نتائج البحث عن
«قلت لعلقمة : إمامنا لا يتم الصلاة ، فقال علقمة : " لكنا نتمها " قال : يعني نصلي»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عبدُ اللهِ يقولُ تجوَّزوا في الصَّلاةِ فإنَّ خلفَكم الكبيرَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ وكُنَّا نُصلِّي مع إمامِنا الفجرَ وعلينا ثيابُنا فيقرَأُ السُّورةَ من المائتينِ ثُمَّ ننطلِقُ إلى عبدِ اللهِ فنجِدُه في الصَّلاةِ .
ليبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم [يعني حديث: قال يَسارٌ: قُمتُ أصَلِّي بعد الفَجْرِ فصَلَّيتُ صلاةً كثيرةً، فحَصَبَني عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وقال: يا يَسارُ، كم صَلَّيتَ؟ قال قُلتُ: لا أدري، فقال عبدُ اللهِ: لا دَرَيتَ! إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَج علينا ونحن نصَلِّي هذه الصَّلاةَ، فتغَيَّظَ علينا تغيُّظًا شديدًا، ثمَّ قال: لِيبَلِّغْ شاهِدُكم غائِبَكم، لا صلاةَ بعدَ طُلوعِ الفَجرِ إلَّا ركعَتَي الفَجرِ.] .
أتى عَلقمةُ الشَّامَ فدخَل المسجدَ فصلَّى فيه ثمَّ مال إلى حَلقةٍ فجلَس فيها قال : فجاء رجُلٌ فجلَس إلى جَنْبي فقُلْتُ : الحمدُ للهِ إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ اللهُ قدِ استجاب دعوتي قال : وذلك الرَّجُلُ أبو الدَّرداءِ فقال : وما ذاكَ ؟ فقال عَلقمةُ : دعَوْتُ اللهَ أنْ يرزُقَني جليسًا صالِحًا فأرجو أنْ تكونَ أنتَ فقال : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : مِن أهلِ الكوفةِ أو مِن أهلِ العراقِ ثمَّ مِن أهلِ الكوفةِ فقال أبو الدَّرداءِ : ألَمْ يكُنْ فيكم صاحِبُ السِّرِّ الَّذي لا يعلَمُه غيرُه أحَدٌ ـ يعني حُذَيفةَ ـ قال : ثمَّ قال : أتحفَظُ كما كان عبدُ اللهِ يقرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] قال عَلقمةُ : فقُلْتُ : ( والذَّكَرِ والأُنْثَى ) فقال أبو الدَّرداءِ : واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فِيهِ إلى فيَّ فما زال هؤلاءِ حتَّى كادوا يرُدُّونَني عنها .
[عن] مولى عبد الله، قال: قال: صَلَّيتُ بعدَ الفَجْرِ، فقال ابنُ عُمَرَ:... فذَكَرَه. [رآنيِ ابنُ عُمَرَ وأنا أُصلِّي بعدَما طَلَعَ الفَجرُ، فقال: يا يَسارُ، كم صَلَّيتَ؟، قُلتُ: لا أدْري! قال: لا دَريتَ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ علينا ونحن نُصلِّي هذه الصَّلاةَ، فقال: ألَا لِيُبلِّغْ شاهِدُكم غائِبَكم: أنْ لا صَلاةَ بعدَ الصُّبحِ إلَّا سَجْدتانِ] .
المتن عن يسار، مولى عبد الله بن عمر قال: رآني ابنُ عمرَ وأنا أصلي بعدما طلَع الفجرُ فقال يا يسارُ كم صليتَ قلتُ لا أدري قال لا دَرَيْتَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرَج علينا ونحنُ نصلي هذه الصلاةَ فقال ألا ليبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم أنْ لا صلاةَ بعدَ الصبحِ إلا سجدتان .
قال : قالوا لعلقمةَ : احفظْ لنا عن عمرَ فلمَّا قدِمَ قال رأيتُهُ توضَّأ مرَّتينِ مرَّتينِ وسمعتُهُ حين دخلَ في الصَّلاةِ قال سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُكَ .
عن عَلْقمةَ والأسودِ وشُرَيحٍ النَّخَعيِّ قالوا دخَلْنا على عائشةَ نسأَلُها كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ فقُلْنا لعَلْقَمةَ يا أبا شِبْلٍ سَلْها أنتَ فقال ما أنا بالَّذي أكونُ مَن رفَث لها اليومَ فقالت عائشةُ وما ذلكم قالوا يا أُمَّ المُؤمِنينَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ فقالت نَعَمْ ولكنَّه كان أملَكَكم لأَرَبِه .
أنه قال : يا رسولَ اللهِ كيف نصلِّي عليكَ ؟ – يعني في الصلاةِ – قال : قولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ . . . .
أنَّه سألَ ابنَ عمرَ فقال غَدونا ولا نَدري مَنِ الفئةُ أمامُنا أو عسكَرُنا قال الفئةُ رسولُ اللهِ قلتُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا قال أُنزلَت في أهلِ بدرٍ لا قبلَها ولا بَعدَها .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أخذَ بيدِه يعني علقَمةَ وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ بيدِ عبدِ اللَّهِ فعلَّمَه التَّشَهدَ في الصَّلاةِ فذَكرَ مثلَ دعاءِ حديثِ الأعمشِ قال إذا قلتَ هذا أو قضيتَ هذا فقد قضيتَ صلاتَك إن شئتَ أن تقومَ فقم وإن شئتَ أن تقعدَ فاقعُد .
قال يَسارٌ: قُمتُ أصَلِّي بعد الفَجْرِ فصَلَّيتُ صلاةً كثيرةً، فحَصَبَني عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وقال: يا يَسارُ، كم صَلَّيتَ؟ قال قُلتُ: لا أدري، فقال عبدُ اللهِ: لا دَرَيتَ! إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَج علينا ونحن نصَلِّي هذه الصَّلاةَ، فتغَيَّظَ علينا تغيُّظًا شديدًا، ثمَّ قال: لِيبَلِّغْ شاهِدُكم غائِبَكم، لا صلاةَ بعدَ طُلوعِ الفَجرِ إلَّا ركعَتَي الفَجرِ. .
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّأمِ، فلَمَّا دَخَلَ المَسجِدَ، قال: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: أليسَ فيكُم -أو منكم- صاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟ يَعني حُذَيفةَ، قال: قُلتُ: بَلى، قال: أليسَ فيكُم -أو منكم- الذي أجارَه اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ يَعني مِنَ الشَّيطانِ، يَعني عَمَّارًا، قُلتُ: بَلى، قال: أليسَ فيكُم -أو منكم- صاحِبُ السِّواكِ، والوِسادِ، أوِ السِّرارِ؟ قال: بَلى، قال: كيفَ كان عبدُ اللهِ يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى * والنَّهارِ إذا تَجَلَّى}، قُلتُ: (والذَّكَرِ والأُنثى)، قال: ما زالَ بي هؤلاء حتَّى كادوا يَستَنزِلوني عن شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديث عَلقَمةَ بنِ وقَّاصٍ، عن معاويةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال كما يقولُ المؤذِّنُ [يعني حديث: [عن علقمة بن وقاص الليثي] قال: كنتُ معَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ، فقالَ المؤذِّنُ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، فقالَ مُعاويةُ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، فقالَ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فقالَ معاويةُ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فقالَ: أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، فقالَ مُعاويةُ: أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، فقالَ: حيَّ على الصَّلاةِ، فقالَ معاويةُ: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، فقالَ: حيَّ على الفلاحِ ، فقالَ معاويةُ: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فقالَ معاويةُ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، ثمَّ قالَ: هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ] .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سُئِل: أنتوضَّأُ مِن لحومِ الغَنَمِ؟ قال: إنْ شِئتَ، وسُئِل: أنتوضَّأُ من لحومِ الإبِلِ؟ قال: نعَمْ، وسُئِل عن الصَّلاةِ في مرابِضِ الغَنَمِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: عن جابرِ بنِ سَمُرةَ، قال: كنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسألوه أنتوضَّأُ من لحومِ الغَنَمِ؟ فقال: إن شِئتُم فتوضَّئوا، وإن شئتُم لا تتوضَّؤوا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أنتوضَّأُ من لحومِ الإبِلِ؟ قال: نعَمْ توضَّؤوا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، نصلِّي في مرابِضِ الغَنَمِ؟ قال: نعَمْ، قالوا: نصلِّي في مبارِكِ الإبِلِ؟ قال: لا]. .
لا مزيد من النتائج