نتائج البحث عن
«قلت لعمر : إني أحب أن أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي بمثل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلٌ عليه جُبَّةٌ بها أثَرٌ مِن خَلوقٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أحرَمتُ بعُمرةٍ، فكيفَ أفعَلُ؟ فسَكَتَ عنه، فلَم يَرجِعْ إليه، وكان عُمَرُ يَستُرُه إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ، يُظِلُّه، فقُلتُ لعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي أُحِبُّ إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ أن أُدخِلَ رَأسي معهُ في الثَّوبِ، فلَمَّا أُنزِلَ عليه خَمَّرَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بالثَّوبِ، فجِئتُه فأدخَلتُ رَأسي معهُ في الثَّوبِ، فنَظَرتُ إليه، فلَمَّا سُرِّيَ عنه، قال: أينَ السَّائِلُ آنِفًا عَنِ العُمرةِ؟ فقامَ إليه الرَّجُلُ، فقال: انزِعْ عَنكَ جُبَّتَكَ، واغسِلْ أثَرَ الخَلوقِ الذي بكَ، وافعَلْ في عُمرَتِكَ ما كُنتَ فاعِلًا في حَجِّكَ. .
كُنَّا بعَرَفةَ فمَرَّ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ وهو على المَوسِمِ، فقامَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليه، فقُلتُ لأبي: يا أبَتِ إنِّي أرى اللهَ يُحِبُّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ، قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: لما له مِنَ الحُبِّ في قُلوبِ النَّاسِ، فقال: بأبيكَ أنتَ سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ جَريرٍ، عن سُهَيلٍ. [أي بمثلِ حديثِ: إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جِبريلَ فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في السَّماءِ فيَقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عَبدًا دَعا جِبريلَ فيَقولُ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأبغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا فأبغِضوه، قال: فيُبغِضونَه، ثُمَّ توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نزلَ عليهِ الوحيُ قُلتُ نذيرُ قومٍ فأُهْلِكوا أو صبَّحَهُمُ العذابُ بُكْرةً فإذا سُرِّيَ عنهُ فأطيَبُ النَّاسِ نَفسًا وأطلقُهُم وجهًا وأَكْثرُهُم ضحِكًا أو قالَ تبسُّمًا .
وَدِدْتُ أنِّي أرَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ ينزلُ عليهِ، فلمَّا كنَّا بالجعرانةِ أتاهُ رجلٌ عليهِ مقطَّعاتٌ متضمِّخٌ بخَلوقٍ، فقالَ: إنِّي أَهْللتُ بالعمرةِ، وعليَّ هذا فَكَيفَ أصنعُ؟ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كيفَ كنتَ تصنَعُ في حجَّتِكَ؟ قالَ: أنزِعُ هذِهِ الثِّيابَ وأغسلُهُ قالَ: فاصنَع في عمرتِكَ كما تَصنعُ في حجَّتِكَ قالَ: وأُنْزِلَ عليهِ فسُجِّيَ بثَوبٍ فدعاني عُمرُ: فَكَشفَ لي عنِ الثَّوبِ فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَغطُّ مُحمَرًّا وجهُهُ، [وفي روايةٍ]: قالَ: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالجِعرانةِ، وقد قلتُ لعمرَ: وَدِدْتُ أنِّي أرى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ وأغسِلُ عنِّي هذا الخلوقَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نزَلَ عليه الوَحيُ، بعَثَ إلَيَّ، فكَتَبتُه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا نزلَ عليْهِ الوحيُ صُدِّعَ فيغلِّفُ رأسَهُ بالحنَّاءِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالجِعرانةِ، عليه جُبَّةٌ وعليها خَلوقٌ -أو قال: أثَرُ صُفرةٍ- فقال: كيفَ تَأمُرُني أن أصنَعَ في عُمرَتي؟ قال: وأُنزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ، فسُتِرَ بثَوبٍ، وكان يَعلى يقولُ: ودِدتُ أنِّي أرى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد نَزَلَ عليه الوحيُ، قال: فقال: أيَسُرُّكَ أن تَنظُرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أُنزِلَ عليه الوحيُ؟ قال: فرَفَعَ عُمَرُ طَرَفَ الثَّوبِ، فنَظَرتُ إليه له غَطيطٌ -قال: وأحسَبُه قال:- كَغَطيطِ البَكرِ، قال: فلَمَّا سُرِّيَ عنه قال: أينَ السَّائِلُ عَنِ العُمرةِ؟ اغسِلْ عَنكَ أثَرَ الصُّفرةِ -أو قال أثَرَ الخَلوقِ- واخلَعْ عَنكَ جُبَّتَكَ، واصنَعْ في عُمرَتِكَ ما أنتَ صانِعٌ في حَجِّكَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا نزَلَ علَيهِ الوحيُ ، يُسمَعُ عند وجهِه كدويِّ النَّحلِ . .
كان إذا نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوحيُ يُسمَع عند وجهِه كدوِيِّ النحلِ . . . .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ مَرَّةً، فقال: «مَن أنتَ؟» قال: أو ما تَعرِفُني؟ قال: «ومَن أنتَ؟» قال: أنا الباهِليُّ الذي أتَيتُكَ عامَ أوَّلَ، قال: «فإنَّكَ أتَيتَني وجِسمُكَ ولَونُكَ وهَيئَتُكَ حَسَنةٌ، فما بَلَغَ بكَ ما أرى؟» فقال: إنِّي واللهِ ما أفطَرتُ بَعدَكَ إلَّا لَيلًا، قال: «مَن أمَرَكَ أن تُعَذِّبَ نَفسَكَ؟» ثَلاثَ مَرَّاتٍ، «صُمْ شَهرَ الصَّبرِ رَمَضانَ»، قُلتُ: إنِّي أجِدُ قوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أن تَزيدَني، قال: «فصُمْ يَومًا مِنَ الشَّهرِ»، قُلتُ: إنِّي أجِدُ قوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أن تَزيدَني، قال: «فيَومَينِ مِنَ الشَّهرِ»، قُلتُ: إنِّي أجِدُ قوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أن تَزيدَني، قال: «وما تَبغي عن شَهرِ الصَّبرِ، ويَومَينِ في الشَّهرِ»، قال: قُلتُ: إنِّي أجِدُ قوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أن تَزيدَني، قال: «فثَلاثةَ أيَّامٍ مِنَ الشَّهرِ»، قال: «وألحَمَ عِندَ الثَّالِثةِ»، فما كادَ قُلتُ: إنِّي أجِدُ قوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أن تَزيدَني، قال: «فمِنَ الحُرُمِ، وأفطِرْ» .
عن أبي هريرةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نزل عليه الوحيُ صدَع وغلَّفَ رأسَه بالحِنَّاءِ .
كانَ إذا نزلَ الوَحيُ علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ سُمِعَ عندَ وجهِهِ كدويِّ النَّحلِ .
كان الوحيُ إذا نزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُسْمَعُ عند وجْهِه دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحلِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا نزل عليهِ الوحيُ قلتُ : نذيرُ قومٍ أُهْلِكُوا ، أو صبَّحهم العذابُ بكرةً فإذا سُرِّيَ عنهُ ، فأطيبُ الناسِ نفسًا ، وأطلقُهم وجهًا ، وأكثرُهم ضحكًا أو قال : تبسُّمًا . .
لا مزيد من النتائج