نتائج البحث عن
«قلت لعلقمة : كيف كانت قراءة عبد الله ؟ قال : كان يسمع صوته أهل الدار»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلْتُ لأنسٍ: كيف كانت قِراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان يَمُدُّ صَوتَه مَدًّا. .
سألتُ أنَسًا: كيفَ كانَت قراءةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : كانَ يَمدُّ صوتَهُ مدًّا .
عن قتادة، قَالَ: سألْتُ أنسَ بنَ مالكٍ : كيفَ كانَتْ قراءةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : كان إذا قرأَ مدَّ صوتَهُ مدًّا .
[عن] قتادةَ يقولُ سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ كيفَ كانت قراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قرَأ مدَّ صوتَه مدًّا .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، أنَّه سَألَ عائشةَ: كيف كانتْ قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ اللَّيلِ؟ أكان يَجهَرُ أم يُسِرُّ؟ قالتْ: كلُّ ذلكَ كان يَفعَلُ، رُبَّما جَهَرُ، ورُبَّما أسَرَّ. قالَ: قُلتُ: الحمدُ للهِ الَّذي جَعَل في الأمرِ سَعةً. .
قلتُ لأنسِ بنِ مالكٍ : كيف كانت قراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قال : مَدًّا .
قال قتادةُ: سَألتُ أنَسَ بنَ مالكٍ كَيف كان قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَرَأ مَدَّ صَوتَه .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : أخبِرْنا متى كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوترُ ؟ قال : إذا بقيَ من الليلِ نحوَ ما مضى منه إلى صلاةِ المغربِ ، فسألوهُ عن قراءتهِ فقال : كان يُسمِعُ أهلَ الدارِ .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فقالَ أخبرنا متى كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ قالَ إذا بقيَ منَ اللَّيلِ نحوٌ ممَّا مضى منهُ إلى صلاةِ المغربِ فسألوهُ عن قراءتِهِ فقالَ كانَ يسمعُ أهلَ الدَّارِ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألتُ عائشةَ كيفَ كانت قراءةُ رسولِ اللَّهِ باللَّيلِ يجهرُ أم يُسِرُّ ؟ قالَت : كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعلُ ربَّما جَهرَ وربَّما أسرَّ .
قُلتُ لِأُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ: كيف كانَتْ صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الليلِ؟ قالَتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ -فذكَرَ الحَديثَ- ويُصلِّي رَكعَتَينِ قائِمًا يَرفَعُ صَوتَه، كأنَّه يوقِظُنا، بل يوقِظُنا، ثم يَدْعو بدُعاءٍ يُسمِعُنا، ثم يُسَلِّمُ تَسليمةً يَرفَعُ بها صَوتَه. .
سألتُ أنسًا كيفَ كانت قراءةُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال: كانت قراءتُهُ الزَّمْزَمَةَ ، قال: فقيل يا رسولَ اللهِ لو رفعتَ صوتَكَ ، قال: إني لأكرَهُ أن أوذِيَ جليسِي أو أوذِيَ أهلَ بيتِي .
سألتُ عائِشةَ: كيف كان نَومُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنابةِ؟ أيَغتَسِلُ قَبلَ أنْ يَنامَ؟ فقالت: كُلُّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما اغتَسَلَ، فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ، فنامَ. قال: قُلتُ لها: كيف كانتْ قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ؟ أيَجهَرُ، أم يُسِرُّ؟ قالت: كُلُّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما جهَرَ، ورُبَّما أسَرَّ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ فإذا صوتُه كدويِّ النحلِ [ من ] قراءةِ القرآنِ فقال إن الإسلامَ ليتسعُ ثم تكونُ فترةٌ فمن كانت له فترةٌ إلى غلوٍّ وبدعةٍ فأولئك أهلُ النارِ .
لا مزيد من النتائج