نتائج البحث عن
«قلت لعمران بن حصين : أخبرني بأبغض الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له سَكتَتانِ: سَكتةٌ حين يَفتتِحُ الصَّلاةَ، وسَكتةٌ إذا فَرَغَ مِن السُّورةِ الثَّانيةِ قبل أنْ يَركَعَ، فذُكِرَ ذلك لعِمرانَ بنِ حُصَينٍ، فقال: كَذَبَ سَمُرةُ، فكَتَبَ في ذلك إلى المدينةِ إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فقال: صَدَقَ سَمُرةُ. .
سكتتانِ حفِظْتُهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلكَ لِعِمرانَ بنِ حُصَينٍ فقال : حفِظْنا سَكتةً فكتَبْنا إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ بالمدينةِ فكتَب إليَّ أنَّ سمُرةَ قد حفِظ قال سعيدٌ : فقُلْنا لقتادةَ : وما هاتانِ السَّكتتانِ ؟ قال : إذا دخَل في صلاتِه وإذا فرَغ مِن القِراءةِ .
قال رجُلٌ لعِمرانَ بنَ حُصينٍ: إنَّ عبدًا لي أبَقَ وإنِّي نذَرْتُ إنْ أصَبْتُه لَأقطعَنَّ يدَه قال: لا تقطَعْ يدَه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ فينا فيأمُرُنا بالصَّدقةِ وينهانا عن المُثْلةِ .
أنَّ زيادًا أو بعضَ الأمراءِ بعثَ عمرانَ بن حُصَينٍ على الصدقةِ فلما رجع قال لعمرانَ أين المال قال وللمالِ أرسلتني أخذناها مِنَ حيثُ كنا نأخذُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ووضعناها حيثُ كنا نضعُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ زيادًا - أو بعضَ الأمراءِ - بعثَ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ على الصَّدقةِ ، فلمَّا رجعَ قالَ لعمرانَ : أينَ المالُ ؟ قالَ : ولِلمالِ أرسلتَني ، أخَذناها مِن حيثُ كنَّا نأخذُها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ووَضعناها حيثُ كنَّا نَضعُها علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أنَّ زِيادًا، أو بعضَ الأُمراءِ، بعَثَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ على الصَّدَقةِ، فلمَّا رجَعَ قال لعِمرانَ: أين المالُ؟ قال: ولِلمالِ أرسَلْتَني؟ أخَذْناها من حيثُ كُنَّا نأخُذُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووضَعْناها حيثُ كنَّا نضَعُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
[قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] لِعمرانَ بنِ حُصينٍ رضِيَ اللهُ عنهما وكان مريضًا : صلِّ قائمًا فإن لم تستطعْ فقاعدًا فإن لم تستطعْ فعلى جُنبٍ . [ورد بزيادةٍ] : فإن لم تستطعْ فمستلقيًا .
أنَّ زيادًا أو بَعضَ الأُمَراءِ بعثَ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ على الصَّدقةِ ، فلمَّا رجَعَ قالَ لعِمرانَ : أي المالُ ؟ قالَ : ولِلمالِ أرسلتَني ، أخَذناها مِن حيثُ كنَّا نأخذُها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، ووضعنَها حيثُ كنَّا نضعُها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ -. .
وقيلَ لِعِمرانَ بنِ حُصَينٍ: الرَّجُلُ يَسمَعُ السَّجدةَ ولم يَجلِسْ لها. قال: أرأيتَ لو قَعَدَ لها. كأنَّه لا يوجِبُه عليه. .
عنهُ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- أنه قال لعِمرانَ بنِ حُصينٍ في حالِ مرضِهِ: صلِّ قائمًا، فإن لم تَستطِعْ فقاعدًا، فإن لم تستَطِعْ فعلى جنبٍ .
«ابنُكَ هذا؟» قال: قُلتُ: نَعَم. قال: «لا يَجني عليكَ، ولا تَجني عليه» قال هُشَيمٌ مَرَّةً: يونُسُ قال: أخبَرَني مُخبِرٌ، عن حُصَينِ بنِ أبي الحُرِّ .
إنَّ غُلامًا لي أبَقَ فنَذَرتُ إنْ أنا عايَنتُه أنْ أقطَعَ يدَه، فقد جاء فهو الآن بالجِسرِ، قال: فقال الحَسنُ: لا تَقطَعْ يدَه، وحَدَّثَه أنَّ رَجُلًا قال لعِمرانَ بنِ حُصَينٍ: إنَّ عبدًا لي أبَقَ وإنِّي نَذَرتُ إنْ أنا عايَنتُه أنْ أقطَعَ يدَه، قال: فلا تَقطَعْ يدَه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَؤمُّ فينا، -أو قال: يقومُ فينا- فيَأمُرُنا بالصَّدقةِ، ويَنهانا عن المُثْلةِ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ فُضَيلٍ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في المَسْحِ على الخُفَّينِ. [يَقصِدُ حَديثَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَيَمسَحُ أحَدُنا على الخُفَّينِ؟ قالَ: «نَعمْ، إذا أَدخَلَهما وهما طاهِرتانِ»] ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن عُرْوةَ بنِ المُغيرةِ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه زائِدةُ بنُ قُدامةَ، عن حُصَينٍ، عن سَعْدِ بنِ عُبَيْدةَ؛ سَمِعَ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ. وقالَ غَيْرُه: عن حُصَينٍ، عن أبي سُفْيانَ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ. ورَواه عَبْثَرٌ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ وسَعْدِ بنِ عُبَيْدةَ، عن المُغيرةِ: بلا عُرْوةَ؟ .
لا مزيد من النتائج