياء منابرُ من نورٍ يجلسون عليها ، ويبقى مِنبري لا أجلسُ عليه أو قال : لا أَقعدُ عليه – قائمًا بين ربي مخافةَ أن يُبعثَ بي إلى الجنَّةِ ؛ وتبقى أُمَّتي بعدي فأقول ياربِّ ! أُمَّتي أُمَّتي ! فيقول اللهُ عزَّ وجلَّ : يامحمدُ ! ماتريدُ أن أصنعَ بأُمَّتِك ؟ فأقول : ياربِّ ! عَجِّلْ حسابَهم فيُدعى بهم فيحاسَبون فمنهم من يدخلُ الجنَّةَ برحمته ، ومنهم من يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتي ، فما أزال أشفعُ حتى أُعطَى صِكاكًا برجالٍ قد بُعِثَ بهم إلى النَّارِِ ، وحتى أنَّ مالكًا خازنَ النَّارِ ليقولُ : يامحمدُ ! ماتركتَ لغضبِ ربِّك في أُمَّتِك من نِقمةٍ .
للأنبياءِ منابرُ من ذهبٍ ، يجلسون عليها ، ويَبْقَى منبري ، أجلسُ عليه أو قال : لا أقعدُ عليه فيما بين يديْ ربِّي عزَّ جلَّ منتصبًا مخافةَ أنْ يذهبَ بي إلى الجنةِ وتبقَى أُمَّتِي ، فأقولُ : ربِّ ، أُمَّتِي . فيقولُ اللهُ تعالَى : ما تريدُ أن أصنع بأُمَّتِك ؟ فأقول : يا ربِّ ! عجِّلْ حسابَهم . فيُدْعَى بهم ، فيُحاسَبونَ ، فمنهم من يدخلُ الجنةَ برحمةِ اللهِ ، ومنهم من يدخلُ الجنةَ بشفاعتي فما أزالُ أشفعُ ، حتى أُعْطَى صكًّا برجالٍ قد بُعِثَ بهم إلى النارِ ، حتى إنَّ مالكًا خازنَ النارِ يقول : يا محمدُ ! ما تركتَ للنارِ لغضبِ ربِّكَ في أُمَّتِك من نقمةٍ .
لا مزيد من النتائج