نتائج البحث عن
«قلت للحسن : جارية من أهل الأرض - يعني ليس لها مولى - خطبها رجل ، أيزوجها رجل من»· 13 نتيجة
الترتيب:
يا أبا ذَرٍّ، أترَى كَثرةَ المالِ هُو الغِنَى؟ قلْتُ: نعَمْ -يا رسولَ اللهِ- هو الغِنَى، قالَ: وتَرَى أنَّ قِلَّةَ المالِ هو الفَقْرَ؟ قلْتُ: نعمْ -يا رسولَ اللهِ- هو الفَقْرُ، قالَ: ليْس كذلِكَ؛ إنَّما الغِنى غِنى القلبِ، والفقرُ فقْرُ القلبِ. ثمَّ سألَنِي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ رجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فقال: تَعرِفُ فلانًا؟ قلْتُ: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: فكيفَ تَراهُ؟ قلْتُ: إذا سَأَلَ أُعْطِيَ، وإذا حَضَرَ دخَلَ، قالَ: ثمَّ سأَلَنِي عنْ رجُلٍ مِن أهْلِ الصُّفَّةِ، فقالَ: هلْ تَعرِفُ فُلانًا؟ قلْتُ: لا، يا رسولَ اللهِ، قالَ: فما زالَ يُحلِّيهِ ويَنْعَتُه حتَّى عَرَفْتُه، قالَ: قلْتُ: نعمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: فكيفَ تَراهُ؟ قلْتُ: رجُلٌ مِسكينٌ مِن أهْلِ المَسجِدِ. قالَ: هو خَيْرٌ مِن طِلاعِ الأرضِ مِثلَ الآخَرِ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا يُعطَى مِن بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ؟ قالَ: إنْ يُعطَ فهو أهْلُهُ، وإنْ يُصرَفْ عنه فقَدْ أُعْطِيَ حَسَنةً. .
حديثُ: أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لي جاريةً [يعني حديث: لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ] .
أنَّ فاطمةَ قالت يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زوَّجتَني من رجلٍ ليسَ لَهُ شيءٌ قالَ أما ترضينَ أنَّ اللَّهَ اختارَ من أَهلِ الأرضِ رجُلَينِ أحدُهُما أبوكِ والآخرُ بعلُكِ .
لما زوَّج النبيُّ فاطمةَ رضي اللهُ عنها من عليٍّ قالتْ فاطمةُ يا رسولَ اللهِ زوجتَني من رجلٍ فقيرٍ ليس له شيءٌ فقال أما ترضين أنَّ اللهَ اختار من أهلِ الأرضِ رجلينِ أباك وزوجُك .
لما زوَّج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ من عليٍّ قالت فاطمةُ : يا رسولَ اللهِ ، زوَّجتني من رجلٍ فقيرٍ ليس لهُ شيٌء . فقال : أما ترضيْنَ أنَّ اللهَ اختار من أهلِ الأرضِ رجليْنِ : أباكِ وزوجكِ .
جاءَت هِندُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما كان على ظَهرِ الأرضِ أهلُ خِباءٍ أحَبَّ إليَّ أن يَذِلُّوا مِن أهلِ خِبائِكَ، وما أصبَحَ اليومَ على ظَهرِ الأرضِ أهلُ خِباءٍ أحَبَّ إليَّ أن يَعِزُّوا مِن أهلِ خِبائِكَ، ثُمَّ قالت: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ، فهل عليَّ مِن حَرَجٍ أن أُطعِمَ مِنَ الذي له عيالَنا؟ قال لَها: لا حَرَجَ عليكِ أن تُطعِميهم مِن مَعروفٍ. .
اشتَرى رَجُلٌ مِن رَجُلٍ عَقارًا له، فوجَدَ الرَّجُلُ الذي اشتَرى العَقارَ في عَقارِه جَرَّةً فيها ذَهَبٌ، فقال له الذي اشتَرى العَقارَ: خُذْ ذَهَبَك مِنِّي؛ إنَّما اشتَرَيتُ مِنك الأرضَ، ولم أبتَعْ مِنك الذَّهَبَ، وقال الذي له الأرضُ: إنَّما بعتُك الأرضَ وما فيها. فتَحاكما إلى رَجُلٍ، فقال الذي تَحاكما إليه: ألَكُما ولَدٌ؟ قال أحَدُهما: لي غُلامٌ، وقال الآخَرُ: لي جاريةٌ، قال: أنكِحوا الغُلامَ الجاريةَ، وأنفِقوا على أنفُسِهما منه وتَصَدَّقا. .
كانَ فيمن كانَ قبلَكم رجلٌ اشترى عقارًا فوجدَ فيها جرَّةً من ذَهبٍ فقالَ اشتريتُ منْكَ الأرضَ ولم أشترِ منْكَ الذَّهبَ فقالَ الرَّجلُ إنَّما بعتُكَ الأرضَ بما فيها فتحاكَما إلى رجلٍ فقالَ ألَكما ولدٌ فقالَ أحدُهما لي غلامٌ وقالَ الآخرُ لي جاريةٌ قالَ فأنْكِحا الغلامَ الجاريةَ ولينفِقا على أنفسِهما منهُ وليتصدَّقا .
اشترى رجُلٌ مِن رجُلٍ عقَارًا فوجَد الَّذي اشترى العقَارَ في عقَارِه جرَّةَ ذهَبٍ فقال له الَّذي اشترى العقَارَ : خُذْ ذهَبَك عنِّي إنَّما اشترَيْتُ منكَ أرضًا ولَمْ أَبْتَعْ منكَ ذهَبًا وقال الَّذي باع الأرضَ : إنَّما بِعْتُكَ الأرضَ وما فيها قال : فتحاكَما إلى رجُلٍ فقال الَّذي تحاكَما إليه : ألكما ولَدٌ ؟ فقال أحَدُهما : غلامٌ وقال الآخَرُ : جاريةٌ فقال : أنكحِوا الغُلامَ الجاريةَ وأنفِقوا على أنفسِهما وتصدَّقا .
من زنى بأمَةِ امرأتِه [يعني حديث: قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجُلٍ وَطِئَ جاريةَ امرأتِه: إنْ كان استَكرَهَها، فهي حُرَّةٌ، وعليه لسَيِّدتِها مِثلُها.] .
( يا أبا ذرٍّ أترى كثرةَ المالِ هو الغِنى ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فترى قلَّةَ المالِ هو الفقرَ ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( إنَّما الغِنى غِنى القلبِ والفقرُ فقرُ القلبِ ) ثمَّ سأَلني عن رجُلٍ مِن قُرَيشٍ فقال : ( هل تعرِفُ فُلانًا ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فكيف تراه وتراه ؟ ) قُلْتُ : إذا سأَل أُعطِيَ وإذا حضَر أُدخِل ثمَّ سأَلني عن رجُلٍ مِن أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ( هل تعرِفُ فُلانًا ؟ ) قُلْتُ : لا واللهِ ما أعرِفُه يا رسولَ اللهِ قال : فما زال يُحلِّيه وينعَتُه حتَّى عرَفْتُه فقُلْتُ : قد عرَفْتُه يا رسولَ اللهِ قال : ( فكيف تراه أو تراه ؟ ) قُلْتُ : رجُلٌ مِسكينٌ مِن أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ( هو خيرٌ مِن طِلاعِ الأرضِ مِن الآخَرِ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا يُعطَى مِن بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ ؟ فقال : ( إذا أُعطِيَ خيرًا فهو أهلُه وإنْ صُرِف عنه فقد أُعطِيَ حسَنةً ) .
يا أبا ذرٍّ : أترَى كثرةَ المالِ هو الغنَى ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ . قال : فترَى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ ؟ . قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ . قال : إنَّما الغنَى غنَى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ . ثمَّ سألني عن رجلٍ من قريشٍ قال : هل تعرفُ فلانًا ؟ . قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ قال : فكيف تراه أو تُراه ؟ . قلتُ : إذا سأل أُعطِي ، وإذا حضر أُدخِل ، قال : ثمَّ سألني عن رجلٍ من أهلِ الصُّفَّةِ ، فقال : هل تعرفُ فلانًا ؟ . قلتُ : لا واللهِ ما أعرفُه يا رسولَ اللهِ ، فما زال يُجلِّيه ، وينعَتُه حتَّى عرفتُه ، فقلتُ : قد عرفتُه يا رسولَ اللهِ قال : فكيف تراه أو تُراه ؟ . قلتُ : هو رجلٌ مسكينٌ من أهلِ الصُّفَّةِ . فقال : هو خيرٌ من طِلاعِ الأرضِ من الآخرِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا يُعطَى من بعضِ ما يُعطَى الآخرُ ؟ فقال : إذا أُعطي خيرًا فهو أهلُه ، وإذا صُرِف عنه فقد أُعطِي حسنةً .
يا أبا ذَرٍّ ! أتَرَى كَثْرةَ المالِ هو الغِنَى ؟ قلتُ : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : فَتَرَى قِلَّةَ المالِ هو الفقرَ ؟ قُلتُ : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّما الغِنَى غِنَى القلبِ ، والفَقْرُ فَقْرُ القلبِ ثُمَّ سأَلَنِي عن رجلٍ من قُريْشٍ قال : هل تَعرِفُ فلانًا ؟ قُلتُ : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : فكيفَ تَراهُ – أو تُراهُ ؟ قُلتُ : إذا سَألَ أُعطِىَ ، وإذا حَضَرَ أُدْخِلَ قال : ثُمَّ سَأَلَنِي عن رجلٍ من أهلِ الصُّفَّةِ ، فقال : هل تعرِفُ فلانًا ؟ ( قُلتُ : لا واللهِ ما أعرِفُهُ يا رسولَ اللهِ ! فما زالَ يُحَلِّيهِ ويَنْعتُه حتى عرفتُه فقلتُ : قد عرفتُه يا رسولَ اللهِ ! قال : فكيفَ تَراهُ – أو تُراهُ ؟ قُلتُ : هو رجلٌ مِسكينٌ من أهلِ الصُّفَّةِ قال : فهُو خيرٌ من طِلاعِ الأرضِ من الآخَرِ. قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أفَلا يُعطَى من بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ ؟ فقال : إذا أُعطِيَ خيرًا فهُو أهلُه ، وإذا صُرِفَ عنهُ فقدْ أُعطِيَ حَسنةً .
لا مزيد من النتائج