نتائج البحث عن
«قلت للأسود : أكان عمر يغسل قدميه ؟ فقال : نعم ، كان يغسلهما غسلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ ذُكرَ لهُ المسحُ علَى القدَمَينِ فقالَ: كانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما يغسِلُ رجلَيهِ غَسلًا وأنا أسكُبُ عليهِ الماءَ سَكبًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَغتَسِلَ من جَنابةٍ يَغسِلُ يَدَيْه ثلاثًا، ثُم يأخُذُ بيَمينِه ليُصبَّ على شِمالِه، فيَغسِلُ فَرْجَه حتى يُنْقيَه، ثُم يَغسِلُ يدَه غُسلًا حَسنًا، ثُم يُمَضمِضُ ثلاثًا، ويَستَنشِقُ ثلاثًا، ويَغسِلُ وجْهَه ثلاثًا، وذِراعَيْه ثلاثًا، ثُم يَصُبُّ على رأسِه الماءَ ثلاثًا، ثُم يَغتَسِلُ، فإذا خرَجَ غسَلَ قدَمَيْه. .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: قُلتُ لعائِشةَ: أي أُمَّه أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنامُ وهو جُنُبٌ؟ قالت: نَعَم، لم يَكُنْ يَنامُ حتَّى يَغسِلَ فرجَه، ويَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ .
قُلتُ لعائِشةَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرِنُ السُّوَرَ؟ قالَتْ: المُفَصَّلَ، قُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي قاعِدًا؟ قالَتْ: نَعَمْ، بَعدَما حطَمَه الناسُ، قُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى؟ قالَتْ: لا، إلَّا أنْ يَجيءَ مِن مَغيبِه، قُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ شَهرًا سِوى رمضانَ؟ قالَتْ: لا واللهِ، إنْ صامَ شَهرًا تامًّا سِوى رمضانَ، ولا أفْطَرَه كُلَّه حتى يصومَ منه شَيئًا، قُلتُ: أيُّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أحَبَّ إليه؟ قالَتْ: أبو بَكرٍ، قُلتُ: ثم مَن؟ قالَتْ: ثم عُمَرُ، قُلتُ: ثم مَن؟ قالَتْ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، قال يَزيدُ: قُلتُ: ثم مَن؟ قال: فسكَتَتْ. .
عَن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ عُمَرَ فقال: أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قُلتُ: أنا، كما قالهُ، قال: إنَّكَ لَجَريءٌ عليها، أو عليه، قُلتُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه، وولَدِه وجارِه، يُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، قال: ليس هذا أُريدُ، ولَكِنِ الفِتنةُ التي تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ، قُلتُ: ليس عليكَ مِنها بَأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بَينَكَ وبَينَها بابًا مُغلَقًا، قال: أيُكسَرُ أو يُفتَحُ؟ قُلتُ: بَل يُكسَرُ، قال: إذًا لا يُغلَقُ أبَدًا! قُلنا: أكانَ عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً. قال وكيعٌ في حَديثِه: قال: فقال مَسروقٌ لحُذَيفةَ: يا أبا عَبدِ اللهِ، كان عُمَرُ يَعلَمُ ما حَدَّثتَه به؟ قُلنا: أكانَ عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً ـ إنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، فهَبنا حُذَيفةَ أن نَسألَه مَنِ البابُ، فأمَرنا مَسروقًا فسَألَه، فقال: البابُ عُمَرُ. .
قُلتُ للأسودِ: هل سَألتَ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ عَمَّا يُكرَهُ أن يُنتَبَذَ فيه؟ فقال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، عَمَّ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُنتَبَذَ فيه؟ قالت: نَهانا في ذلك -أهلَ البَيتِ- أن نَنتَبِذَ في الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ، قُلتُ: أما ذَكَرَتِ الجَرَّ والحَنتَمَ؟ قال: إنَّما أُحَدِّثُك ما سَمِعتُ، أفَأُحَدِّثُ ما لم أسمَع؟ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَضَبَ؟ فقال: لَم يَبلُغِ الخِضابَ، كان في لحيَتِه شَعَراتٌ بيضٌ، قال: قُلتُ له: أكان أبو بَكرٍ يَخضِبُ؟ قال: فقال: نَعَم، بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
قلتُ لعائِشَة : أكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصومُ ثلاثةَ أيّامٍ من كُلّ شهرٍ ؟ قالت : نعم ، قلتُ : من أيّهِ كان يصومُ ؟ قالت : كان لا يُبَالي من أَيّهِ صامَ .
قلتُ لعائشةَ : أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ قالت نعَم قلتُ مِن أيِّهِ كانَ يصومُ ؟ قالت : كانَ لا يُبالي مِن أيِّهِ صامَ .
قُلْتُ لعائشةَ : أَكَانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَصُومُ ثلاثَةَ أيامٍ من كلِّ شهرٍ ؟ قالتْ : نَعَمْ . قُلْتُ : من أَيِّهِ كان يَصُومُ ؟ قالتْ : كان لا يُبالِي من أَيِّهِ صامَ .
حديث الخِضابِ بالحنَّاءِ والكَتمِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَضَبَ؟ فَقالَ: لَمْ يَبْلُغِ الخِضَابَ، كانَ في لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بيضٌ، قالَ قُلتُ له: أَكانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْضِبُ؟ قالَ فَقالَ: نَعَمْ، بالحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.] .
البطِّيخُ قبل الطَّعامِ يغسِلُ البطنَ غَسْلًا ويَذهبُ بالدَّاءِ أصلًا .
البِطِّيخُ قَبلَ الطَّعامِ يَغسِلُ البَطنَ غَسلًا، ويَذهَبُ بالدَّاءِ أصلًا .
البِطِّيخُ قَبْلَ الطَّعامِ يَغسِلُ البطنَ غَسْلًا، ويَذهَبُ بالدَّاءِ أصلًا. .
لا مزيد من النتائج