نتائج البحث عن
«قلت للحسن : إلام ينتهي العقوق ؟ قال : أن تحرمهما وتهجرهما وتحد النظر إلى وجه»· 10 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إلامَ ينتَهي النَّاسُ يومَ القيامةِ قال : إلى أعمالِهم مَن عمِلَ مثقالَ ذرَّةٍ خيرًا يرَهُ ومن عَمِلَ مثقالَ ذرَّةٍ شرًّا يرَهُ ، قال : قُلتُ : فأيُّهم أفضلُ عملًا ؟ قال : أحسَنُهم عقلًا (قلتُ : هذا في الدُّنيا ، : فأيهم أفضلُ في الآخرةِ ؟ قال : أحسَنُهم عقلًا) ، إنَّ العقلَ سيِّدُ الأعمالِ في الدَّارينِ جميعًا .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إلَامَ ينتَهي الناسُ يومَ القيامَةِ قال : إلى أعْمالهِمْ من يعملْ مِثقالَ ذرَّةٍ خيرًا يرَهُ ومن يعمَلْ مِثقالَ ذرَّةٍ شرًّا يرَهُ ، قال : فقلتُ : أيهم أفضَلُ عملًا ؟ قال : أحسَنُهم عقلًا (قلتُ : هذا في الدنيا ، فقلتُ : فأيهم أفضَلُ في الآخرَةِ ؟ قال : أحسَنُهم عقلًا) ، إنَّ العَقلَ سيِّدُ الأعمالِ في الدَّارينِ جميعًا .
عن جابرِ بنِ عَبْدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُما قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إِلامَ يَنْتَهِي الناسُ يومَ القيامةِ ؟ قال : إلى أَعْمالِهِمْ ، مَنْ يَعْمَلُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خيرًا يَرَهُ ، ومَنْ يَعْمَلُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ، قال : فقُلْتُ : أيُّهُمْ أفضلُ أعَمالًا ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَحْسَنُهُمْ عَقْلًا ، قُلْتُ : هذا في الدنيا ، فَأيُّهُمْ أفضلُ في الآخرةِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَحْسَنُهُمْ عَقْلًا ، إِنَّ العَقْلَ سَيِّدُ الأعمالِ في الدَّارَيْنِ جَمِيعًا .
قلتُ للحسَنِ بنِ عليٍّ: ما حَفِظْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: حَفِظْتُ منه: دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ. .
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوْا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ، قال : هي النظرُ إلى وجهِ اللهِ .
النَّظرُ إلى عليٍّ عبادةٌ [يعني حديث: النَّظرُ إلى وجْهِ عليٍّ عبادةٌ] .
قُلْتُ : للحسنِ لمَّا رجعَ إلى المدينةِ مِنَ الكَوفةِ : يا مُذِلَّ المؤمنينَ ، قال : لا تَقُلْ ذلكَ فأنِّي سمَعْتُ أبي يقولُ : لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ واللَّيالِي حتى يَمْلِكَ معاويةُ ، فعلمْتُ أنَّ أمرَ اللهِ واقعٌ ، فكرهْتُ القتالَ . .
أنَّ أبا الدرداءِ قال كنْ علَّامًا أو متعلمًا أو محبًّا أو متبعًا ولا تكنِ الخامسَ فتهلكَ قال قلتُ للحسنِ : من الخامسُ ؟ قال المبتدعُ .
كان عمرُ يُكثِرُ النَّظرَ في المرآةِ وتكونُ معه في الأسفارِ ، قلتُ : ولم ؟ قال : أنظرُ فما كان في وجهي من زيْنٍ هو في وجهِ غيري شيْنٌ أحمَدُ اللهَ عليه .
عن جبير بن نفير: قلْتُ للحسَنِ بنِ عَليٍّ: إنَّ النَّاسَ يَقولونَ: إنَّكَ تُريدُ الخِلافةَ، فقالَ: «قد كان جَماجِمُ العَربِ في يَدي يُحارِبونَ مَن حارَبْتُ، ويُسالِمونَ مَن سالَمْتُ تَركْتُها ابْتغاءَ وَجهِ اللهِ تَعالَى، وحَقنِ دِماءِ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أبتَزُّها بأتْياسِ أهْلِ الحِجازِ». .
لا مزيد من النتائج