نتائج البحث عن
«قلت للحسن : إنا نصيب في بلاد العدو العسل والسمن والجبن ، أفنخمس ؟ قال : قد كنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا نُصيبُ في مَغازينا العَسَلَ والعِنَبَ، فنَأكُلُه ولا نَرفَعُه. .
كنا نصيبُ في مغازينا العسلَ والعنبَ فنأكلُهُ ولا نرفعُهُ .
كنَّا نصيبُ في مَغازينا العسَلَ والعنبَ ، فَنَأْكلُهُ ولا نَرفعُهُ فلَم يُؤخَذْ منهُم الخُمُسُ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُصيبُ في البَياتِ مِن ذَراريِّ المُشرِكينَ، قال: هُم منهم. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُصيبُ في البَياتِ مِن ذَراريِّ المُشرِكينَ. قال: هم منهم. .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الفِراءِ والسَّمنِ والجُبنِ فقال : الحلالُ ما أحلَّ اللهُ والحرامُ ما حرَّم اللهُ في كتابِه ، وما سكت عنه فهو ممَّا عفا عنه .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الفِرَاءِ والسمنِ والجبنِ فقال الحلالُ ما أحلَّ اللهُ في كتابِه والحرامُ ما حرَّم اللهُ في كتابِه وما سكتُّ عنه فهو مما عفا اللهُ عنه .
عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ، قال: قُلتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا نُصيبُ في البَياتِ مِن ذَراريِّ المُشرِكينَ، قال: هُم منهم .
وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه سَيْفُ بنُ هارونَ البُرْجُميُّ، عن سُلَيْمانَ التَّيْميِّ، عن أبي عُثْمانَ النَّهْديِّ، عن سَلْمانَ، قالَ: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الفِراءِ والسَّمْنِ والجُبْنِ، فقالَ: الحَلالُ ما أَحَلَّ اللهُ في كِتابِه، والحَرامُ ما حَرَّمَ اللهُ في كِتابِه، وما سَكَتَ عنه فهو ممَّا عَفا عنه؟ .
إنَّ أُمَّتَك ستُفْتَحُ لهم الأرضُ ، وما يَكْثُرُ عليهِم من الدُّنيا ، حتَّى أنَّهم ليأكُلونَ الفالوذَجَ ، قال : وما الفالوذَجُ ؟ قال : يخلِطونَ العسلَ والسَّمنَ جميعًا . فشهِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من ذلكَ شَهقةً .
قلتُ للحسنِ بنِ عليٍّ رضي اللهُ عنهما : ما تذكرُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : حملني على عاتقِه فأخذتُ تمرةً من تمرِ الصَّدقةِ فأدخلتُها في فمي فقال : ألقِها أما شعرتَ أنَّا لا تحِلُّ لنا الصَّدقةُ ؟ .
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والبُخلِ والجُبنِ، والكَسَلِ والهَرَمِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ العَدوِّ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لحسّانٍ هل قلتَ في أبي بكر شيئا ؟ قال : نعم ، قال : قل أنا أسمَعُ ، فقال : وثانِي اثنينِ في الغارِ المنيفِ ، وأنشَدَ بيتينِ : وثانِي اثنينِ في الغارِ المنيفِ وقد ، طافَ العدو به إذ صاعَد الجبلا ، وكان حبّ رسولَ اللهِ قد علِموا ، من البريّة لم يعدل به رجلا . قال : فضحِكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى بدَتْ نواجذهُ ثم قال : صدقْتَ يا حسانُ هو كما قلتَ .
عن أُناسٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: أنَّهم سأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: أعاريبُ يأتونَنا بلُحْمانٍ مُشَرَّحةٍ، والجُبْنِ، والسَّمنِ، والفِراءِ، ما نَدري ما كُنْهُ إسلامِهم؟ قال: انظُروا ما حَرَّم عليكم، فأمسِكوا عنه، وما سكَت عنه، فإنَّه عفا لكم عنه، {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64]، واذكُروا اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
حَملَ رجلٌ على العدوِّ ، فقال : أنا الغلامُ الفارسيُّ ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أفلا قلتَ : أنا الغلامُ الأنصاريُّ وكان مولى الأنصارِ .
لا مزيد من النتائج