نتائج البحث عن
«قلت لعمرو بن دينار : أليس يقال للذي يصيب أهله في رمضان : ليتم ذلك اليوم ، ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عبد الْعَزِيز بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ «دَخَلْنا على عائِذِ بنِ عَمْرٍو في يَوْمِ عاشوراءَ، فقالَ: احْلُبْ لهم يا غُلامُ، فقامَ الغُلامُ إلى لِقْحةٍ فحَلَبَها فجاءَهم، فقالَ للَّذي عن يَمينِه: اشْرَبْ، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومِنك، ثُمَّ قالَ للثَّاني، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ قالَ للثَّالِثِ فقالَ مِثلَ ذلك، فقالَ: أَكلُّكم صائِمٌ؟ يوشِكُ [أن] تَتَّخِذوا هذا اليَوْمَ بمَنزِلةِ رَمَضانَ، إنَّما كُنَّا نَصومُ هذا اليَوْمَ قَبْلَ أن يُفرَضَ علينا رَمَضانُ، فلمَّا افْتُرِضَ علينا رَمَضانُ نَسَخَ صَوْمُ رَمَضانَ صَوْمَ هذا اليَوْمِ، وهذا اليَوْمُ تَطَوُّعٌ ليس بفَريضةٍ، فمَن شاءَ فلْيَصُمْ ومَن شاءَ فلْيُفْطِرْ، فلمَّا سَمِعَ القَوْمُ ذلك مِنه أفْطَروا جَميعًا». .
دَخَلْنا على عائذِ بنِ عمرٍو في يَومِ عاشوراءَ، فقال: احلُبْ لهم يا غُلامُ، فقام الغُلامُ إلى نَعجَةٍ، فحلَبَها فجاءَهم، فقال للذي عن يَمينِه: اشرَبْ، فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال: قَبِلَ اللهُ مِنَّا ومِنكَ، ثم قال للثاني: فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال مِثلَ ذلك، فقال للثالثِ: فقال مِثلَ ذلك، فقال: أكُلُّكم صائِمونَ؟ يوشِكُ أنْ تَتَّخِذوا هذا اليَومَ بمَنزِلَةِ رَمَضانَ، إنَّما كُنَّا نصومُ هذا اليَومَ قَبلَ أنْ يُفرَضَ علينا رَمَضانُ، فلمَّا افتُرِضَ علينا رَمَضانُ، نَسَخَ صَومُ رَمَضانَ صَومَ هذا اليَومِ، وهذا اليَومُ تَطوُّعٌ [ليس بفريضَةٍ]، فمَن شاءَ فليَصُمْ، ومَن شاءَ فلْيُفطِرْ، فلمَّا سَمِعَ القَومُ ذلك أفطَروا جميعًا. .
عنْ أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال اعْتِقْ رقَبَةً ثم قال انحرْ بدنةً [ لِلَّذِي واقَعَ أهْلَهُ في رمضانَ ] .
عنِ ابنِ عُيَيْنةَ قالَ: قُلتُ لعمرو بنَ دينارٍ: أسمِعتَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقولُ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجُلٍ مرَّ بأسهُمٍ في المسجِدِ: أمسِكْ بنِصالِها قالَ: نعَم .
وصُم يومًا مكانَهُ [ للَّذي جامعَ أهلَهُ في رمَضانَ ] .
قُلتُ لعَمرِو بنِ دينارٍ: أسَمِعتَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ يُخرِجُ قَومًا مِنَ النَّارِ بالشَّفاعةِ؟ قال: نَعَم. .
أنه أُتَي بمكتلٍ فيه عشرون صاعًا فقال تصدق بهذا [ للذي جامع أهلَه في رمضانَ ] .
أحَبُّ الصِّيامِ إلى اللهِ صيامُ داوُدَ، كان يَصومُ نِصفَ الدَّهرِ، وأحَبُّ الصَّلاةِ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ صَلاةُ داوُدَ عليه السَّلامُ، كان يَرقُدُ شَطرَ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ، ثُمَّ يَرقُدُ آخِرَه، يَقومُ ثُلُثَ اللَّيلِ بَعدَ شَطرِه. قال: قُلتُ لعَمرِو بنِ دينارٍ: أعَمرو بنُ أوسٍ كان يقولُ: يَقومُ ثُلُثَ اللَّيلِ بَعدَ شَطرِه؟ قال: نَعَم. .
قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلانِ مِن بَلِيٍّ فكان إسلامُهما جميعًا واحدًا وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادًا مِن الآخَرِ فغزا المجتهدُ فاستُشْهِدَ وعاش الآخَرُ سنةً حتَّى صام رمضانَ ثمَّ مات فرأى طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ خارجًا خرَج مِن الجنَّةِ فأذِن للَّذي توفِّي آخِرَهما ثمَّ خرَج فأذِن للَّذي استُشْهِد ثمَّ رجَع إلى طلحةَ فقال: ارجِعْ فإنَّه لم يَأْنِ لك فأصبَح طلحةُ يُحدِّثُ به النَّاسَ، فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثوه الحديثَ وعجِبوا فقالوا: يا رسولَ اللهِ كان أشَدَّ الرَّجُلينِ اجتهادًا واستُشهِد في سبيلِ اللهِ ودخَل هذا الجنَّةَ قبْلَه ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أليس قد مكَث هذا بعدَه بسنةٍ ؟ ) قالوا: نَعم قال: ( وأدرَك رمضانَ فصامه وصلَّى كذا وكذا في المسجدِ في السَّنةِ ؟ ) قالوا: بلى قال: ( فلَمَا بينهما أبعدُ ممَّا بينَ السَّماءِ والأرضِ ) .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ الأنصاريِّ، قال: تَزَوَّجتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَزَوَّجتَ؟ قال: قُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، فقال: ما لَكَ وللعَذارى ولِعابِها؟ قال شُعبةُ: فذَكَرتُ ذلك لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال: سَمِعتُ جابِرًا يَقولُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. حَدَّثَناهما أسودُ بنُ عامِرٍ يَعني شاذانَ المَعنى .
تَزَوَّجتُ امرَأةً، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فأينَ أنتَ مِنَ العَذارى ولِعابِها. قال شُعبةُ: فذَكَرتُه لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال: قد سَمِعته مِن جابِرٍ، وإنَّما قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. .
يَخرُجُ مِنَ النَّارِ بالشَّفاعةِ كَأنَّهمُ الثَّعاريرُ، قُلتُ: ما الثَّعاريرُ؟ قال: الضَّغابيسُ -وكان قد سَقَطَ فمُه- فقُلتُ لعَمرِو بنِ دينارٍ: أبا مُحَمَّدٍ، سَمِعتَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ بالشَّفاعةِ مِنَ النَّارِ؟ قال: نَعَم. .
سألت زيد بن ثابتٍ عن الرجلِ يصيبُ أهلهُ ، ثم يكْسلُ ، ولا يُنْزِلْ ؟ قال : يغتسلْ ؟ فقلت : إن أُبيًّا كان لا يرى الغسلَ . فقال زيد : إن أُبَيًّا نزعَ عن ذلكَ قبلَ أن يموتَ .
أنَّهُ سألَ زيدَ بنَ ثابتٍ عنِ الرَّجلِ يُصيبُ أَهْلَهُ، ثمَّ يَكْسلُ ولا ينزلُ، فقالَ زيدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يغتسلُ فقلتُ لَهُ: إنَّ أبيَّ بنَ كعبٍ، كانَ لا يَرى فيهِ الغُسلَ . فقالَ زيدٌ: إنَّ أُبيًّا قد نزعَ عن ذلِكَ قبلَ أن يَموتَ .
لا مزيد من النتائج