نتائج البحث عن
«قلت لعمر بن عبد العزيز : السجود قبل السلام ؟ فلم يأخذ به»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنَّ ابنَ مسعودٍ كان يقولُ إنها ستكونُ أمورٌ مشْتَبِهَةٌ فمَنْ رَضِيَها مِمَّنْ غاب عنها فهو كمَنْ شَهِدَها ومَنْ كَرِهَها مِمَّنْ شهِدَها فهو كَمَنْ غابَ عنْها .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ صفوانَ ، قالَ: قُلتُ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كيفَ صَنعَ النَّبيُّ عليه السلام حينَ دخلَ الكعبةَ ؟ فقالَ: صلَّى رَكْعتينِ .
حَديثُ: ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ صلاةً برَسولِ اللهِ مِن هذا، لعُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ. .
حَديثٌ رواه أبو تَقِيٍّ، قال: حَدَّثَني بَقِيَّةُ، قال: حَدَّثني عبدُ العزيزِ بنُ أبي روَّادٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَبْدَؤوا بالكلامِ قَبْلَ السَّلامِ، فمن بدأ بالكلامِ قبل السَّلامِ فلا تُجيبوه؟ .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
قال رجلٌ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنِّي طلقتُ امرأتي وأنا سكرانَ قال : فكان رأيُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ مع رأينا أن يجلدَه ويُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه ، حتى حدَّثَه أبانُ بنُ عثمانَ عن أبيه قال : ليس على مجنونٍ ولا سكرانٍ طلاقٌ ، قال فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : كيفَ تأمروني أن أُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه وهذا يُخبِرُ عن عثمانَ بهذا ؟ قال : فجلدَه ولم يُفرِّقْ بينَه وبين امرأتِه .
ما رأيْتُ إمامًا أشْبَهَ صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إمامِكم؛ لِعُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ. قال: وكان عُمرُ لا يُطيلُ القِراءةَ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ قال قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ستٍّ وستينَ قال وكان عبدُ الرحمنِ من أطولِ الرجالِ وأتمِّهم وابنُه عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ ولِيَ الكوفةَ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وكان كاتبَه أبو الزنادِ .
قال أبو قتادةَ: خَرَجَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَجِدْه، فطَلبَه في بُيوتِه، فلم يَجِدْه، فأتبَعَه في سِكَّةٍ سِكَّةٍ حتَّى دُلَّ عليه في جَبَلِ ثَوابٍ، فخَرَجَ حتَّى رَقِيَ جَبَلَ ثَوابٍ، فنَظَرَ يَمينًا وشِمالًا، فبَصُرَ به في الكَهفِ الذي اتَّخَذَ النَّاسُ إليه طَريقًا إلى مَسجِدِ الفَتحِ، قال مُعاذٌ: فإذا هو ساجِدٌ، فهَبَطتُ من رَأسِ الجَبَلِ، وهو ساجِدٌ، فلم يَرفَعْ رَأسَه حتَّى أسَأتُ به الظَّنَّ، فظَنَنتُ أنْ قد قُبِضَ، فلمَّا رَفعَ رَأسَه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد أسَأتُ بك الظَّنَّ، وظَنَنتُ أنَّك قد قُبِضتَ، فقال: جاءَني جِبريلُ عليه السَّلامُ بهَذا المَوضِعِ، فقال: إنَّ اللَّهَ تبارَك وتعالى يُقرِئُك السَّلامَ، ويَقولُ لك: ما تُحِبُّ أن أصنَعَ بأُمَّتِك؟ قُلتُ: اللهُ أعلمُ، فذَهَبَ، ثُمَّ جاءَني، فقال إنَّه يَقولُ: لا أسوءُك في أُمَّتِك، فسَجَدتُ، فأفضَلُ ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ السُّجودُ .
خرجَ معاذُ بنُ جبلٍ يطلبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجدْهُ فطلبَهُ في بيوتِهِ فلم يجدْهُ فاتَّبعَهُ في سكَّةٍ سكَّةٍ حتَّى دلَّ عليهِ في جبلِ ثوابٍ فخرجَ حتَّى رقيَ جبلَ ثوابٍ فنظرَ يمينًا وشمالًا فبصرَ بهِ في الكهفِ الَّذي اتَّخذَ النَّاسُ إليهِ طريقًا إلى مسجدِ الفتحِ قالَ معاذٌ فإذا هوَ ساجدٌ [ فهبطتُ من رأسِ الجبلِ وهو ساجدٌ] فلم يرفعْ رأسَهُ حتَّى أسأتُ بهِ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضَت روحُهُ [ فلمَّا رفع رأسَهُ قلتُ يا رسولَ اللهِ لقد أسأتُ بكَ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضتَ] فقالَ جاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بهذا الموضعِ فقالَ إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى يقرئكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ ما تحبُّ أن أصنعَ بأمَّتِكَ قلتُ اللَّهُ أعلمُ فذهبَ ثمَّ جاءَ إليَّ فقالَ إنَّهُ يقولُ لكَ لا أسوؤكَ في أمَّتِكَ فسجدتُ فأفضلُ ما تُقرِّبَ بهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ السُّجودُ .
عن علي بن أبي طالب أنَّهُ يتخيَّرُ بينَ السُّجودِ قبلَ السَّلامِ أو بعدَهُ سواءٌ كانَ ذلِكَ لزيادةٍ أو نقصٍ .
ما رأيْتُ إمامًا أشبهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إمامِكم هذا، لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، وهو بالمدينةِ يومَئذٍ، وكان عمرُ لا يُطيلُ القِراءةَ. .
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيسٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الجُدْعانيِّ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العزيزِ، عن أبيه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثلاثةٌ مِنَ العَجَبِ في الرَّجُلِ: أن يَلقى من يحِبُّ مَعرِفَتَه فيُفارِقَه قبل أن يَسألَه عن اسمِه ونَسَبِه، والثَّانيةُ: أن يُكرِمَه أخوه ويتأيَّدَ له، ثمَّ يَرُدَّ عليه كرامَتَه، والثَّالِثةُ: في شأنِ النِّساءِ. قُلتُ: ما هي؟ واللهِ ما مِن الثَّلاثةِ خَصلةٌ أحَبُّ إليَّ أن أعمَلَها من هذه، فما هي؟! قال: أن يقارِبَ الرَّجُلُ جارِيَتَه، فيُصيبَ منها قَبْلَ أن يؤانِسَها ويُضاجِعَها ويُقبِّلَها؛ فيَقضي حاجَتَه منها قبل أن تقضِيَ حاجَتَها منه؟ .
ما رأيتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا الغلامِ –يعني عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ - فحَزَرْنا في الركوعِ عَشْرَ تسبيحاتٍ ، وفي السجودِ عَشْرَ تسبيحاتٍ .
ما رأيتُ أحَدًا أشبَهَ بِصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هذا الغُلامِ -يَعْني: عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ- قال: فحَزَرْنا في الرُّكوعِ عَشْرَ تَسبيحاتٍ، وفي السُّجودِ عَشْرَ تَسبيحاتٍ. .
لا مزيد من النتائج