نتائج البحث عن
«قلت لغنيم : أيكره للرجل أن يمدح أخاه وهو شاهد ؟ قال : نعم ، فقلت : وإن كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أيُكرهُ للرجلِ أن يموتَ بالأرضِ التي هاجر منها ، قال : نعَم .
«يا رَسولَ اللهِ، أَيُكرَهُ للرَّجُلِ أن يَموتَ بالأرْضِ التي هاجَرَ مِنها؟ قالَ: نَعمْ». .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
رَأيتُ عليه بُردًا، وعلى غُلامِه بُردًا، فقُلتُ: لو أخَذتَ هذا فلَبِستَه كانَت حُلَّةً، وأعطَيتَه ثَوبًا آخَرَ، فقال: كان بَيني وبينَ رَجُلٍ كَلامٌ، وكانَت أُمُّه أعجَميَّةً، فنِلتُ منها، فذَكَرَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: أسابَبتَ فُلانًا؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أفَنِلتَ مِن أُمِّه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: إنَّك امرُؤٌ فيك جاهِليَّةٌ! قُلتُ على حينِ ساعَتي: هذه مِن كِبَرِ السِّنِّ؟ قال: نَعَم، هم إخوانُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن جَعَلَ اللهُ أخاه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا يُكَلِّفْه مِنَ العَمَلِ ما يَغلِبُه، فإن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليُعِنْه عليه. .
لَقد أُخبِرتُ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَعَم، قال: فصُمْ وأفطِرْ، وصَلِّ ونَمْ؛ فإنَّ لجَسَدِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لزَوجِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لزَورِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ بحَسْبِكَ أن تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: فصُمْ مِن كُلِّ جُمُعةٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ، فشُدِّدَ عَلَيَّ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: صُمْ صَومَ نَبيِّ اللهِ داوُدَ، ولا تَزِدْ عليه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وما كانَ صيامُ داوُدَ؟ قال: كانَ يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا .
خرجت ليلة من الليالي . فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده . ليس معه إنسان . قال : فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد . قال : فجعلت أمشي في ظل القمر . فالتفت فرآني . فقال : " من هذا ؟ " فقلت : أبو ذر . جعلني الله فداءك . قال : " يا أبا ذر تعاله " . قال : فمشيت معه ساعة . فقال : " إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة . إلا من أعطاه الله خيرا . فنفح فيه يمينه وشماله ، وبين يديه ووراءه ، وعمل فيه خيرا " . قال : فمشيت معه ساعة . فقال : " أجلس ههنا " قال : فأجلسني في قاع حوله حجارة . فقال لي : " أجلس ههنا حتى أرجع إليك " قال : فانطلق في الحرة حتى لا أراه . فلبث عني . فأطال اللبث . ثم أني سمعته وهو مقبل وهو يقول : " وإن سرق وإن زنى " قال : فلما جاء لم أصبر فقلت : يا نبي الله ! جعلني الله فداءك . من تكلم في جانب الحرة ؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا . قال : " ذاك جبريل عرض لي في جانب الحرة . فقال : بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . فقلت : يا جبريل ! وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قال قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قال قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . وإن شرب الخمر " .
عن أنسٍ قال إن داودَ ظنّ أن أحدا لم يَمْدَحْ خالقهُ أفضلَ مما مَدَحهُ وإن ملكا نزل وهو قاعدٌ في المِحْرابِ والبرَكَة إلى جنبهِ … .
أتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، وهو مُتَّكِئٌ عندَ زَمْزَمَ، فجلَستُ إليه، وكان نِعْمَ الجليسُ، فقلتُ: أخبِرْني عن يومِ عاشوراءَ. قال: عن أيِّ بالِه تسأَلُ؟ قلتُ: عن صومِه؛ أيَّ يومٍ أصومُه؟ قال: إذا رأيتَ هِلالَ المُحرَّمِ فاعدُدْ، فإذا أصبحتَ من تاسعةٍ، فأَصبِحْ منها صائمًا. قلتُ: أكَذاكَ كان يصومُه محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعَمْ. .
أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ حم فرُحْتُ إلى المسجِدِ فإذا أنا برجُلٍ مِن أهلِ المسجِدِ قُلْتُ له أتقرَأُ هذه السُّورةَ قال نَعَمْ فقرَأ أخرى لا أقرَؤُها قُلْتُ مَن أقرَأكَ قال رسولُ اللهِ قُلْتُ رسولُ اللهِ أقرَأني فلقِيتُ آخَرَ فقُلْتُ أتقرَأُ هذه السُّورةَ قال نَعَمْ فقُلْتُ اقرَأْ فإذا هو يقرَأُ قراءةَ صاحبي قُلْتُ مَن أقرَأكَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ وأنا أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ قُلْتُ خالَفَني هذا في القِراءةِ فتغيَّر وجهُه وغضِب فأشار إلى علِيٍّ وكان عندَه فتكلَّم رسولُ اللهِ وقال علِيٌّ إنَّ رسولَ اللهِ يأمُرُ أنْ يقرَأَ كلُّ رجُلٍ منكم ما عَلِم فإنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بالاختلافِ .
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أخذَ شاهدَ زورٍ بعثَ بِهِ إلى عَشيرتِهِ فقالَ : إنَّ هذا شاهدُ زورٍ فاعرِفوهُ ، وعرِّفوهُ ثمَّ خلَّى سبيلَهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ : قُلتُ لعليِّ بنِ الحُسَيْنِ : هل كانَ فيهِ ضربٌ ؟ قالَ : لا .
كنتُ مع أبي عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ رجلٌ يُناجيهِ قال عفانٌ : وهو كالمُعرضِ عن العباسِ فخرجنا من عنده فقال : ألم تر إلى ابنِ عمكَ كالمُعرضِ عني فقلتُ : إنَّهُ كان عندَهُ رجلٌ يُناجيهِ قال عفانٌ : فقال : أوكان عندَهُ أحدٌ قلتُ : نعم قال : فرجع إليهِ فقال : يا رسولَ اللهِ هل كان عندكَ أحدٌ فإنَّ عبدَ اللهِ أخبرني أنَّ عندكَ رجلًا تُناجيهِ قال : هل رأيتَهُ يا عبدَ اللهِ قال : نعم قال : ذاك جبريلُ وهو الذي شغلني عنكَ .
كُنْتُ معَ أبي عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وعنْدَه رَجُلٌ يُناجيه -قالَ عَفَّانُ: وهو كالمُعرِضِ عن العبَّاسِ- فخَرَجْنا مِن عنْدِه فقالَ: أَلَمْ تَرَ إلى ابنِ عَمِّك كالمُعرِضِ عنِّي، فقُلْتُ: إنَّه كانَ عنْدَه رَجُلٌ يُناجيه -قالَ عَفَّانُ: فقالَ: أوكانَ عنْدَه أحَدٌ؟ قُلْتُ: نَعمْ- قالَ: فرَجَعَ إليه فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل كانَ عنْدَك أحَدٌ؟ فإنَّ عَبْدَ اللهِ أَخبَرَني أنَّ عنْدَك رَجُلًا تُناجيه، قالَ: «هل رَأيْتَه يا عَبْدَ اللهِ؟»، قالَ: نَعمْ، قالَ: «ذاك جِبْريلُ، وهو الَّذي شَغَلَني عنك». .
انتهيتُ إلى ابنِ عباسٍ وهو متوسِّدٌ رداءَه في زمزمَ فقلتُ : أخبرني عنْ عاشوراءَ أيَّ يومٍ أصومُه فقال : إذا رأيتَ هلالَ المحرَّمِ فاعدُدْ فأصبِحْ مِنَ التاسعةِ صائمًا قال : قلتُ : أكذاك كان يصومُه محمدٌ عليه الصلاةُ والسلامُ قال : نعمْ .
تغيَّظَ أبو بكرٍ علَى رجلٍ ، فقُلتُ : مَن هوَ يا خليفةَ رسولِ اللهِ ؟ ! قال : لِم ؟ ! قلتُ : لِأضربَ عنقَه إن أمَرتني بذلك ، قال : أفكُنتَ فاعلًا ؟ قلتُ : نعَم ، قال : فواللهِ لأَذْهبَ عِظَمُ كلمتيَ الَّتي قلتُ غَضبَه ، ثمَّ قال : ما كانَ لأحدٍ بعدَ محمَّدٍ .
لا مزيد من النتائج