نتائج البحث عن
«قلت للحسن : إني أبيع الحرير ، فتبتاع مني المرأة والأعرابي يقولون : بعه لنا فأنت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عمرَ، إنِّي مِن بعثِ أَهْلِ العراقِ فَكَيفَ أصلِّي ؟ قالَ: إن صلَّيتُ أربعًا، فأنتَ في مِصرٍ، وإن صلَّيتَ رَكْعتينِ فأَنتَ مُسافرٌ .
عن جبير بن نفير: قلْتُ للحسَنِ بنِ عَليٍّ: إنَّ النَّاسَ يَقولونَ: إنَّكَ تُريدُ الخِلافةَ، فقالَ: «قد كان جَماجِمُ العَربِ في يَدي يُحارِبونَ مَن حارَبْتُ، ويُسالِمونَ مَن سالَمْتُ تَركْتُها ابْتغاءَ وَجهِ اللهِ تَعالَى، وحَقنِ دِماءِ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أبتَزُّها بأتْياسِ أهْلِ الحِجازِ». .
عَن أبي الحوراءِ السَّعديِّ قالَ: قلتُ للحَسنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما ما تحفَظُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: أذكرُ أنِّي أخذتُ تَمرةً من تمرِ الصَّدقةِ ، فجعلتُها في فيَّ ، فأخرجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلُعابها فألقاها في التَّمرِ ، قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ ، ما كانَ عليكَ في هذِهِ التَّمرةِ لِهَذا الصَّبيِّ ، قالَ: إنَّا ، آلَ محمَّدٍ ، لا تحلُّ لَنا الصَّدقةُ .
قلتُ للحسنِ بنِ عليٍّ رضي اللهُ عنهما : ما تذكرُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : حملني على عاتقِه فأخذتُ تمرةً من تمرِ الصَّدقةِ فأدخلتُها في فمي فقال : ألقِها أما شعرتَ أنَّا لا تحِلُّ لنا الصَّدقةُ ؟ .
لَمَّا نزَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي؛ إنِّي أكْرَهُ أنْ أكونَ فَوقَكَ، وتَكونَ أسفَلَ منِّي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أرفُقُ بي أنْ أكونَ في السُّفْلى؛ لِما يَغْشانا منَ النَّاسِ، قالَ: فلقد رَأيْتُ جرَّةً لنا انكَسَرَتْ فأُهْريقَ ماؤُها، فقُمْتُ أنا وأمُّ أيُّوبَ بقَطيفةٍ لنا ما لنا لِحافٌ غَيرُها نُنشِّفُ بها الماءَ فَرَقًا أنْ يصِلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيءٌ يُؤْذيهِ. .
أنَّ عُمَرَ قال بالجِعْرانةِ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي نَذَرْتُ في الجاهِليَّةِ أنَّ أعتَكِفَ عندَ البَيتِ. قال: فاذهَبْ فاعتَكِفْ عند البَيتِ، فذَهَب فاعتَكَف، فسَمِعَ ناسًا يقولون: أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقيقَ حُنَينٍ، ومعه غُلامٌ من رَقيقِ حُنَينٍ، قال: فاذهَبْ فأنت حُرٌّ. .
قلت: يا رسولَ اللهِ إني أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فأبيعُ بالدنانيرِ وآخذُ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمِ وآخذُ الدنانيرَ آخذُ هذا من هذا وأُعطِي هذا من هذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا بأسَ أن تأخذَها بسعرِ يومِها ما لم تفتَرِقا وبينَكما شيءٌ .
حديثٌ حَدَّثَنا به يُونُسُ بنُ حَبيبٍ، عن أبي داودَ الطَّيالِسيِّ، عن شُعْبةَ، عن يزيدَ بنِ خُمَيرٍ الشَّامِيِّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، قال: قُلتُ للحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ: إنَّ النَّاسَ يقولون: إنَّك تريدُ الخِلافةَ، فقال لي: كانت جماجِمُ العَرَبِ في يدي؛ يُسالِمون من سالَمْتُ، ويحارِبون من حارَبتُ، فترَكْتُها ابتغاءَ وَجهِ الله، ثُمَّ أُثيرُها بأتياسِ أهلِ الحِجازِ؟ .
كنتُ أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ، فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخُذُ بالدَّراهمِ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ حفصةَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ أن أسألَكَ، إنِّي أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ، فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخذُ الدَّراهمَ، قالَ: لا بأسَ أن تأخذَها بسعرِ يومِها، ما لم تفتَرِقا وبينَكُما شَيءٌ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ألا تتَّخِذُ لنا بمنًى شيئًا نستظِلُّ فيه ؟ قال : يا عائشةُ إنَّما منًى مَناخُ من سبق .
عن أبي الحَوراءِ قالَ: قلتُ للحَسنِ: ما تذكُرُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: أذكرُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي أخذتُ تمرةً من تمرِ الصَّدقةِ، فجعلتُها في فيَّ فانتزعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلُعابِها، فألقاها في التَّمرِ فَقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ما عليكَ من هذِهِ التَّمرةِ لِهَذا الصَّبيِّ قالَ: إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لَنا الصَّدقةُ وَكانَ يقولُ: دع ما يَريبُكَ إلى ما لا يريبُكُ؛ فإنَّ الخيرَ طُمَأْنينةٌ، وإنَّ الكذِبَ ريبةٌ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ .
وأما أنت يا عليُّ ! فأنت مِنِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى ؛ إلا النبوةَ .
كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء حبر من أحبار اليهود ، فقال : السلام عليك يا محمد ، فدفعته دفعة كاد أن يصرع منها ، فقال : لم دفعتني ؟ فقلت : ألا تقل يا رسول الله ؟ قال اليهودي : إنا ندعوه باسمه الذي سماه به أهله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن اسمي محمدا الذي سماني به أهلي ، فقال اليهودي : جئت أسألك عن شيء ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ينفعك إن حدثتك ؟ قال : أسمع بأذني ، فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود كان معه ، فقال : سل ، فقال اليهودي : أين يكون الناس حين تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم في الظلمة دون الجسر ، قال : فمن أول الناس إجازة ؟ قال : فقراء المهاجرين ، قال اليهودي : فما تحفتهم ؟ قال : ينحر لهم نون الجنة ، الذي كان يأكل من أطرافها ، قال : فما شرابهم عليه ؟ قال : من عين فيها تسمى سلسبيلا ، قال : صدقت
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحُلَلٍ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ فجاء عمرُ بحُلَّتِه يحملُها على بدنِه فقال يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذه الحُلَّةِ الحريرِ وقد قلتَ فيها ما قلتَ فقال إني لم أبعث بها إليكَ لتلبِسَها ولكن بِعْها واستنفع بثمَنِها .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ فبعَث إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ فجاء عُمَرُ بحُلَّتِه يحمِلُها على يدَيْهِ فقال يا رسولَ اللهِ بعَثْتَ إليَّ بهذه الحُلَّةِ الحريرِ وقد قُلْتَ فيها ما قُلْتَ قال إنِّي لَمْ أبعَثْ بها إليكَ لِتلبَسَها ولكنْ بِعْها واستنفِعْ بثَمنِها .
لا مزيد من النتائج