نتائج البحث عن
«قلت لفضالة بن عبيد : هل يقرأ على الميت شيء ؟ قال : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مُحَيْريزٍ، قال: قلتُ لفَضالةَ بنِ عُبَيدٍ: أرَأيْتَ تَعْليقَ يَدِ السَّارِقِ في العُنُقِ، أمِنَ السُّنَّةِ؟ قال: نَعَمْ، رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ فأمَرَ به، فقُطِعَتْ يَدُه، ثُمَّ أمَرَ بها فعُلِّقَتْ في عُنُقِه. قال حَجَّاجٌ: وكان فَضالةُ ممَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرةِ،. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قُلتُ ليَحْيى بنِ مَعينٍ: سَمِعتَ مِن عُمَرَ بنِ علِيٍّ المُقَدَّميِّ شَيئًا، قال: أيُّ شَيءٍ كان عِندَه؟ قُلتُ: حَديثُ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ في تَعْليقِ اليَدِ؟ فقال: لا. حدَّثَنا به عفَّانُ عنه. .
قلتُ لفُضالةَ بنِ عبيدٍ : أرأيتَ تعليقَ اليدِ في عُنقِ السَّارقِ من السُّنَّةِ هو ؟ قال : نعم ، أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارقٍ ، فقطع يدَه ، وعلَّقه في عُنقِه .
عنِ ابنِ مُحَيْريزٍ قالَ: قلتُ لفَضالةَ بنِ عُبيدٍ أمِنَ السُّنَّةِ أن تُقطَعَ يدُ السَّارقِ، وتعلَّقَ في عُنقِهِ ؟ فقالَ: نعَم، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ، فأمرَ بِهِ، فقُطِعَت يدُهُ، ثمَّ حسمَهُ، ثمَّ علَّقَها في عنقِهِ .
قالَ رجلٌ لفضالةَ بنِ عبيدٍ ما لي أراكَ شعْثًا قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ ينهانا عن كثيرٍ منَ الإرفاهِ قالَ ما لي لا أرى عليكَ حذاءً قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا أن نحتفِيَ أحيانًا .
عن يزيد بن أبي عبيد قال: قلتُ لسلمةَ بْنِ الأكْوعِ : على أيِّ شيءٍ بايعتُمُ النَّبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ يومَ الحُديبيةِ ؟ قال : على الموتِ. .
عن يزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ، قال: قُلتُ لسَلَمةَ بنِ الأكوعِ: على أيِّ شيءٍ بايَعتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: على المَوتِ .
عن يزيد بن أبي عبيد قال: قلتُ لسلمةَ بنِ الأكوعِ : علَى أيِّ شيءٍ بايعتُم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الحديبيةِ ؟ قالَ علَى الموتِ .
عن يزيد بن أبي عبيد قال: قُلتُ لِسَلَمةَ بنِ الأكْوَعِ: على أيِّ شَيءٍ بايَعتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: بايَعْناهُ على المَوتِ. .
عن يزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ مَولى سَلَمةَ بنِ الأكوَعِ، قال: قُلتُ لسَلَمةَ: على أيِّ شيءٍ بايَعتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: على المَوتِ. .
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس: دَخَلتُ أنا وفِتيةٌ مِن قُريشٍ على ابنِ عبَّاسٍ، قال: فسألوه: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: لا. قال: فقالوا: فلَعَلَّه كان يَقرَأُ في نَفْسِه. قال:خَمْشًا، هذه شَرٌّ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عَبدًا مَأمُورًا، بَلَّغَ ما أُرسِلَ به، وإنَّه لم يَخُصَّنا دونَ الناسِ إلَّا بثَلاثٍ: أمَرَنا أنْ نُسبِغَ الوُضوءَ، ولا نأكُلَ الصَّدَقةَ، ولا نُنْزِيَ حِمارًا على فَرَسٍ. .
«هَل مِنكُم أحَدٌ يَقرَأُ يس؟» قال: فقَرَأها صالِحُ بنُ شُرَيحٍ السَّكونيُّ، فلَمَّا بَلَغَ أربَعينَ مِنها قُبِضَ، قال: وكان المَشيَخةُ يَقولونَ: إذا قُرِئَت عِندَ المَيِّتِ خُفِّفَ عنه بها. قال صَفوانُ: «وقَرَأها عيسى بنُ المُعتَمِرِ عِندَ ابنِ مَعبَدٍ». .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
عن المشيخةِ أنهم حضروا غضيفَ بنَ الحرثِ حين اشتدَّ سوقُه فقال : هل أحدٌ منكم يقرأُ يس قال : فقرأها صالحُ بنُ شريحٍ السكونيُّ فلما بلغ أربعين آيةً منها قُبِضَ ، قال : فكان المشيخةُ يقولون إذا قُرِئَتْ عند الميتِ خُفِّفَ عنه بها .
أنَّهم حَضَروا غُضَيفَ بنَ الحارثِ حينَ اشتَدَّ سَوقُه، فقال: هل منكم أحَدٌ يَقرَأُ {يس} قال: فقَرَأَها صالِحُ بنُ شَرَيحٍ السَّكونيُّ، فلمَّا بلَغَ أربَعينَ منها قُبِضَ، قال: فكان المَشيَخَةُ يَقولون: إذا قُرِئَتْ عندَ الميِّتِ خُفِّفَ عنه، بها قال صَفوانُ: قَرَأَها عيسى بنُ المَعمَرِ عندَ ابنِ مَعبَدٍ. .
لا مزيد من النتائج