نتائج البحث عن
«قلت للحسن : هل تحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ؟ قال : أدخلني غرفة ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ للحسنِ : هل تحفظُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا ؟ قال : أدخلَني غرفةً فأخذتُ تمرةً من تمرِ الصدقةِ ، فقال : إنَّها لا تحلُّ لمحمدٍ ولا لأحدٍ من أهلِه
قلتُ للحسنِ : هل تحفظُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا ؟ قال : أدخلَني غرفةً فأخذتُ تمرةً من تمرِ الصدقةِ ، فقال : إنَّها لا تحلُّ لمحمدٍ ولا لأحدٍ من أهلِه .
[عَن] ابنِ شَيبانَ قالَ: قلتُ للحَسنِ بنِ عليٍّ: ما تَذكرُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: أذكُرُ أنَّهُ أدخلَني معَهُ غرفةَ الصَّدقةِ، فأخذتُ تمرةً، فألقيتُها في فيَّ، فقالَ: ألقِها فإنَّها لا تحلُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا أحدٍ مِن أَهْلِ بيتِهِ .
أنَّهُ قال لِلحَسَنِ بنِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أدخَلَني غُرفةَ الصَّدَقةِ، فأخَذتُ منها تَمْرةً، فألقَيتُها في فَمي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألْقِها؛ فإنَّها لا تَحِلُّ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا لِأحَدٍ مِن أهلِ بَيتِهِ. .
عَن أبي الحوراءِ السَّعديِّ قالَ: قلتُ للحَسنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما ما تحفَظُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: أذكرُ أنِّي أخذتُ تَمرةً من تمرِ الصَّدقةِ ، فجعلتُها في فيَّ ، فأخرجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلُعابها فألقاها في التَّمرِ ، قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ ، ما كانَ عليكَ في هذِهِ التَّمرةِ لِهَذا الصَّبيِّ ، قالَ: إنَّا ، آلَ محمَّدٍ ، لا تحلُّ لَنا الصَّدقةُ .
أدخلني غرفةَ الصدقةِ فأخذتُ منها تمرةً فألقيتُها في فمي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَلْقها فإنَّها لا تَحِلُّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا لأحدٍ من أهلِ بيتِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يقومَ علَى بُدنِهِ، وأمرَهُ أن يقسمَ بُدنَهُ كلَّها لحومَها وجلودَها وجلالَها للمساكينِ، ولا يعطي في جزارتِها منها شيئًا، قلتُ للحسَنِ: هل سمَّى فيمَن يقسمُ ذلِكَ؟ قالَ: لا .
أُعْطِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الْكَفِيتَ قلْتُ لِلْحَسَنِ وَمَا الْكَفِيتُ قال البُضَاعُ .
«قُمْتُ في المَسجِدِ أُصَلِّي، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَه أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فسَجَلْتُ سورةَ النِّساءِ فقَرَأْتُها، فلمَّا فَرَغْتُ جَلَسْتُ فبَدَأْتُ بالثَّناءِ على اللهِ، والصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دَعَوْتُ لنفْسي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعْطَ سَلْ تُعْطَ، ثُمَّ قالَ: مَن أَحَبَّ أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا فلْيَقرَأْه كما يَقرَأُ ابنُ أُمِّ عَبْدٍ، قالَ: فرَجَعْتُ إلى مَنزِلي، فأتاني أبو بَكْرٍ، فقالَ: هلْ تَحفَظُ مِمَّا كُنْتَ تَدْعو شَيئًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نَبيِّنا مُحَمَّدٍ في أَعْلى جَنَّةِ الخُلْدِ، قالَ: ثُمَّ أتاني عُمَرُ أيضًا فبَشَّرَني». .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المفدَّمِ قالَ يزيدُ: قلتُ للحسَنِ: ما المفدَّمُ قالَ: المشبعُ بالعُصفِرُ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المُفدَمِ قالَ يزيدُ قلتُ للحسنِ ما المُفدَمُ قالَ المُشبَعُ بالعُصفُرِ .
قلتُ للحسَنِ بنِ عليٍّ: ما حَفِظْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: حَفِظْتُ منه: دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ. .
قلت للحسنِ بنِ عليٍّ ما حفِظتَ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الصلواتِ الخمسِ .
عَن عَبدِ اللَّهِ، قال: كُنتُ في المَسجِدِ أُصَلِّي فدَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فسَحَلتُ سورةَ النِّساءِ فقَرَأتُها، فلَمَّا فرَغتُ فجَلَستُ فبَدَأتُ بالثَّناءِ على اللَّهِ، والصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دَعَوتُ لنَفسي، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعطَه. ثُمَّ قال: (مَن أحَبَّ أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا فليَقرَأْهُ بقِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ). قال: فرَجَعتُ إلى مَنزِلي فأتاني أبو بَكرٍ، فقال: هَل تَحفَظُ مِمَّا كُنتَ تَدعو شَيئًا؟ قُلتُ: نَعَم، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جَنَّةِ الخُلدِ، فأتاهُ عُمَرُ ليُبَشِّرَه، فوجَدَ أبا بَكرٍ خارِجًا قد سَبَقَه، فقال: إن فعَلتَ إنَّكَ لَسَبَّاقٌ بالخَيرِ. .
«كُنتُ في المسجِدِ أصلِّي فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بَكرٍ وعُمَرُ فسَجَلْتُ سُورةَ النِّساءِ فقَرَأْتُها، فلمَّا فرَغْتُ جلَسْتُ فبدَأْتُ بالثَّناءِ على اللهِ عزَّ وجَلَّ والصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعَوتُ لنَفْسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعْطَه سَلْ تُعْطَه، ثمَّ قال: من أحَبَّ أن يقرَأَ القُرآنَ غَضًّا فلْيَقرأْه كما يقرَأُ ابنُ أمِّ عَبدٍ، قال: فرجَعْتُ إلى منزلي، فأتاني أبو بكرٍ، فقال: هل تحفَظُ ممَّا كُنتَ تدعو شيئًا؟ قُلْتُ: نعَمْ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك إيمانًا لا يرتَدُّ، ونعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جَنَّةِ الخُلْدِ، فأتى عُمَرُ عَبدَ اللهِ لِيُبشِّرَه فوَجَد أبا بكرٍ خارِجًا قد سبَقَه! فقال: إنْ فعَلْتَ إنَّك لسَبَّاقٌ بالخَيرِ» .
قلتُ لابن عمرَ : هل سمعتَ من النبي صلى الله عليه وسلم في الحريرِ شيئا ؟ قال : لا .
لا مزيد من النتائج