نتائج البحث عن
«قلت للحسن : كن نساء المهاجرين يصنعن ما يصنع اليوم ؟ قال : لا ، ها هنا خمش وجوه»· 13 نتيجة
الترتيب:
قلْتُ للحسنِ -يعني: البصريَّ-: كنَّ نِساءُ المُهاجراتِ يَصنعْنَ ما يُصْنَعُ اليومَ؟ قال: لا، هاهنا خَمْشُ وُجوهٍ، وشَقُّ جيوبٍ، ونَتْفُ أشعارٍ، ومَزاميرُ شَيطانٍ. صَوتانِ قَبيحانِ فاحشانِ: عندَ هذه النَّغمةِ، وعندَ هذا البلاءِ. ذكَرَ اللهُ المُؤمنينَ فقال: {فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [المعارج: 24، 25]، وجعلْتُم في أموالِكم حقًّا مَعلومًا للمُغنِّيةِ عندَ هذه النَّغمةِ، والنَّائحةِ عندَ المُصيبةِ؛ يَموتُ الميِّتُ عليه الدَّينُ وعندَه الأمانةُ، ويُوصِي بالوصيَّةِ، فيأْتي الشَّيطانُ أهلَه فيقولُ: واللهِ لا تُنْفِذونَ له تَرِكةً، ولا تُؤدُّون له أمانةً، ولا تَقْضُون دَينَه، ولا تُمْضُون له وصيَّةً حتَّى تَبْدؤون بحَقِّي، فيَشْتَرونَ ثِيابًا جُددًا، ثمَّ تُشَقُّ عملًا ، ويَجيئون بها بَيضاءَ ثمَّ تُصْبَغُ، ثمَّ يُخَلَّى لها سُرادقُ في دارِه، فيأْتونَ بأَمَةٍ مُستأجرةٍ، تَبْكي بعَينٍ شَجْوَها، وتَبْتغي عَبْرتَها بدَراهمِهم، ومَن دعاها بكَتْ له بأجرٍ، تَفتِنُ أحياءَهم في دُورِهم، وتُؤْذي أمواتَهم في قُبورِهم، تمنَعُهم أجْرَهم بما يُعطونَها مِن أجْرِها مِن الدُّنيا، وما عسى أنْ تقولَ النَّائحةُ! تقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي آمُرُكم بما نَهاكم اللهُ عنه، ألَا إنَّ اللهَ أمَرَكم بالصَّبرِ، وأنا أنهاكم أنْ تَصبِروا، وإنَّ اللهَ نَهاكم عن الجزَعِ وأنا آمُرُكم أنْ تجْزَعوا. فيقالُ: اعْرَفوا لها حَقَّها، فيُبرَّدُ لها الشَّرابُ، وتُكْسى الثِّيابَ، وتُحْمَلُ على الدَّوابِّ، فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ! ما كنتُ أخْشى أنْ أُعَمَّرَ في أُمَّةٍ يكونُ هذا فِيهم. .
لا ، ولكن نُهيتُ عن صوتَيْن أحمقَيْن فاجرَيْن : صوتٌ عند مصيبةٍ ، خمشُ وجوهٍ ، وشقُّ جيوبٍ ، ورنَّةُ شيطانٍ .
أنَّ أبا الدرداءِ قال كنْ علَّامًا أو متعلمًا أو محبًّا أو متبعًا ولا تكنِ الخامسَ فتهلكَ قال قلتُ للحسنِ : من الخامسُ ؟ قال المبتدعُ .
أنَّه لَقي عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ بالمدينةِ بعد ما كُفَّ بصرُه ، فقال : يا بنَ عباسٍ ما أرضُ الجنَّةِ ؟ قال : مرمرةٌ بيضاءُ من فضَّةٍ كأنَّها مرآةٌ ، قلتُ : ما نورُها ؟ قال : ما رأيتَ السَّاعةَ الَّتي يكونُ فيها طلوعُ الشَّمسِ ؟ فذلك نورُها إلَّا أنَّه ليس فيها شمسٌ ولا زَمْهَريرٌ ، قال : قلتُ فما أنهارُها ، أفي أُخدودٍ ؟ قال : لا ، ولكنَّها تجري على أرضِ الجنَّةِ مستكِفَّةٌ لا تَفيضُ ها هنا ولا ها هنا ، قال اللهُ لها : كوني فكانت ، قلتُ : فما حَلَلُ الجنَّةِ ؟ قال : فيها شجرةٌ فيها ثمَرٌ كأنَّه الرُّمَّانُ ، فإذا أراد وليُّ اللهِ منها كِسوةً انحدرت إليه من غُصنِها فانفلقت له عن سبعين حُلَّةً ألوانًا بعد ألوانٍ ، ثمَّ تنطبِقُ ، فترجِعُ كما كانت .
قُلْت يا رسولَ اللهِ أينَ تَأمُرُني قال ها هُنا ونَحا بيدِهِ نحو الشَّامِ .
في حَديثٍ ذَكَرَه: "لكن نُهيْتُ عن صَوْتَينِ أَحمَقَينِ فاجِرَينِ؛ صَوْتٍ عنْدَ مُصيبةٍ خَمْشِ وُجوهٍ وشَقِّ جُيوبٍ، ورَنَّةِ شَيْطانٍ". .
قلتُ للحسَنِ بنِ عليٍّ: ما حَفِظْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: حَفِظْتُ منه: دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فلمَّا انصرَف قال ها هنا مِن بني فُلانٍ أحَدٌ فلَمْ يُجِبْه أحَدٌ ثمَّ قال ها هنا مِن بني فُلانٍ أحَدٌ فلَمْ يُجِبْه أحَدٌ ثمَّ قال ها هنا مِن بني فُلانٍ أحَدٌ فقال رجُلٌ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ ها هنا فُلانٌ فقال إنَّ صاحبَكم مُحتبَسٌ ببابِ الجنَّةِ بدَيْنٍ عليه فقال رجُلٌ إليَّ دَيْنُه يا رسولَ اللهِ .
لَمْ أَنْهَ عنِ البُكاءِ ، إِنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَينِ فاجريْنِ ، صوتٌ عند نغَمَةٍ مزمارُ شيطانٍ ولَعِبٌ ، و صوتٌ عندَ مصيبةٍ ، خمشُ وجوهٍ ، وشقُّ جيوبٍ ، و رنَّةُ الشيطانِ ، وإِنَّما هذِهِ رحمةٌ .
لمَّا سارَ عَليٌّ إلى صفِّينَ كَرِهْتُ القِتالَ، فأتيْتُ المَدينةَ، فدخَلْتُ على مَيْمونةَ بِنتِ الحارِثِ فقالَتْ: «ممَّن أنتَ؟» قلْتُ: من أهْلِ الكوفةِ، قالَتْ: «من أيِّهم؟» قلْتُ: من بَني عامِرٍ، قالَتْ: «رُحبًا على رُحبٍ، وقُربًا على قُربٍ، مَجيءٌ ما جاءَ بكَ؟» قالَ: قلْتُ: سارَ عليٌّ إلى صفِّينَ وكَرِهْتُ القِتالَ، فجِئْنا إلى ها هُنا، قالَتْ: «أكنْتَ بايَعْتَه؟» قالَ: قلْتُ: نعمْ، قالَتْ: «فارجِعْ إليه، فكُنْ معَه، فواللهِ ما ضَلَّ، ولا ضُلَّ به». .
أوَّلُ ما اشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ مَيمونةَ فاشتَدَّ مرَضُه حتَّى أُغمي عليه قال : وتشاوَروا في لَدِّه فلَدُّوه فلمَّا أفاق قال : ( ما هذا ؟ أفِعلُ نساءٍ جِئْنَ مِن ها هنا ) ؟ وأشار إلى أرضِ الحبَشةِ وكانت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فيهنَّ فقالوا : كنَّا نتَّهمُ بك ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ قال : ( إنْ كان ذلك لَداءٌ ما كان اللهُ لِيقذِفَني به لا يبقيَنَّ أحَدٌ في البيتِ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) يعني عبَّاسًا قال : فلقدِ التدَّتْ ميمونةُ يومَئذٍ وإنَّها لَصائمةٌ لِعزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
مثلُ المؤمنِ مثلُ الخامةِ, تُكفِئُها الرِّيحُ مرَّةً ها هنا ومرَّةً ها هنا ، لا تصرعُها ، ومثلُ الكافرِ مثلُ الأُرزةِ المجدِيةِ بين الشَّجرِ, لا يُكفِئُها شيءٌ حتَّى يكونَ انجعافُها مرَّةً واحدةً .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصَّلاةِ في السَّفرِ؟ فقالَ : رَكْعتانِ؟ قُلتُ: كيفَ تَرى ونحنُ ها هُنا بمِنًى؟ قالَ: ويحَك ! سمعتَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وآمنتَ بِهِ ؟ قلتُ: نعَم؟ قالَ : فإنَّهُ كانَ يصلِّي رَكْعتينِ فصلِّ رَكْعتينِ إن شئتَ أو دَعْ .
لا مزيد من النتائج