نتائج البحث عن
«قلت للأسود : من القرآن هما ؟ قال : نعم ، يعني : المعوذتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُعَوِّذَتَينِ: أمِنَ القُرآنِ هُما؟ فأَمَّنا بِهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الفَجرِ. .
عن إبراهيمَ، قال: قُلتُ للأسودِ: هل سَألتَ أُمَّ المُؤمِنينَ عَمَّا يُكرَهُ أن يُنتَبَذَ فيه؟ قال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عَمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُنتَبَذَ فيه، قالت: نَهانا أهلَ البَيتِ أن نَنتَبِذَ في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ. قال: قُلتُ له: أما ذَكَرَتِ الحَنتَمَ والجَرَّ؟ قال: إنَّما أُحَدِّثُكَ بما سَمِعتُ، أؤُحَدِّثُكَ ما لم أسمَعْ؟ .
قُلتُ للأسودِ: هل سَألتَ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ عَمَّا يُكرَهُ أن يُنتَبَذَ فيه؟ فقال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، عَمَّ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُنتَبَذَ فيه؟ قالت: نَهانا في ذلك -أهلَ البَيتِ- أن نَنتَبِذَ في الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ، قُلتُ: أما ذَكَرَتِ الجَرَّ والحَنتَمَ؟ قال: إنَّما أُحَدِّثُك ما سَمِعتُ، أفَأُحَدِّثُ ما لم أسمَع؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في صلاةِ الغداةِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ - وفي روايةٍ - : سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المعوِّذتينِ، أمِنَ القرآنِ هما؟ فأمَّنا بِهِما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صَلاةِ الفَجرِ .
نِعْمَ الرَّجُلُ أنتَ يا خُرَيمُ، لولا خَلَّتانِ فيكَ! قُلتُ: وما هما يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إسبالُكَ إزارَكَ، وإرخاؤُكَ شَعرَكَ. .
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَنَمَسُّ القُرْآنَ على غَيْرِ وُضوءٍ، فقالَ: "نَعمْ، إلَّا أن تكونَ على الجَنابةِ"، قالَ: قُلْنا يا رَسولَ اللهِ، فقَوْلُه: {لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}، قالَ: "يَعْني: لا يَمَسُّ ثَوابَه إلَّا المُؤمِنونَ"، قالَ: قُلْنا: فقَوْلُه: {كِتَابٍ مَكْنُونٍ} قالَ: "مَكْنونٍ مِن الشِّرْكِ، ومِن الشَّياطينِ". .
نِعْمَ الفَرَسُ تَحْتَكُمَا ونِعْمَ الفارسُ هُما . يعني الحسنَ والحسينَ رضي اللهُ عنهما .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرَّجُلُ أنتَ يا خُرَيمُ، لولا خَلَّتانِ. قال: قُلتُ: وما هما يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إسبالُكَ إزارَكَ، وإرخاؤُكَ شَعرَكَ. .
الضبعُ صيدٌ يؤكلُ [يعني حديث: عن ابنِ أبي عمَّارٍ قالَ قلتُ لجابرٍ الضَّبُعُ صيدٌ هيَ؟ قالَ نعم قالَ قلتُ آكُلُها؟ قالَ نعَم قالَ قلتُ لهُ أقالَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ نعَم] .
حديث أبيّ بن عمارةَ يعني : نعم . قلت : يوما ؟ قال : ويومين . قلت : وثلاثةَ ؟ قال : نعم ، وما شئتَ . وروي : وما بَدا لك . وروي : حتى بلغَ َسبعا قال : نعم ، وما بَدا لك .
كلُ ما روي عن ابنِ مسعودٍ من أن المعوذتين وأمَّ القرآنِ لم تكنْ في مصحفِه .
ما سأَلَ سائلٌ بمثْلِهما، ولا استعاذَ مُستعيذٌ بمِثْلِهما. [يعني: المُعوِّذتينِ]. .
ما سأل سائلٌ بمثلِهما [ يعني المُعوِّذتَينِ ] ولا استعاذَ مستعيذٌ بمثلِهما .
لعلكَ تهاونتَ بِها فما قُمتَ تُصلِّي بشيءٍ مثلِها [ يعني المُعوِّذتَينِ ] .
لقيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقُلْتُ له: إنَّ ابنَ مسعودٍ كان يحُكُّ المُعوِّذتينِ مِن المصاحفِ ويقولُ: إنَّهما ليستا مِن القرآنِ فلا تجعَلوا فيه ما ليس منه قال أُبَيٌّ: قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لنا فنحنُ نقولُ كم تعُدُّونَ سورةَ الأحزابِ مِن آيةٍ ؟ قال: قُلْتُ: ثلاثًا وسبعينَ قال أُبَيٌّ: والَّذي يُحلَفُ به إنْ كانت لَتعدِلُ سورةَ البقرةِ ولقد قرَأْنا فيها آيةَ الرَّجمِ: الشَّيخُ والشَّيخةُ فارجُموهما ألبتَّةَ نَكالًا مِن اللهِ واللهُ عزيزُ حكيمٌ .
لا مزيد من النتائج