نتائج البحث عن
«قلت لعمار : أرأيت قتالكم رأيا رأيتموه ؟ قال حجاج : أرأيت هذا الأمر - يعني :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن قَيسِ بنِ عَبَّادٍ، قال: قُلتُ لعَمَّارٍ: أرَأيتَ قِتالَكُم رَأيًا رَأيتُموه؟ قال حَجَّاجٌ: أرَأيتَ هذا الأمرَ -يَعني قِتالَهم- رَأيًا رَأيتُموه؟ فإنَّ الرَّأيَ يُخطِئُ ويُصيبُ، أو عَهدًا عَهِدَه إليكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال ما عَهِدَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ كافَّةً، وقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ في أُمَّتي. قال شُعبةُ: وأحسَبُه قال: حَدَّثَني حُذَيفةُ: إنَّ في أُمَّتي اثنَي عَشَرَ مُنافِقًا. فقال: لا يَدخُلونَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدونَ ريحَها حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخياطِ، ثَمانيةٌ مِنهُم تَكفيكَهمُ الدُّبَيلةُ، سِراجٌ مِن نارٍ يَظهَرُ في أكتافِهم حَتَّى يَنجُمَ في صُدورِهم .
حديثُ قتادةَ، عن أبي نَضْرةَ، عن قَيسِ بنِ عَبَّادٍ، قال: قُلتُ لعَمَّارِ بنِ ياسِرٍ: أرأيتُم قِتالَكم، أرأيٌ رأيتُموه؛ فإنَّ الرأيَ يُخطِئُ ويُصيبُ، أو عَهدٌ عَهِدَه إليكم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟...، وفي آخِرِ الحديثِ قال -وأحسَبُه-: حَدَّثني حُذَيفةُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: في أمَّتي اثنا عَشَرَ مُنافِقًا [يعني حديث: قُلْنَا لِعَمَّارٍ: أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ، أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ؛ فإنَّ الرَّأْيَ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ، أَوْ عَهْدًا عَهِدَهُ إلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ؟ فَقالَ: ما عَهِدَ إلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ شيئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إلى النَّاسِ كَافَّةً، وَقالَ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ: إنَّ في أُمَّتِي -قالَ شُعْبَةُ: وَأَحْسِبُهُ قالَ: حدَّثَني حُذَيْفَةُ، وَقالَ غُنْدَرٌ: أُرَاهُ قالَ: في أُمَّتي- اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا لا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، وَلَا يَجِدُونَ رِيحَهَا حتَّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِيَاطِ ، ثَمَانِيَةٌ منهمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ، سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ في أَكْتَافِهِمْ حتَّى يَنْجُمَ مِن صُدُورِهِمْ.] .
عن قَيسِ بنِ عَبَّادٍ، قال: قُلتُ لعمَّارِ بنِ ياسرٍ: يا أبا اليَقظانِ، أرَأَيتَ هذا الأمْرَ الذي أتَيتُموه: برَأيِكم، أوْ شيءٌ عَهِدَه إليكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: ما عَهِدَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ. .
قُلنا لعَمَّارٍ: أرَأيتَ قِتالَكُم، أرَأيًا رَأيتُموه؛ فإنَّ الرَّأيَ يُخطِئُ ويُصيبُ، أو عَهدًا عَهِدَه إليكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما عَهِدَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ كافَّةً، وقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ في أُمَّتي -قال شُعبةُ: وأحسِبُه قال: حدَّثَني حُذَيفةُ، وقال غُندَرٌ: أُراه قال: في أُمَّتي- اثنا عَشَرَ مُنافِقًا لا يَدخُلونَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدونَ ريحَها حتَّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخياطِ، ثَمانيةٌ منهم تَكفيكَهمُ الدُّبَيلةُ، سِراجٌ مِنَ النَّارِ يَظهَرُ في أكتافِهم حتَّى يَنجُمَ مِن صُدورِهم. .
عَن قَيسٍ، قال: قُلتُ لعَمَّارٍ: أرَأيتُم صَنيعَكُم هذا الذي صَنَعتُم فيما كان مِن أمرِ عَليٍّ رَأيًا رَأيتُموه، أم شَيئًا عَهِدَ إلَيكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لم يَعهَدْ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ كافَّةً، ولَكِنَّ حُذَيفةَ أخبَرَني، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: في أصحابي اثنا عَشَرَ مُنافِقًا، منهم ثَمانيةٌ لا يَدخُلونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخياطِ. .
أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغتَسِلُ من الجَنابةِ في أوَّلِ اللَّيلِ، أمْ في آخِرِه؟ قالت: ربَّما اغتَسَلَ في أوَّلِ اللَّيلِ، وربَّما اغتَسَلَ في آخِرِه، قُلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوتِرُ في أوَّلِ اللَّيلِ، أو في آخِرِه؟ قالت: ربَّما أوتَرَ في أوَّلِ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ في آخِرِه، قُلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَجهَرُ بالقُرآنِ، أو يَخفِتُ به؟ قالت: ربَّما جَهَرَ به، وربَّما خَفَتَ، قُلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً. .
قُلْت لعائشة أرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوتِرُ أوَّلَ الليلِ أو آخِرَهُ؟ قالتْ : ربما أوتر في أول الليل، وربما أوتر في آخره . قُلْت : الله أكبر، الحَمدُ لِلَّهِ الذي جعل في الأمرِ سَعَةً . قُلْت : أرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجهر بالقرآن ويخفت به ؟ قالتْ : ربما جهر به، وربما خفت . قُلْت : الله أكبر، الحَمدُ لِلَّهِ الذي جعل في الأمْرِ سَعَةً .
قلت لعائشة أرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من الجنابة في أول الليل أو في آخره قالت ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت أرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يوتر أول الليل أم في آخره قالت ربما أوتر في أول الليل وربما أوتر في آخره قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت أرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يجهر بًالقرآن أم يخفت به قالت ربما جهر به وربما خفت قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة .
قلتُ لعائشةَ أرأيتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يغتسلُ منَ الجَنابةِ في أوَّلِ اللَّيلِ أو في آخرِهِ قالت ربَّما اغتسَلَ في أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما اغتسلَ في آخرِهِ قلتُ اللَّهُ أكبرُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً قلتُ أرأيتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوترُ أوَّلَ اللَّيلِ أم في آخرِهِ قالت ربَّما أوترَ في أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوتَرَ في آخرِهِ قلتُ اللَّهُ أكبرُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً. قلتُ أرأيتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يجهَرُ بالقرآنِ أم يخفِتُ بهِ قالت ربَّما جهرَ بهِ وربَّما خفَتَ قلتُ اللَّهُ أكبرُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
قلتُ لعائشةَ أرأيتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كانَ يغتسِلُ منَ الجنابةِ في أوَّلِ اللَّيلِ أو في آخرِهِ قالت ربَّما اغتسلَ في أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما اغتسلَ في آخرِه قلتُ اللَّهُ أكبرُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً قلتُ أرأيتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كانَ يوتِرُ أوَّلَ اللَّيلِ أو في آخرِهِ قالت ربَّما أوترَ في أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوترَ في آخرِه قلتُ اللَّهُ أكبرُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً قلتُ أرأيتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كانَ يجهرُ بالقرآنِ أو يخفُتُ بهِ قالت ربَّما جهرَ بهِ وربَّما خفت قلتُ اللَّهُ أكبرُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
قُلْتُ لعائشةَ: أرَأيْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغتَسِلُ منَ الجَنابةِ في أوَّلِ الليلِ أو في آخِرِه؟ قالت: ربَّما اغتَسَلَ في أوَّلِ الليلِ وربَّما اغتَسَلَ في آخِرِه، قُلْتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جعَلَ في الأمرِ سَعةً. قُلتُ: أرَأيْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ أوَّلَ الليلِ، أمْ في آخِرِه؟ قالت: ربَّما أوْتَرَ في أوَّلِ الليلِ، وربَّما أوْتَرَ في آخِرِه، قُلْتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جعَلَ في الأمرِ سَعةً. قُلْتُ: أرَأيْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجهَرُ بالقُرآنِ أمْ يَخفِتُ به؟ قالت: ربَّما جهَرَ به وربَّما خفَتَ، قُلْتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جعَلَ في الأمرِ سَعةً. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ماذا يُنجي العبدَ من النارِ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، إنَّ مع الإيمانِ عملًا ؟ قال : ترضخ مما رزقَك اللهُ - أو يرضخُ مما رزقهُ اللهُ - قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إنْ كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضخُ ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان عييًّا ، لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ ، ولا ينهى عن المنكرِ ؟ قال : فليصنعْ لِأخرقَ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يحسنُ يصنعُ ؟ قال : يعينُ مغلوبًا قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يعينَ مغلوبًا ؟ قال : ما تريدُ أن تدعَ لصاحبِك من خيرٍ ، قال : فليمسكْ أذاه عن الناسِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن فعلَ هذا أيدخلُ الجنَّةَ ؟ قال : ما من مؤمنٍ يصنعُ خصلةً من هذه الخصالِ إلا أخذتْ بيدِه ، حتى تدخلَه الجنَّةَ .
قُلْتُ لعائشةِ: أرأَيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ المؤمنينَ أكان يوتِرُ مِن أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخِرِه ؟ قالت: ربَّما أوتَر مِن أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوتَر مِن آخِرِه قُلْتُ: اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً قُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ أرأَيْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يغتسلُ مِن الجنابةِ مِن أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخِرِه ؟ قالت: ربَّما اغتسَل مِن أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما اغتسَل مِن آخِرِه قُلْتُ: اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً قُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ أرأَيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكان يجهَرُ بصلاتِه أم يُخافِتُ بها ؟ قالت: ربَّما جهَر بصلاتِه وربَّما خافَتَ بها قُلْتُ: اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ فَسخَ حجِّنا هَذا ، لَنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً . قالَ: بل لَكُم خاصَّةً .
لا مزيد من النتائج