نتائج البحث عن
«قلت لعمر بن الخطاب : فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم ، وقد أمن»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن يَعلى بنِ مُنْيَةَ ، قالَ: قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّما قالَ اللَّهُ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فقَد أمِنَ النَّاسُ . فقالَ: إنِّي عَجِبْتُ مِمَّا عجِبتَ منهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: صَدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليكُم فاقبَلوا صدقتَهُ .
قُلْتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: عجِبْتُ للنَّاسِ وقَصْرِهم الصَّلاةَ وقد قال اللهُ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] وقد ذهَب هذا فقال عمرُ: عجِبْتُ ممَّا عجِبْتَ منه فذكَرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( هو صدقةٌ تصدَّق اللهُ بها عليكم فاقبَلوا رخصتَه ) .
عن يَعْلى بنِ مُنْيةَ، قال: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صَدَقتَه. .
سألتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، قلتُ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101]، وقد أمِنَ الناسُ، فقال: عجِبْتُ ممَّا عجِبْتَ منه؛ فسألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: صدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم؛ فاقبَلوا صدَقتَهُ. .
عَن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: قُلتُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: {ليس عليكُم جُناحٌ أن تَقصُروا مِنَ الصَّلاةِ إن خِفتُم أن يَفتِنَكُمُ الذينَ كَفَروا} [النساء: 101]، فقد أمِنَ النَّاسُ! فقال: عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: صَدَقةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بها علَيكُم، فاقبَلوا صَدَقَتَه. .
عن يَعلى بنِ مُنبِّهٍ، قال: سألتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صَدَقتَه.] .
عن يعلى بن أمية قال قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أنْ تَقْصُرُوا منَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ، فقَد أمِنَ النَّاسُ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَجبتُ مِمَّا عَجبتَ منهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن ذلِك ؟ فقالَ : صَدقةٌ تَصدَّقَ اللَّهُ بِها علَيكُم فاقبَلوا صَدقتَهُ .
قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ: عَجِبْتُ للنَّاسِ وقَصرِهِم للصَّلاةِ، وقد قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101]، وقد ذَهَبَ هذا، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: عَجِبْتُ ممَّا عجبتَ منهُ، فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: هوَ صَدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليكُم، فاقبَلوا صدقتَهُ .
قُلْتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ قولُ اللهِ جلَّ وعلا: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ} [النساء: 101] فقد أمِن النَّاسُ فقال عمرُ عجِبْتُ ممَّا عجِبْتَ منه فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدقةٌ تصدَّق اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صدقةَ اللهِ ) .
عن يعلى بنِ أميَّةَ قالَ قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ إنَّما قالَ اللَّهُ أن تقصروا منَ الصَّلاةِ إن خفتُم أن يفتِنَكم الَّذينَ كفروا وقد أمنَ النَّاسُ فقالَ عمرُ عجبتُ ممَّا عجبتَ منهُ فذَكرتُ ذلِك لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ صدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليكم فاقبلوا صدقتَه .
عن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: سَألتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قُلتُ: {ليس عليكُم جُناحٌ أن تَقصُروا مِنَ الصَّلاةِ إن خِفتُم أن يَفتِنَكُمُ الذينَ كَفَروا} [النساء: 101]، وقد آمَنَ اللهُ النَّاسَ؟! فقال لي عُمَرُ: عَجِبتُ مِمَّا عَجِبتَ منه، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: «صَدَقةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بها عليكُم؛ فاقبَلوا صَدَقَتَه». .
سأَلتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه قلتُ: { ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا } وقد أمَّنَ اللهُ الناسَ فقال لي عُمَرُ رضي اللهُ عنه عجِبتُ مما عجِبتَ منه فسأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: صدَقَةٌ تصَدَّق اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صدَقَتَه .
عن يعلى بنِ أميةَ قال قلتُ لعمرَ بنِ الخطابِ أعجبُ من قصرِ الناسِ الصلاةَ وقد أَمِنُوا وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ أَنْ تَقْصُرُوْا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوْا فقال عمرُ عجبتُ مما عجبتَ منهُ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صدقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبلوا صدقتَه .
لا مزيد من النتائج