نتائج البحث عن
«قلت لعمر بن الخطاب : إني أشتهي أن أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: كيف صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين دخل الكعبةَ؟ قال: صلَّى ركعتينِ .
قُلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: كيفَ صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ الكعبةَ ؟ قالَ: صلَّى رَكْعَتينِ .
قلتُ: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: كيف صنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دخَلَ الكعبةَ؟ قال: صلَّى ركعتينِ. .
قال : قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ : كيف صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين دخل البيتَ قال : صلَّى ركعتَيْن ؟ .
عن عبْدِ اللهِ بنِ صَفْوانَ: قلْتُ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ: كيْف صَنَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِين دخَلَ الكعبةَ؟ قال: صلَّى رَكعتينِ. .
عن يَعلى بنِ مُنْيَةَ ، قالَ: قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّما قالَ اللَّهُ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فقَد أمِنَ النَّاسُ . فقالَ: إنِّي عَجِبْتُ مِمَّا عجِبتَ منهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: صَدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليكُم فاقبَلوا صدقتَهُ .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ صَفْوانَ قالَ: "قُلْتُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: كيف صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ دَخَلَ الكَعْبةَ؟ قالَ: صلَّى رَكْعتَينِ". .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ صفوانَ قال قلتُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كيف صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين دخل الكعبةَ قال صلى ركعتينِ .
عن يَعلى بنِ مُنبِّهٍ، قال: سألتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صَدَقتَه.] .
عن يَعْلى بنِ مُنْيةَ، قال: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صَدَقتَه. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ صَفْوانَ قالَ: قُلْتُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: كيف صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ دَخَلَ البَيْتَ؟ قالَ: صلَّى رَكْعتَينِ. .
وَدِدْتُ أنِّي أرَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ ينزلُ عليهِ، فلمَّا كنَّا بالجعرانةِ أتاهُ رجلٌ عليهِ مقطَّعاتٌ متضمِّخٌ بخَلوقٍ، فقالَ: إنِّي أَهْللتُ بالعمرةِ، وعليَّ هذا فَكَيفَ أصنعُ؟ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كيفَ كنتَ تصنَعُ في حجَّتِكَ؟ قالَ: أنزِعُ هذِهِ الثِّيابَ وأغسلُهُ قالَ: فاصنَع في عمرتِكَ كما تَصنعُ في حجَّتِكَ قالَ: وأُنْزِلَ عليهِ فسُجِّيَ بثَوبٍ فدعاني عُمرُ: فَكَشفَ لي عنِ الثَّوبِ فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَغطُّ مُحمَرًّا وجهُهُ، [وفي روايةٍ]: قالَ: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالجِعرانةِ، وقد قلتُ لعمرَ: وَدِدْتُ أنِّي أرى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ وأغسِلُ عنِّي هذا الخلوقَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى حُلَّةً سيَراءَ عِندَ بابِ المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اشتَرَيتَ هذه، فلَبِستَها يَومَ الجُمُعةِ ولِلوفدِ إذا قدِموا عليك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، ثُمَّ جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها حُلَلٌ، فأعطى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه منها حُلَّةً، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كَسَوتَنيها وقد قُلتَ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَم أكسُكَها لتَلبَسَها، فكَساها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أخًا له بمَكَّةَ مُشرِكًا. .
حديثُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، عن أبي بكرٍ في تَزويجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَفصةَ، وقولُ أبي بكرٍ لعُمرَ: لم يمنَعْني أن أرجعَ إليك فيما عرضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي علمْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرها، فلم أكنْ لأفشِيَ سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو ترَكها لقبِلْتُها. .
لا مزيد من النتائج